تشوه شفة الأرنب في الأنف CLN

شفة الأرنب في الأنف

ما هي ظاهرة شفة الأرنب؟

تشوه شفة الأرنب هو الأسم الشائع لمرض ( فلح الشفة أو الحنك العلوي) . وقد ظهرت حالات عديدة منه في جميع أنحاء العالم. تعتبر ظاهرة شفة الأرنب مرض خَلقي يظهر منذ الولادة وأصبحت معالجته هذه الايام ناجحة جداً. لكن المشكلة أنه قد لا يقتصر فقط على الشفة العلوية ، بل يؤثر في بعض الحالات على الحنك العلوي من الداخل و على الجزء السفلي من الأنف . و في معظم الأحيان لا يكون التأثير على الأنف ظاهراً منذ البداية ، ذلك لان نمو الأنف يكتمل في عمر 16-17 سنة. لذا قد تبدو الشفة العلوية و الأنف بعد العملية الأولى بحالة جيدة لكن سرعان ما يتغير مظهر الأنف عندما يكبر الطفل.

ما هو تشوه الأرنب في الأنف CLN؟

عندما نتحدث عن تشوه شفة الأرنب، فإن كل طفل يعاني منه يكون عرضة لحدوث تشوه في مظهر أنفه عندما يكبر،و هذا لا يعود لسبب قلة الكفائة عند الطبيب الذي قام بالعمل الجراحي الأول بل لأن ظهور تشوه الأرنب في الانف يكون متأخراً بعد اكتمال نمو غضروف الأنف و جزء من الحنك العلوي . إن تطور هذه الاجزاء من الوجه يستمر لمراحل متقدمة وقد يبدو بدايةً بشكل طبيعي رغم وجود قابلية التشوه منذ حياته كجنين. تتطور الشفة العلوية و الانف و الأسنان و تنمو في ثلاث مناطق مختلفة موصولة مع بعضها في نقطة واحدة وهي المنطقة الوسطى التي تشمل القواطع الاربعة من الأسنان موصولة بوسط الشفة العلوية وبالانف ، في حين أن كلاً من المنطقتين اليمينية واليسارية تشمل الأسنان الخلفية مع ما يرتبط معها من الشفة و الأنف .و بسبب وجود هذه المناطق الثلاثة ، يظهر التشوه عادةً في الحنك العلوي بين القواطع و الأنياب، من جهة واحدة أو من جهتين. و بسبب اتصال الأنف مع الشفة العلوية في مناطق ثلاثة: يمينية ويسارية و من المنتصف لذلك سيحدث تشوه الأرنب في الأنف إما في رأس الجزء اليميني أو في رأس الجزء اليساري، ( بحسب جهة التشوه الظاهرة منذ الولادة). وهناك ثلاث خيارات عند التحام هذه الأجزاء مع بعضها أثناء النمو، فقد يظهر التباعد في الجزء اليميني أو اليساري أو في الجهتين في نفس الوقت .أي في حال ظهور تشوه شفة الأرنب في جهة واحدة من الشفة عند الولادة سيظهر التشوه في نفس الجهة من الأنف بعد النمو .و سيكون واضحاً أكثر في حالة الجهة الواحدة مما هو عليه في حالة التشوه في طرفي الشفة لأنه في الحالة الثانية يكون منظر الأنف متناظر عند الكبر. وهذا المظهر المختلف للأنف نسميه تشوه شفة الأرنب في الأنف و ينتج عنه مشكلة جمالية بشكل أساسي ،و بسبب وجودها في منتصف الوجه و استحالة إخفاؤها غالباً ما تعقبها مشاكل نفسية. هذا و تكون فتحة الأنف في الطرف المشوه أكبر وأقل انحناء و تكون حافتها متدلية وأطول مما هي عليه في الجهة الطبيعية.

كيف نعالج تشوه شفة الأرنب في الانف؟

في عمليات تجميل الأنف الاعتيادية، قد لايبدو الانف جميلاً لكن يبقى شكله متناظر و طبيعي باجزاؤه، لهذا السبب، بقليل من التشذيب و اللمسات البسيطة سينتج عنها مظهر جميل. أما في حال تشوه شفة الارنب للانف، ستكون البنية التشريحية مختلفة تماماً بين الجزء المصاب و الجزء الطبيعي ، وهنا يجب التدخل لجعلهما يبدوان متطابقان و يجب تصغير الطرف المتدلي من الجزء المشوه. و لجميع ما ذكر سابقاً، فإننا لانعتبر هذا النوع من العمليات من العمليات التجميلية بل من العمليات الترميمية التي تحتاج خبير في الجراحة الترميمية للقيام بها. بإمكان العديد القيام بعمليات تجميل الانف الاعتيادية لكن ليس جميعهم قادرين على معالجة شفة الارنب لأنهم ليسوا على دراية بمبادئ الجراحة الترميمية او ليس لديهم خبرة فيها.

