تشوه شفة الأرنب في الأنف CLN

شفة الأرنب في الأنف

ما هي ظاهرة شفة الأرنب؟

تشوه شفة الأرنب هو الأسم الشائع لمرض ( فلح الشفة أو الحنك العلوي) . وقد ظهرت حالات عديدة منه في جميع أنحاء العالم. تعتبر ظاهرة شفة الأرنب مرض خَلقي يظهر منذ الولادة وأصبحت معالجته هذه الايام ناجحة جداً. لكن المشكلة أنه قد لا يقتصر فقط على الشفة العلوية ، بل يؤثر في بعض الحالات على الحنك العلوي من الداخل و على الجزء السفلي من الأنف . و في معظم الأحيان لا يكون التأثير على الأنف ظاهراً منذ البداية ، ذلك لان نمو الأنف يكتمل في عمر 16-17 سنة. لذا قد تبدو الشفة العلوية و الأنف بعد العملية الأولى بحالة جيدة لكن سرعان ما يتغير مظهر الأنف عندما يكبر الطفل.

ما هو تشوه الأرنب في الأنف CLN؟

عندما نتحدث عن تشوه شفة الأرنب، فإن كل طفل يعاني منه يكون عرضة لحدوث تشوه في مظهر أنفه عندما يكبر،و هذا لا يعود لسبب قلة الكفائة عند الطبيب الذي قام بالعمل الجراحي الأول بل لأن ظهور تشوه الأرنب في الانف يكون متأخراً بعد اكتمال نمو غضروف الأنف و جزء من الحنك العلوي . إن تطور هذه الاجزاء من الوجه يستمر لمراحل متقدمة وقد يبدو بدايةً بشكل طبيعي رغم وجود قابلية التشوه منذ حياته كجنين. تتطور الشفة العلوية و الانف و الأسنان و تنمو في ثلاث مناطق مختلفة موصولة مع بعضها في نقطة واحدة وهي المنطقة الوسطى التي تشمل القواطع الاربعة من الأسنان موصولة بوسط الشفة العلوية وبالانف ، في حين أن كلاً من المنطقتين اليمينية واليسارية تشمل الأسنان الخلفية مع ما يرتبط معها من الشفة و الأنف .و بسبب وجود هذه المناطق الثلاثة ، يظهر التشوه عادةً في الحنك العلوي بين القواطع و الأنياب، من جهة واحدة أو من جهتين. و بسبب اتصال الأنف مع الشفة العلوية في مناطق ثلاثة: يمينية ويسارية و من المنتصف لذلك سيحدث تشوه الأرنب في الأنف إما في رأس الجزء اليميني أو في رأس الجزء اليساري، ( بحسب جهة التشوه الظاهرة منذ الولادة). وهناك ثلاث خيارات عند التحام هذه الأجزاء مع بعضها أثناء النمو، فقد يظهر التباعد في الجزء اليميني أو اليساري أو في الجهتين في نفس الوقت .أي في حال ظهور تشوه شفة الأرنب في جهة واحدة من الشفة عند الولادة سيظهر التشوه في نفس الجهة من الأنف بعد النمو .و سيكون واضحاً أكثر في حالة الجهة الواحدة مما هو عليه في حالة التشوه في طرفي الشفة لأنه في الحالة الثانية يكون منظر الأنف متناظر عند الكبر. وهذا المظهر المختلف للأنف نسميه تشوه شفة الأرنب في الأنف و ينتج عنه مشكلة جمالية بشكل أساسي ،و بسبب وجودها في منتصف الوجه و استحالة إخفاؤها غالباً ما تعقبها مشاكل نفسية. هذا و تكون فتحة الأنف في الطرف المشوه أكبر وأقل انحناء و تكون حافتها متدلية وأطول مما هي عليه في الجهة الطبيعية.

