عمليات تجميل الوجه الجراحية

كيف تغيرت عمليات تجميل الحاجبين و الشفاه مع الزمن و ما تأثير الموضة على مفهوم الناس لمعايير الجمال

هل يوجد موسم مناسب لإجراء عمليات التجميل؟

وحده الطبيب الجراح الخبير قادر على تحديد الوقت المناسب لإجراء عمليات التجميل و تحديد الإجراء المطلوب

هل تعتبر التقنيات الحديثة مهمة لعمليات تجميل الأنف؟

أهمية الخبرة لجراح الأنف التجميلي تفوق أهمية وجود أو غياب التقنيات الحديثة لإجراء العملية، مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف معايير تجميل الانف بين الرجال و النساء

الطب التجميلي يعلمنا كيف نبدو جميلين

في حين أن بعض الأشخاص يمكن اعتبارهم جميلي الشكل لكن يفتقرون لجمال الروح والشخصية، نجد العديد ممكن لا تنطبق عليهم جميع معايير الجمال وفي نفس الوقت قادرين بجمال روحهم و ثقتهم بنفسهم على جذب انتباه الناس حولهم فيرونهم جميلين

زراعة الأنسجة المركبة في تركيا

تعتبر تركيا من أسرع الدول تطوراً من حيث الجراحة التجميلية و الترميمية. منذ ١٠ سنوات تقريباً تمت أول عملية زراعة لذراعين في جامعة أكدينيز، و أصبحت أنطالية، المدينة التي توجد فيها الجامعة ، مكاناً مشهوراً لجميع أنواع عمليات الزراعة المعقدة بما فيها الوجه و الرحم.الطبيب المدير للفريق الطبي ، الدكتور البروفسور عمر أوزكان وزوجته الدكتورة البروفسورة أوزليني أوزكان قاما بعشر عمليات زراعة لأنسجة معقدة حتى هذه اللحظة، الأمر الذي حطم الرقم القياسي في العالم باعتبار أداء فريق واحد.

بإمكانكم الدخول إلى الرابط التالي للحصول على معلومات أكثر حول الموضوع
https://www.yenisafak.com/en/life/turkish-doctors-set-pace-in-pioneering-transplants-3506072/

أطبّاء أتراك يطلقون العنان لريادة عمليات الزراعة

فريق طبي من زوجين في جامعة أكدنيز في أنطاليا البحر المتوسط ،كان الرائد في زراعة الوجه و الذراعين و الرحم

تمكّن طبيبان في جنوب تركيا من سرقة الأضواء عالمياً بعد قيامهم للمرة الأولى بعمليات زراعة ناجحة للوجه ،للذراع و للرحم .

في 29 أيلول من عام 2010 أتمَ الزوجان الطبيب عمر أوزكان و الطبيبة أوزلنين أوزكان بدعم فريقهم الطبي في جامعة أكدينيز الواقعة في مقاطعة أنطالية على البحر الأبيض المتوسط ،إجراء أول عملية نقل لذراعين في تركيا لرجل من من مقاطعة آيدن الغربية. و في عام 2011 قام الفريق أيضاً بأول عملية زراعة رحم على الإطلاق من متبرعة قد ماتت سريرياً. واستمر الطبيبان بعدها بالقيام بهذه العمليات التي تؤرخ ،كعملية زراعة الوجه لأول مرة في تاريخ تركيا.

تعرض مواطن من أنطاليا (أوغور أجار) لإصابة خطيرة و هو رضيع، و في 21 كانون الثاني من عام 2012 كان أول مستفيد من عمليات زراعة الوجه في تركيا. و ثم قام الطبيبان يوم الثلاثاء بزراعة ذراعين ل (أوغوز سيمسيك) الذي خسر أطرافه في حادث مروع أثناء عمله.