العمر المناسب لمعالجة شفة الارنب في الانف

هناك العديد من الجهود لمنع ظهور شفة الأرنب في الأنف منذ الطفولة، و لم يتم التوصل لها بنجاح، و الصعوبة في ذلك تعود لكون غضروف الأنف ينمو أثناء و بعد البلوغ. لذلك يصعب تخيل الشكل الحقيقي لانف هذا الطفل بعد بلوغه. ويقترح بعض الجراحون معالجة الاطفال المصابين بهذا التشوه في الانف من عمر 6 إلى 8 سنوات بعد القيام بمعالجة شفة الارنب في الشفة في عمر 3 أشهر لكن لا أحد يضمن لأي عمر سيدوم الشكل الجديد بعد العملية. لهذا السبب ، يفضل العديد من الجراحين القيام بهذه العملية بعد اكتمال النمو في عمر 18 سنة ، عندها يمكننا ايضاً تجمبل الجزء العلوي من الانف في نفس الوقت إذا رغب المريض بذلك.

أي اختصاص في الطب الجراحي مسؤول عن معالجة تشوه شفة الأرنب في الأنف؟

يحتاج المرضى الذين يعانون من شفة الارنب في الانف لعلاج إضافي، فإغلاق الفتحة في الشفة العلوية ليس ضماناً ليعيشوا حياة طبيعية لاحقاً. لذلك بعد ظهور الأسنان مباشرةً يجب ان يحصل المريض على علاج خاص لمتابعة الظهور الطبيعي للأسنان و هذه المتابعة يقوم بها طبيب تقويم الأسنان و قد تستغرق عدة سنوات. و من ثم بعد بلوغ سن الرشد سيكون معظم المرضى بحاجة حتماً للقيام بعملية تجميلية للتشوه الذي سيظهر في الانف CLN . و لكون هذه العملية أصعب و أعقد من عملية تجميل الأنف العادية، لذلك لابد ان يقوم بها حصراً أخصائي في الجراحة التجميلية والترميمية، مؤهل و ذو خبرة، لضمان الحصول على نتائج ناجحة.

ما الذي يجب أن تعرفيه عن تجميل الشفتين؟

كيف تبدو الشفاه الجميلة؟

من المعلوم للجميع أن مفهوم و معايير الجمال تختلف من شخص لآخر ، لكن بالطبع هناك دائماً قواسم مشتركة.

يختلف مثلاً شكل شفاه المرأة عن شكل شفاه الرجل، مما يضفي الكثير من الجاذبية والجمال لوجهها. و يكمن الفرق الرئيسي بين شفاه كلٍّ منهما في الجزء الظاهر من الشفاه الذي يكون زهريّ اللون عادةً، وغالباً ما تستعمل النساء أحمر الشفاه لإظهاره أكثر. تشترك معظم أجزاء الشفتين مع الوجه بنفس نوع الجلد ما عدا القسم الزهري منها الذي يكون مختلف تماماً ويعتبر استمرارية لجزء الشفاه المخفي داخل الفم والذي يسمى بطانة الشفتين. هناك حدّ رفيع بين جلد الشفتين الزهري وبين الجزء المشترك مع الوجه تمكن رؤيته كخطٍّ باهت. ويكون شكله في الشفة العلوية مختلف عن شكله في الشفة السفلية وهو ما يساهم بشكل أكبر في إظهار جمال الوجه. هناك خطان عموديان في منتصف الشفة العلوية، يمتدان من طرف الأنف السفلي و حتى أحمر الشفاه، وعند نقطتي الاتصال يكون الحد الفاصل بين المنتطقتين أعلى بقليل فيما يعود للانخفاض قليلاً بين الخطين العموديين. يبدو الحد العلوي للمنطقة الزهرية من الشفة العلوية كقوس ، وهذا المظهر يعتبر جذّاباً و مغرياً و نسميه “قوس كيوبيد” أو ” قوس إيروس”. بإمكانكم ملاحظة الأقسام المختلفة للشفاه من خلال الصورة التالية.