كيف نعالج تشوه شفة الأرنب في الانف؟

في عمليات تجميل الأنف الاعتيادية، قد لايبدو الانف جميلاً لكن يبقى شكله متناظر و طبيعي باجزاؤه، لهذا السبب، بقليل من التشذيب و اللمسات البسيطة سينتج عنها مظهر جميل. أما في حال تشوه شفة الارنب للانف، ستكون البنية التشريحية مختلفة تماماً بين الجزء المصاب و الجزء الطبيعي ، وهنا يجب التدخل لجعلهما يبدوان متطابقان و يجب تصغير الطرف المتدلي من الجزء المشوه. و لجميع ما ذكر سابقاً، فإننا لانعتبر هذا النوع من العمليات من العمليات التجميلية بل من العمليات الترميمية التي تحتاج خبير في الجراحة الترميمية للقيام بها. بإمكان العديد القيام بعمليات تجميل الانف الاعتيادية لكن ليس جميعهم قادرين على معالجة شفة الارنب لأنهم ليسوا على دراية بمبادئ الجراحة الترميمية او ليس لديهم خبرة فيها.

العمر المناسب لمعالجة شفة الارنب في الانف

هناك العديد من الجهود لمنع ظهور شفة الأرنب في الأنف منذ الطفولة، و لم يتم التوصل لها بنجاح، و الصعوبة في ذلك تعود لكون غضروف الأنف ينمو أثناء و بعد البلوغ. لذلك يصعب تخيل الشكل الحقيقي لانف هذا الطفل بعد بلوغه. ويقترح بعض الجراحون معالجة الاطفال المصابين بهذا التشوه في الانف من عمر 6 إلى 8 سنوات بعد القيام بمعالجة شفة الارنب في الشفة في عمر 3 أشهر لكن لا أحد يضمن لأي عمر سيدوم الشكل الجديد بعد العملية. لهذا السبب ، يفضل العديد من الجراحين القيام بهذه العملية بعد اكتمال النمو في عمر 18 سنة ، عندها يمكننا ايضاً تجمبل الجزء العلوي من الانف في نفس الوقت إذا رغب المريض بذلك.

أي اختصاص في الطب الجراحي مسؤول عن معالجة تشوه شفة الأرنب في الأنف؟

يحتاج المرضى الذين يعانون من شفة الارنب في الانف لعلاج إضافي، فإغلاق الفتحة في الشفة العلوية ليس ضماناً ليعيشوا حياة طبيعية لاحقاً. لذلك بعد ظهور الأسنان مباشرةً يجب ان يحصل المريض على علاج خاص لمتابعة الظهور الطبيعي للأسنان و هذه المتابعة يقوم بها طبيب تقويم الأسنان و قد تستغرق عدة سنوات. و من ثم بعد بلوغ سن الرشد سيكون معظم المرضى بحاجة حتماً للقيام بعملية تجميلية للتشوه الذي سيظهر في الانف CLN . و لكون هذه العملية أصعب و أعقد من عملية تجميل الأنف العادية، لذلك لابد ان يقوم بها حصراً أخصائي في الجراحة التجميلية والترميمية، مؤهل و ذو خبرة، لضمان الحصول على نتائج ناجحة.

ما الذي يجب أن تعرفيه عن تجميل الشفتين؟

كيف تبدو الشفاه الجميلة؟

من المعلوم للجميع أن مفهوم و معايير الجمال تختلف من شخص لآخر ، لكن بالطبع هناك دائماً قواسم مشتركة.

يختلف مثلاً شكل شفاه المرأة عن شكل شفاه الرجل، مما يضفي الكثير من الجاذبية والجمال لوجهها. و يكمن الفرق الرئيسي بين شفاه كلٍّ منهما في الجزء الظاهر من الشفاه الذي يكون زهريّ اللون عادةً، وغالباً ما تستعمل النساء أحمر الشفاه لإظهاره أكثر. تشترك معظم أجزاء الشفتين مع الوجه بنفس نوع الجلد ما عدا القسم الزهري منها الذي يكون مختلف تماماً ويعتبر استمرارية لجزء الشفاه المخفي داخل الفم والذي يسمى بطانة الشفتين. هناك حدّ رفيع بين جلد الشفتين الزهري وبين الجزء المشترك مع الوجه تمكن رؤيته كخطٍّ باهت. ويكون شكله في الشفة العلوية مختلف عن شكله في الشفة السفلية وهو ما يساهم بشكل أكبر في إظهار جمال الوجه. هناك خطان عموديان في منتصف الشفة العلوية، يمتدان من طرف الأنف السفلي و حتى أحمر الشفاه، وعند نقطتي الاتصال يكون الحد الفاصل بين المنتطقتين أعلى بقليل فيما يعود للانخفاض قليلاً بين الخطين العموديين. يبدو الحد العلوي للمنطقة الزهرية من الشفة العلوية كقوس ، وهذا المظهر يعتبر جذّاباً و مغرياً و نسميه “قوس كيوبيد” أو ” قوس إيروس”. بإمكانكم ملاحظة الأقسام المختلفة للشفاه من خلال الصورة التالية.