والآن الطبيبان أوزكان فخوران لكونهما أول طبيبين في العالم قد قاما بزراعة 10 أنسجة مركبة. و أخبر الطبيب عمر أوزكان وكالة أناضولو بأن تركيا هي دولة رائدة عالمياً في مجال زراعة الأنسجة المركبة. و قال : ” إنه لمن الاعتبار العظيم لدولتنا ،أننا قمنا فيها بعمليات زراعة الأنسجة للمرة الأولى ، و بأن المرضى لا تتم مقاضاتهم بل يتم تقديم المتابعة و الأدوية لهم .لذلك أظهرت هذه العمليات ما بلغته تركيا في الطب و الاقتصاد و الثروة” . و ثم أضاف قائلاً: ” و كمركز لزراعة الأعضاء، تعتبر تركيا واحدة من أفضل المراكز في العالم باعتبار أعلى معدل لهذه العمليات، و نقوم بها تطوعاً”

و أكد أوزكان أن عدد المرضى سيتزايد بشكل كبير كلما زاد عدد المرضى المتبرعين بالأعضاء.

الجراحة دون تخدير كامل

,

لماذا التخدير الموضعي؟

انطلاقاً من امكانية تقديم العلاج للمرضى بتكاليف أقل، أصبحت الجراحة دون تخدير كامل هي الخيار المطروق للجرّاحين ، بالإضافة للحاجة الملحة إليها في بعض الحالات عند نقص الكادر الطبي المتخصص بالتخدير أو عند وجود نقص في غرف العمليات. ففي معظم المشافي ، يوجد لدى أخصّائيي الجراحة غرفة خاصة لإجراء عمليات جراحية بتخدير موضعي.لكن فقط العمليات البسيطة و الصغيرة يتم إجراؤها في هذه الغرف بسبب ضرورة التقيد بالوقت المحدود لفعالية مواد التخدير الموضعي. إن أكثر ما يهم في مجال التخدير الموضعي هو محاولة القيام به بأقل عدد حقن ممكنة و خاصة إذا كانت المنطقة المراد إجراء الجراحة عليها على مساحة واسعة من الجسم ، فإذا استطاع الطبيب إجراء التخدير الموضعي بأقل ألم ممكن ، ستكون هذه ميزة له.

مزايا إجراء العمليات الجراحية و المريض مستيقظ

يستطيع الطبيب الجراح الخبير بالتخدير الموضعي القيام بمعظم عمليات اليد، شد الوجه، الجبهة الأمامية و عمليات الرقبة أثناء كون المريض في حالة استيقاظ .كما وقد يلجأ للتخدير الموضعي في عمليات اليوم بمساعدة المسكنات التي يستخدمها طبيب التخدير. مع أنه يدعي بعض الجراحين أن اختلاطات خطيرة قد تنتج عن استخدام جرعات كبيرة من هذه المسكنات، كالغثيان، و الإقياء، و مشاكل رئوية و صعوبات تنفس . و من مزايا التخدير الموضعي، اختصار أجرة طبيب التخدير، وهذا لا يعني طبعاً أنه يمكن القيام بهذه الإجراء في أي غرفة جراحية بسيطة، فلا بد من وجود جهاز مراقبة ضغط الدم و أجهزة مراقبة ضغط الدم و نسبة الأوكسجين و غاز ثاني أوكسيد الكربون.و الأهم من هذا أيضاً أن يكون الجاح على دراية كاملة بكيفية القيام بتخدير موضعي آمن وما الذي عليه أن يفعله في حال حدوث أي خطأ أثناء استخدام مواد هذا النوع من التخدير، و هي ليست بالأمولر التي يصعب تعلمها.

بعض مساوئ التخدير الموضعي

و تظهر المخاطرة باستخدام التخدير الموضعي في المجال التجميلي لأن معظم أخصائيي التجميل ليسوا جراحين و بعضهم حتى ليسوا بأطباء، و قد يتشجعوا أثناء قيامهم بعمليات الجراحة التجميلية تحت التخدير الموضعي بتجاوز حدود الإجراءات التجميلية، فهم أحياناً يسوقون لأنفسهم :” نحن قادرون على إجراء العمليات دون المخاطرة باستخدام التخدير الكامل”، وهذا غير صحيح لأن أي عمل جراحي قد ينتج عنه اختلاطات غير متوقعة وعلى جميع الجراحين أن يكونوا جاهزين لمثل هذه التحديات، فإذا كانت العملية تتم في غرفة عمليات غير مجهزة بشكل كاف، ستكون هنا خيارات ضئيلة لإنقاذ حياة المريض. مع أن إجراء العمليات الجراحية بتخدير موضعي محدود قد نالت صيتاً واسعاً، إلا أن معظم جراحي التجميل لازالوا يفضلون القيام بالتخدير الموضعي بالإضافة لجرعات المسكنات تحت إشراف أخصائيي التخدير وهذا ما يدفع الجراح للتركيز فقط على العمل الجراحي و يترك مراقبة الأجهزة لمسؤول التخدير.