يجب في الشفة العلوية الجميلة أن يكون الجزء الزهري ظاهراً و بارزاً قليلاً و يكون الارتفاع عند الخطين الشاقوليين أقل قليلاً مما هو عليه في الشفة السفلية. كما ويجب أن يكون الخطان العموديان الواصلان بين قاعدة الأنف و حمرة الشفة العلوية بارزاً قليلاً أيضاً. وكذلك ما يزيد من جمال الشفتين كون الحد الفاصل لحمرة الشفة العلوية بشكل قوس بارز قليلاً، و المسافة بين قاعدة الأنف و حمرة الشفة العلوية ليست بطويلة ، بمعدل 1.5 سم عند المرأة. يجب أن تظهر الأسنان كاملةً أثناء الابتسام أو عند الغبة بإظهارها.

لا ينحصر الجمال في جزء محدد من الوجه حتى في المقاييس الطبيعية. حيث تقوم العينان مع الدماغ من دون إرادة بالحكم على تناسق ملامح الوجه لاتخاذ قرار فيما إذا كان الوجه جميلاً أو لا. و تفاصيل هذه العملية ليست مفهومة بشكل واضح.

لماذا يطلب الناس تجميل شفاههم

تتلخص الأسباب التي تدفع المرضى لطلب تجميل شفاههم بالتالي

  • الشفة العلوية طويلة جداً
  • شفتاي رفيعتان جداً.
  • شفتاي بارزتان جداً.
  • لا تظهر أسناني أثناء الابتسامة.
  • تظهر اللثة أثناء الابتسامة.
  • هناك تجعدات في شفتييّ.

و للتفصيل في جميع المشاكل المذكورة:

الشفاه العلوية الطويلة

من أكثر أسبابها هو التقدم في العمر لكن قد تظر أيضاً عند الصغار و الشباب لأسباب خَلقية أو غيرها. فيظهر أثناء الابتسامة جزء بسيط من الأسنان. و عادةً ما يكون ارتفاع منطقة حمرة الشفاه و بروزها وحدهما غير كافيين. و هناك خيارات معالجة مختلفة:

  • قص عرضي من الجلد يؤخذ من الشفة العلوية من تحت قاعدة الأنف مما يجعل توضع الندبات بين الأنف و الشفة. تعتبر من العمليات الناجحة الدائمة الأثرلكن إن لم تكن النتيجة مُرضية، سيكون من الصعب جداً تصحيحها. كما ويصعب لحدٍّ كبير توقع فيما إذا ستكون الندبات مرئية أو لا.
  • ويتم تقليل المسافة بين الأنف و طرف الشفة العلوية باستخدام قطب (غرز) مشدودة باتجاه الأعلى ، الأمر الذي يزيد من ارتفاع حمرة الشفاه ويعطي الاحساس بالامتلاء للشفة العلوية، سيكون جزءاً أكبر من الشفة العلوية مرئي أثناء الابتسام و لن يكون هناك أي جرح أو ندبة، لكن لكن يصعب توقع مدى استمرارية النتيجة لأنها تختلف من مريضة لأخرى، و ميزة هذه الطريقة أنه إذا لم تكن النتيجة مرضية يمكننا تصحيحها كما ويمكن تكرارها مع الوقت إذا تضائل تأثيرها .
  • يتقدم الظاهر من حمرة الشفاه في الشفة العلوية على الشفة العلوية نفسها ومع أنه لم يتم تقصير المسافة بين قاعدة الأنف و طرف الشفة العلوية بشكل كبير لكن سيبدو واضحاً أنه تم و ستبدوالزياة في ارتفاع حمرة الشفة العلوية وهذا ما يعطي انطباعاً بامتلاء الشفة.قد تبرز حمرة الشفة العلوية وقد لا يحدث تغير فيها . في هذا اللإجراء سيكون هناك جرح و قطب(غرز) لذلك لا يمكن توقع الندبة الأخيرة كما و يصعب تصحيح النتيجة أذا كانت غير مرغوبة.

الشفاه الرفيعة:

هذه الشكوى عادةً تأتي من مريضة تعاني من حمرة شفاه قصيرة و رفيعة و ملامح الشفة العلوية غير واضحة تماماً و لا يكون الخطان العموديان بين قاعدة الأنف و طرف حمرة الشفاه بارزان في حين تكون هذه المسافة بين القاعدة و طرف الشفة طبيعية. تكون طرق المعالجة كالتالي:

  • نفخ الشفاه بالفيليرز (مواد الحقن). يمكن نفخ منطقة حمرة الشفاه بأنواع مختلفة من الفيلرز التجارية معظمها تكون منتجات حمض الهيالورون. وإذا ما قامت يد جراح خبير بهذا الإجراء ستكون النتيجة مثالية، لكن مدة استمرارية النتيجة تكون محدودة وغالباً ما تكون أقل من سنة. وإذا ما تم استخدام مادة الفيلر من قبل يد غير خبيرة ستبدو بما يسمى “شفاه البطة” وهذا ليس من مظاهر الجمال. كما و أن الإفراط باستخدام مادة الفيلر سيؤدي لاستطالة الشفة العلوية مما يؤدي لتقليل الظاهر من الأسنان. هناك بعض مواد الفيلرز الدا~مة في الاسواق لكنها خطيرة لعدم امكانية تصحيحها في حال كانت النتيجة غير مرضية.
  • ويعتبر تكبير الشفاه بحقن الدهون المستخلصة من الجسم نفسه إجراء موثوق وآمنة ،لكن لنتيجة نهائية دائمة لا بد من القيام بحن الدهون بشكل متكرر لعدة مرات.
  • إن تكبير الشفاه بمواد تجارية معظمها تكون مواد تجارية صلبة تم تشكيلها مسبقاً و يتم زراعتها في منطقة حمرة الشفاه من خلال جروح صغيرة، ولا يمكن توقع نتائج طويلة الأمد و في حال النتائج الغير مرغوبة يمكن إعادة سحبها بعملية جراحية بسيطة.
  • و تقدم منطقة حمرة الشفاه تماماً كما في حالة معالجة الشفاه الطويلة، تتم زيادة ارتفاع منطقة حمرة الشفاه لإعطاء انطباع بالشفاه الممتلئة.

الامتلاء المفرط للشفاه ( الشفاه الكبيرة)

قد تكون هذه الظاهرة وراثية، وهي تجعل الرجال غير ممتنين لوجودها لكونها مظهر أنثوي، وهي أيضاً غير مرغوبة عند النساء حيث عادةً ما تكون نتيجة الحقن المفرط للفيلر. ولمعالجتها:

  • نقوم بقص عرضي من حمرة الشفاه العلوية و السفلية بما فيها الجلد، العضلة و القدر المستطاع من المواد المحقونة في حال كونها مرئية، تكون الندبة قريبة من فتحة الفم فتصبح غير مرئية في حال كون الفم مغلقاً. و ان قام بها جراح خبير ستبدو النتيجة رائعة، و مع أن درجة الندبة تختلف من شخص لآخرإلا أن الأمر لا يدعو للقلق لأن مكانها يبقى داخل الفم.

ما يبدو من الأسنان العلوية غير كاف أثناء الابتسام

يعاني من هذه الظاهرة من لديه شفة علوية طويلة وقد يكون السبب التقدم في العمر أو خَلقياً و ستكون طريقة المعالجة كما تم ذكره في معالجة الشفاه الطويلة.

ظهور اللثة أثناء الابتسام

إن الاسم الطبي لهذه الحالة” الابتسامة اللثوية” وهي ليست جذابة و قد نراها عند الشباب بسبب كونها مشكلة خَلقيّة. ولمعالجتها:

  • نقوم بإحداث شلل موضعي في العضلات الرافعة للشفة العلوية بمادة توكسين البوتولينوم. وهي عملية فعالة لكن يجب القيام بها بحذر حتى لا يتم تعطيل وظيفة الشفة ، كما أن فعالية هذه المادة مؤقتة وتجب إعادة العملية من فترة لأخرى.
  • المادة المحقونة في عضلات الشفة العلوية قد تتسرب من الحنك العلوي مسببة هبوط في العضلة مما يؤدي تدلي بالشفة العلوية.

تجاعيد في جلد الشفتين

تشاهد هذه الحالة مع التقدم في العمر و تزداد بازدياده. وتكون المعالجة تماماً كما في معالجة تجاعيد الوجه:

  • التقشير ويمكننا القيام به بطرق متنوعة. التقشير الكيميائي ، التقشير المكانيكي و أجهزة الليزر تستخدم لهذا الإجراءو هي تعتبر فعالة نوعاً ما لكن قد تظهر في بعض الحالات نتائج و ندبات غير مرغوب بها.
  • حقن التجاعيد بمادة الفيلر : وممكن استخدام فيلر تجارية أو الدهون المستخلصة من الجسم. و في حين أن الفيلر الصناعي مؤقت يكون الحقن بدهون الجسم طويل الأمد وأأمن ويحتاج لأكثر من جلسة.