يجب في الشفة العلوية الجميلة أن يكون الجزء الزهري ظاهراً و بارزاً قليلاً و يكون الارتفاع عند الخطين الشاقوليين أقل قليلاً مما هو عليه في الشفة السفلية. كما ويجب أن يكون الخطان العموديان الواصلان بين قاعدة الأنف و حمرة الشفة العلوية بارزاً قليلاً أيضاً. وكذلك ما يزيد من جمال الشفتين كون الحد الفاصل لحمرة الشفة العلوية بشكل قوس بارز قليلاً، و المسافة بين قاعدة الأنف و حمرة الشفة العلوية ليست بطويلة ، بمعدل 1.5 سم عند المرأة. يجب أن تظهر الأسنان كاملةً أثناء الابتسام أو عند الغبة بإظهارها.

لا ينحصر الجمال في جزء محدد من الوجه حتى في المقاييس الطبيعية. حيث تقوم العينان مع الدماغ من دون إرادة بالحكم على تناسق ملامح الوجه لاتخاذ قرار فيما إذا كان الوجه جميلاً أو لا. و تفاصيل هذه العملية ليست مفهومة بشكل واضح.

لماذا يطلب الناس تجميل شفاههم

تتلخص الأسباب التي تدفع المرضى لطلب تجميل شفاههم بالتالي

  • الشفة العلوية طويلة جداً
  • شفتاي رفيعتان جداً.
  • شفتاي بارزتان جداً.
  • لا تظهر أسناني أثناء الابتسامة.
  • تظهر اللثة أثناء الابتسامة.
  • هناك تجعدات في شفتييّ.

و للتفصيل في جميع المشاكل المذكورة:

الشفاه العلوية الطويلة

من أكثر أسبابها هو التقدم في العمر لكن قد تظر أيضاً عند الصغار و الشباب لأسباب خَلقية أو غيرها. فيظهر أثناء الابتسامة جزء بسيط من الأسنان. و عادةً ما يكون ارتفاع منطقة حمرة الشفاه و بروزها وحدهما غير كافيين. و هناك خيارات معالجة مختلفة:

  • قص عرضي من الجلد يؤخذ من الشفة العلوية من تحت قاعدة الأنف مما يجعل توضع الندبات بين الأنف و الشفة. تعتبر من العمليات الناجحة الدائمة الأثرلكن إن لم تكن النتيجة مُرضية، سيكون من الصعب جداً تصحيحها. كما ويصعب لحدٍّ كبير توقع فيما إذا ستكون الندبات مرئية أو لا.
  • ويتم تقليل المسافة بين الأنف و طرف الشفة العلوية باستخدام قطب (غرز) مشدودة باتجاه الأعلى ، الأمر الذي يزيد من ارتفاع حمرة الشفاه ويعطي الاحساس بالامتلاء للشفة العلوية، سيكون جزءاً أكبر من الشفة العلوية مرئي أثناء الابتسام و لن يكون هناك أي جرح أو ندبة، لكن لكن يصعب توقع مدى استمرارية النتيجة لأنها تختلف من مريضة لأخرى، و ميزة هذه الطريقة أنه إذا لم تكن النتيجة مرضية يمكننا تصحيحها كما ويمكن تكرارها مع الوقت إذا تضائل تأثيرها .
  • يتقدم الظاهر من حمرة الشفاه في الشفة العلوية على الشفة العلوية نفسها ومع أنه لم يتم تقصير المسافة بين قاعدة الأنف و طرف الشفة العلوية بشكل كبير لكن سيبدو واضحاً أنه تم و ستبدوالزياة في ارتفاع حمرة الشفة العلوية وهذا ما يعطي انطباعاً بامتلاء الشفة.قد تبرز حمرة الشفة العلوية وقد لا يحدث تغير فيها . في هذا اللإجراء سيكون هناك جرح و قطب(غرز) لذلك لا يمكن توقع الندبة الأخيرة كما و يصعب تصحيح النتيجة أذا كانت غير مرغوبة.