مستقبل الجراحة بتخدير موضعي

و مما يهم المرضى عند احتياجهم للعمليات الجراحية هو اختصار اجراءات التوسع داخل الجسم قدر الإمكان مع الاستغناء عن التخدير الكامل، فإذا استطاع الجراح التجميلي القيام بمعظم العملية الجراحية دون التخدير الكامل سيؤدي هذا لتجاوز الآثار الجانبية لهذا النوع من التخدير بعد العملية مباشرة وهذا ما سيجعله مفضلاً لدى معظم المرضى، ولهذا السبب نحن كجراحون تجميليون نحتاج إتقان هذا النوع من “العمل الجراحي دون تخدير” والقيام به بطريقة آمنة بلا ألم، و بهذه الطريقة سنتفوق على أخصائيي التجميل الغير جراحين.

ظاهرة التثدي عند الرجال

ظاهرة التثدي هي ظاهرة ملحوظة عند بعض الرجال عندما يكون لأحدهم ثدي يشبه ثدي النساء. قد تظهر عند الصبيان عند بداية مرحلة البلوغ ثم تختفي لاحقاً بشكل تلقائي. أما عند الرجال البالغين قد تكون بعض العقاقير الطبية ,بعض الأمراض أو اختلال الهرمونات في الجسم أو استخدام الأعشاب أو عقاقير الإدمان و شرب الكحول جميعها قد تسبب حدوث هذه الظاهرة. لكن في معظم الحالات لدى البالغين يكون السبب مجهول.وقد تظهر في ثدي واحد أو في الثديين ومع أن وجودها غالباً لا يسبب الألم, لكن يسبب ضرر نفسي كبيرلمن يعاني منه . ويكون العلاج حصراً بالعمل الجراحي. نقوم بإزالة النسيج الزائد إما بإحداث جرح مفتوح أو من خلال إجراء شفط للدهون

ما الذي يجب أن تعرفه عن شدّ الوجه

متى تحتاج شدّ الوجه؟

جميع النساء و الرجال على حدّ سواء، يرغبون بالظهور بشكل جميل. إلا أن الجمال و الشباب تحلّ مكانهما مظاهر الشيخوخة مع مرور الوقت. جميعنا نعرف أن الملامح المبكرة للشيخوخة أول ما تظهر في الوجه. و بأن المدراء عادةً ما يفضلون من هو شاب و ديناميكي ليعمل عندهم، في حين أن العديد من الموظفين ذوي الخبرة يعانون مخاوف عدم حصولهم على منصب عمل أفضل لظهور ملامح الشيخوخة عليهم. لهذه الأسباب ولغيرها، أصبحت تقنيات إعادة تجديد الوجه شائعة بشكل متزايد في هذه الأيام.

ما الذي تم التوصل إليه لتجديد شباب الوجه؟

بدأت تقنيات تجديد شباب الوجه بالتقشير الكيميائي وقطع تجاعيد الوجه منذ قرن مضى . و كانت تسمى وقتها عمليات قطع تجاعيد الوجه ب “شدّ الوجه” ، وكان يسمى التقشير الكيميائي ب “تقشير الفينول”. قام جراحو ذلك الوقت بشد الوجه من خلال رفع الجلد المتجعد ، و إزالة الجزء البارز و من ثم تقطيب المتبقي من الجلد بشكل مشدود، و لمنع الندبات القبيحة، أحدثوا الجروح أمام و خلف الأذنين و في الرأس بين الشعر. و برغم ما كان لتلك الإجراءات من نتائج جيدة إلا أنها كانت تعتبر واسعة المدى، وتحتاج لزمن انقطاع عن العمل و الحياة الاجتماعية حتى يكتمل الشفاء بالإضافة لاضطرابات فيزيائية كبيرة. يهتم موظفو هذه الأيام بالقيام بما تعتبر مساحته محدودة مع تجنب الإجراءات الجراحية التي تحتاج لانقطاع عن العمل. أي لإجراءات العلاج بالليزر دون حرق الجلد، لحقن الحشو و بوتولينوم توكسين، التعليق و الرفع بقطب (غرز) خاصة، العلاج بالأمواج القصيرة وموجات تردد الراديو. لكن لا يعتبر أي من الإجراءات السابقة فعال كعمليات شدّ الوجه.