بالنتيجة:

لا تعتبر عملية تجميل الشفاه عملية وحيدة بل هي مجموعة من العمليات التجميلية بحسب نوع الحالة. و نتيجة هذه العملية على قدر من الأهمية لأن الشفاه من المظاهر الأنثوية الضرورية عند المرأة وعنصراً أساسياً لجمال الوجه.

ما هو ترهل البطن؟

كيف تتم عملية شدّ البطن؟

تعتبر عملية شدّ البطن من العمليات المشهورة و الفعّالة في مجال عمليات تجميل الجسم. تسمى هذه العملية في المصطلحات الطبية ” Abdominoplasty”, “شدّ البطن” .

متى تكون عملية شدّ البطن ضرورية؟

يعتبر المظهر المشدود للبطن من الصفات الأساسية للجسم الجميل. لكن هناك بعض العوامل التي تخرب هذا المظهر. ويمكننا تلخيص هذه العوامل كالتالي:

  • الولادة: يتمدد جدار البطن أثناء الحمل بشكل كبيروقد تحدث بعض التمزقات في الجزء السفلي من جلد البطن, وهذه التمزقات تترك ندبات مرئية دائمة بعد شفاءها. بالإضافة لذلك يحدث ارتخاء في جلد البطن و تدلي قد يصل لمنطقة العانة.
  • تمزق عضلات البطن: وهي مشكلة أخرى وتعتبر هذه الحالة كنوع من أنواع الفتق التي تسبب انتفاخ دائم في جدار البطن.
  • التغيرات المتكررة و الكبيرة في الوزن: نتيجة السمنة و الحصول على الوزن الزائد مما يسبب تمدد في الجلد و تمزق تاركاً خطوط واضحة, ومن ثم الخسران الكبير للوزن بعد السمنة المفرطة المؤدي بدوره للترهل في جلد البطن المتمدد أصلاً.
  • التقدم في العمر:يصبح الجلد مع التقدم في العمر في حالة ارتخاء وغير مرن, مما يسبب ترهل في جلد البطن.

ما هي التشوهات التي يمكن لعملية شدّ البطن تجميلها و تصليحها؟

بالعودة للعوامل التي تُحدث تغيرات في جلد البطن فإنّ التشوهات التي يمكن أن تظهر:

  • علامات تشققات البطن : و هي الندبات التي نتجت عن تمزق طبقات الجلد العميقة لجدار البطن.
  • جلد البطن المترهل: و هو ما ينتج عن ارتخاء في الجلد و ظهور ثنيات تتدلى فوق منطقة العانة. قد تكون هذه الثنيات سبباً في حدوث مشاكل أثناء عملية التبول أو النشاط الجنسي.
  • الانتفاخ: تمزق العضلات المسبب للانتفاخ في البطن حتى للأشخاص النحيلين.
  • انتقال سرّة البطن للأسفل: المكان الطبيعي لسرّة البطن هو في منتصف الخط المرسوم بين أعلى نقطة من عظمي الفخذين من الداخل. إنّ انتقال السرّة للأسفل لا يعتبر تشوهاً لكن ظاهرة مزعجة من الناحية الجمالية.

النقاط الرئيسية حول عملية شدّ البطن:

لا توجد هناك طريقة لإعادة تجديد خلايا جلد البطن المتضررة بشكل كبير من التشققات.لكن من ناحية أخرى, إذا ما دققنا بحرص سنجد أن معظم هذه التشققات تظهر حول و عند السرّة, كما أنّ الجلد المترهل يظهر أسفل السرّة. لذلك سيكون بإمكاننا القيام بإزالة الجلد أسفل السرّة, و من ثمّ إغلاق الجرح بشدّ جلد المنطقة العلوية من البطن. و بما أن انتفاخ البطن لا علاقة له بالطبقة الخارجية للجلد, بل بالعضلات المتمزقة تحته, يجب معالجة هذه التمزقات تحت طبقة الجلد تماماً كمعالجة الفتق. أولاً لتفحّص عضلات البطن نقوم بإجراء جرح فوق منطقة العانة كجرح عملية الولادة القيسرية و من خلال هذا الجرح نستطيع رفع طبقة جلد البطن كلياً حتى منطقة الصدر مع الابقاء على جلد ما حول سرّة البطن. ثانياً نعالج العضلات أو المشكلة تحت طبقة الجلد قبل أن نقوم بشدّها نحو الأسفل وقصّ كل المنطقة الزائدة منه . وأخيراً نقوم بخياطة الجرح حول السرّة و في أسفل البطن بحيث يترك ندبة مخفية تحت الملابس الداخلية أو حتىتحت حدود ثياب السباحة.