الشفاه الرفيعة:

هذه الشكوى عادةً تأتي من مريضة تعاني من حمرة شفاه قصيرة و رفيعة و ملامح الشفة العلوية غير واضحة تماماً و لا يكون الخطان العموديان بين قاعدة الأنف و طرف حمرة الشفاه بارزان في حين تكون هذه المسافة بين القاعدة و طرف الشفة طبيعية. تكون طرق المعالجة كالتالي:

  • نفخ الشفاه بالفيليرز (مواد الحقن). يمكن نفخ منطقة حمرة الشفاه بأنواع مختلفة من الفيلرز التجارية معظمها تكون منتجات حمض الهيالورون. وإذا ما قامت يد جراح خبير بهذا الإجراء ستكون النتيجة مثالية، لكن مدة استمرارية النتيجة تكون محدودة وغالباً ما تكون أقل من سنة. وإذا ما تم استخدام مادة الفيلر من قبل يد غير خبيرة ستبدو بما يسمى “شفاه البطة” وهذا ليس من مظاهر الجمال. كما و أن الإفراط باستخدام مادة الفيلر سيؤدي لاستطالة الشفة العلوية مما يؤدي لتقليل الظاهر من الأسنان. هناك بعض مواد الفيلرز الدا~مة في الاسواق لكنها خطيرة لعدم امكانية تصحيحها في حال كانت النتيجة غير مرضية.
  • ويعتبر تكبير الشفاه بحقن الدهون المستخلصة من الجسم نفسه إجراء موثوق وآمنة ،لكن لنتيجة نهائية دائمة لا بد من القيام بحن الدهون بشكل متكرر لعدة مرات.
  • إن تكبير الشفاه بمواد تجارية معظمها تكون مواد تجارية صلبة تم تشكيلها مسبقاً و يتم زراعتها في منطقة حمرة الشفاه من خلال جروح صغيرة، ولا يمكن توقع نتائج طويلة الأمد و في حال النتائج الغير مرغوبة يمكن إعادة سحبها بعملية جراحية بسيطة.
  • و تقدم منطقة حمرة الشفاه تماماً كما في حالة معالجة الشفاه الطويلة، تتم زيادة ارتفاع منطقة حمرة الشفاه لإعطاء انطباع بالشفاه الممتلئة.

الامتلاء المفرط للشفاه ( الشفاه الكبيرة)

قد تكون هذه الظاهرة وراثية، وهي تجعل الرجال غير ممتنين لوجودها لكونها مظهر أنثوي، وهي أيضاً غير مرغوبة عند النساء حيث عادةً ما تكون نتيجة الحقن المفرط للفيلر. ولمعالجتها:

  • نقوم بقص عرضي من حمرة الشفاه العلوية و السفلية بما فيها الجلد، العضلة و القدر المستطاع من المواد المحقونة في حال كونها مرئية، تكون الندبة قريبة من فتحة الفم فتصبح غير مرئية في حال كون الفم مغلقاً. و ان قام بها جراح خبير ستبدو النتيجة رائعة، و مع أن درجة الندبة تختلف من شخص لآخرإلا أن الأمر لا يدعو للقلق لأن مكانها يبقى داخل الفم.

ما يبدو من الأسنان العلوية غير كاف أثناء الابتسام

يعاني من هذه الظاهرة من لديه شفة علوية طويلة وقد يكون السبب التقدم في العمر أو خَلقياً و ستكون طريقة المعالجة كما تم ذكره في معالجة الشفاه الطويلة.

ظهور اللثة أثناء الابتسام

إن الاسم الطبي لهذه الحالة” الابتسامة اللثوية” وهي ليست جذابة و قد نراها عند الشباب بسبب كونها مشكلة خَلقيّة. ولمعالجتها:

  • نقوم بإحداث شلل موضعي في العضلات الرافعة للشفة العلوية بمادة توكسين البوتولينوم. وهي عملية فعالة لكن يجب القيام بها بحذر حتى لا يتم تعطيل وظيفة الشفة ، كما أن فعالية هذه المادة مؤقتة وتجب إعادة العملية من فترة لأخرى.
  • المادة المحقونة في عضلات الشفة العلوية قد تتسرب من الحنك العلوي مسببة هبوط في العضلة مما يؤدي تدلي بالشفة العلوية.