متى يحين اتخاذ قرار شد الوجه؟

معظم تجاعيد الوجه ممكن أن تعالج باقل طرق عميقة و دموية ممكنة للعلاج . فالحقن بمادة الحشو و البوتولينوم توكسين نتائجها جيدة، الحقن بدهون الشخص نفسه نتائجها أفضل، أما الجلد المترهل ممكن أن يعالج بطريقة الرفع بالقطب ( الغرز) الخاصة. لكن مع التقدم في العمر، لن تحقق أي من الطرق السابقة تجديد لشباب الوجه بشكل مثالي، عندها يحين الوقت لشد الوجه، ولا أحد يستطيع تحديد هذا الوقت بدقة لأنه يختلف من شخص لآخر.

كيف نقوم بشدّ الوجه؟

الهدف من شد الوجه هو إزالة الجلد الزائد و محي التجاعيد بشدّها. ولم تتغير كيفية الجرح كثيراً حتى اليوم، فأفضل طريقة لإخفاء الندبات ، بالقيام بالجرح أمام الأذن و حول شحمتها و خلفها و أيضاّ بين شعر الرأس. من هذه المداخل بإمكاننا رفع الجلد جميعه الذي يغطي الصدغ و الخدين و الفكين وحتى الرقبة من تركيبته البنيوية العميقة و ثم شده لإتجاهات أخرى، و في نفس الوقت بإمكاننا شد النسيج الغمدي العميق للوجه لنحصل على نتائج دائمة، يقطع الجلد الزائد و يغلق الجرح تاركاً خطاً مخفياً من القطب.

لماذا لا نعتبر عملية شد الوجه هي الخيار الأول؟

مع أن عملية شد الوجه في عملية فعالة النتائج بشكل كبير ، لكنها عملية كبيرة و على درجة من الخطورة، في حال عدم كفاءة الجراح قد يتأذى بعض من نسيج الوجه الهام أثناء رفع الجلد عن الوجه، و قد يكون أحدها العصب الوجهي، وإحداث صدمة لهذا العصب قد يسبب شلل لبعض أجزاء الوجه وبالتالي يحدث تشوهات ملحوظة. ومع أن طول الجرح على الجلد قصير إلا أن عمق القناة أو التجويف تحته كبير، وهذا يعني أنه جرح ليس ببسيط ينتج عنه تورم كبير و كدمات و ألم، وهذه المشاكل قد تختفي خلال أسابيع أو حتى أشهر، و في بعض الحالات النادرة قد يصيب بعض أجزاء جلد الوجه الغرغرينا على الندبات القبيحة المنظر، وهذا يكون احتمال حدوثه أكبر عند المدخنين.وهناك مشكلة أخرى هي أن شد الوجه لا يعالج نقص الحجم ( النحول) في الوجه، فهذا يتم تعويضه بحقن مواد حشو ، وأفضلها دهن الشخص نفسه، الذي يتم حقن تجاويف الوجه به قبل العملية. و متوسط الزمن اللازم لرؤية نتائج عملية شد الوجه هو ثلاث أشهر.

كيف تختار طبيبك الجراح؟

هناك العديد من جراحي التجميل و خبراء التجميل يمارسون عملهم في يومنا هذا، لكن عملياً و قانونياً جميع عمليات التجميل يجب أن تتم من قبل جراحي التجميل و العمليات الترميمية حصراً. و من ناحية أخرى يقوم العديد من أخصائيو الجراحة والطب بإدخال بعض الأمور التجميلية في مجالهم، ويعود هذا لعدم وضوح و حزم القوانين و أيضاً لأرباح الطب التجميلي. وبعض الأطباء و حتى الممرضين يعلنون عن انفسهم بأنهم أخصائيين في الجراحة التجميلية، و لتحمي نفسك من الأطباء الغير كفء كل ما عليك فعله هو البحث في بالمنطقة المجاورة حولك عن جمعية ( بورد) للأطباء الجراحين التجميليين و التحقق من شهادتهم.