تجاعيد في جلد الشفتين

تشاهد هذه الحالة مع التقدم في العمر و تزداد بازدياده. وتكون المعالجة تماماً كما في معالجة تجاعيد الوجه:

  • التقشير ويمكننا القيام به بطرق متنوعة. التقشير الكيميائي ، التقشير المكانيكي و أجهزة الليزر تستخدم لهذا الإجراءو هي تعتبر فعالة نوعاً ما لكن قد تظهر في بعض الحالات نتائج و ندبات غير مرغوب بها.
  • حقن التجاعيد بمادة الفيلر : وممكن استخدام فيلر تجارية أو الدهون المستخلصة من الجسم. و في حين أن الفيلر الصناعي مؤقت يكون الحقن بدهون الجسم طويل الأمد وأأمن ويحتاج لأكثر من جلسة.

بالنتيجة:

لا تعتبر عملية تجميل الشفاه عملية وحيدة بل هي مجموعة من العمليات التجميلية بحسب نوع الحالة. و نتيجة هذه العملية على قدر من الأهمية لأن الشفاه من المظاهر الأنثوية الضرورية عند المرأة وعنصراً أساسياً لجمال الوجه.

شفة الأرنب و فتحة سقف الحلق

معالجة تشوه شفة الأرنب و فتحة سقف الحلق

يعتبر قدوم مولود جديد للحياة أهم حدث على الصعيد العائلي و الاجتماعي. و بمجرد سماع الصرخة الأولى للقادم الجديد ، يندفع الوالدان لرؤية مولودهما و الاطمئنان بأنه بصحة جيدة. لكن قد تحدث خيبات الأمل هنا و يجدون رضيعاً يعاني من تشوهٍ ما، كتشوه شفة الأرنب. قي السابق كان التعامل مع مثل هذه الحالة سلبياً وعلاجها مقتصراً على الصبية دون الإناث, لكن في يومنا هذا أصبحت الأمور أسهل

ما هو تشوه شفة الأرنب و فتحة سقف الحلق

عندما تبدو الشفة مفتوحة وكأن انجرافاً قد حدث فيها نقول هناك ظاهرة شفة الأرنب .ولها درجات عديدة، قد يكون فقط في الشفة وقد يكون في اللثة وبين الأسنان من خلفها ، بل و قد يمتد لتشكيل فتحة في سقف الحلق. وهذا التشوه له مضاعفات شكلية على المظهر الخارجي و وظيفية من ناحيتين. من ناحية إن عدم اكتمال الشفة بالكامل سيعيق عملية الرضاعة بشكل سليم كما هو عند الطفل الطبيعي و من ناحية أنه سيؤثر على النطق في المراحل المقبلة من النمو. و للأسف نجد الأهل يهتمون فقط بالناحية الشكلية ونجدهم يلحون على إجراء العملية في أصغر عمر ممكن ( عمر الثلاثة أشهر) حين تكتمل مناعة الجسم دون اكتراثهم لأولوية الدور الوظيفي للشفة (الرضاعة و الابتسام) وللدور الوظيفي لسقف الحلق ( للبلع و النطق)

نظريات حول معالجة شفة الأرنب

هناك نظريات و أنماط متعددة لكن ما يهم في هذا الموضوع هو خبرة الطبيب الجراح و مهارته بغض النظر عن الطريقة التي يرغب اتباعه . إن الجزء الذي يعنينا بشكل أساسي كجراحين , هو الجزء الظاهر من القسم العلوي من الشفة . عند منتصف هذه المنطقة يوجد قوس ندعوه قوس كيوبيد أو قوس آروس لاعتقادهم أنها تشبه قوس إله الحب كيوبيد الذي كان يستخدمه لرمي السهام للقلوب. في البداية يجب إعادة تشكيل هذا القوس بشكل جيد و بعدها يتم إغلاق الجهة الخلفية من الشفة بحذر و بشكل كامل لتقوم بدورها الوظيفي بمص الحليب فلا يتسرب الحليب من الشق للأنف . إن علاج تشوه شفة الأرنب يختلف باختلاف الدرجة و الحالة، فقد يكون من جهة واحدة و قد يظهر في جهتين من الفم حيث يكون أكثر تعقيداً و معالجته أصعب. في مثل هذه الحالة قد يفضل بعض الجراحون علاج كل جهة في عملية مستقلة و قد نجد البعض الآخر، بما فيهم أنا، يفضلون معالجة الطرفين في نفس العملية .كما و قد يقتصر تشوه الأرنب على الشفة أو يتعداها لسقف الحلق فتنتج عندها مشكلتان أساسيتان ، الأولى عدم وجود حاجز بين الأنف و الفم فيخرج الحليب من أنف االرضيع عند محاولته الرضاعة، الأمر الذي يؤدي لمشكلة حقيقية في تغذية الطفل ، بالإضافة لتسرب بعض الحليب لقصبة الرئتين أثناء البلع ، الأمر الذي يحرض الطفل على السعال و قد يصاب بالتهاب في الرئة . ويعتبر تسرب الحليب بكمية كبيرة لرئتين الطفل لدرجة مسببة لموته من الحالات النادرة، لهذا السبب لا يوجد حاجة لإطعام الرضع عن طريق أنابيب واصلة من الأنف للمعدة، تستطيع الأمهات وضع أطفالهن بوضع منحني بزاوية 45 درجة وإطعامهن بالملعقة ببطء . وبالإضافة لهذه المشكلة ستظهر مشكلة أخرى و هي مشكلة النطق ، وهذا لأن الدور الرئيسي لسقف الحلق تغيير الصوت القادم من الحبال الصوتية و تحويله لكلمات مفهومة . إن الأطفال المصابين بشفة الأرنب سيكونوا قادرين على التحدث لكن لن يكونوا قادرين على إخراج الحروف من مخارجها و بالتالي لن يكون كلامهم مفهوماً من قبل الآخرين، الأمر الذي سيخلق مشكلة حقيقية في حياتهم الاجتماعية،منذ بداية انخراطهم في هذه الحياة في مرحلة رياض الأطفال، لن يكون أصدقائهم قادرين على فهم ما يقولونه . بل و الأسوء من هذا ،لن يدرك الطفل المصاب بشفة الأرنب سبب سوء التفاهم الناتج لأنه يعتقد أن ما يلفظه من كلمات مطابق لما يقوله الآخرون و هذا بحسب إدراك عقله،و بإمكاننا مقارنة هذه الحالة بوجود لهجات متنوعة في البلد الواحد. وعليه فيجب البدء بمعالجة شفة الأرنب في أسرع وقت قبل أن يبدأ الطفل بالتحدث في عمر التسعة أشهر. لذلك نبدأ بمعالجة هذا االنوع من شفة الارنب في عمر التسة أشهر لكن قد لا يكون جميع الأطفال جاهزين لمثل هذه العملية في هذا العمر بسبب وجود مشاكل في فقر الدم أو التغذية أو النمو، عندها يصبح العمر المناسب لإجراء العملية أكبر من تسعة أشهر، فقد يصل لاثني عشر شهر أو ثمانية عشر شهر. ويعتبر عمر السنة و النصف في غاية الأهمية ففيه تكون أساسيات الكلام و الحديث قد تشكلت عند الطفل لذلك تأخير المعالجة لما بعد هذا العمر سيقلل من احتمال النطق بطريقة صحيحة عند هذا الطفل في مراحل عمره المقبلة ،لتجاوزه المرحلة التأسيسية لعملية النطق. و لدينا طرق عديدة لإغلاق الفتحة في سقف الحلق. وهنا لا بد من التأكيد مجدداً على أن الاهتمام بالمظهر النهائي لسقف الحلق ليبدو مغلقاً غير كاف، لأن الأمر الأكثر أهمية هو معالجة عضلات سقف الحلق لأن الكلام يتشكل تحديداً بمشكاركة عضلات آخر سقف الحلق . لهذا السبب لا يمكننا أن نقول أن كل مظهر مغلق لسقف الحلق يعتبر عملية ناجحة . بل إن الإغلاق المحكم للغاية قد يعيق عملية النطق، لذا تصبح الغاية من إجراء العملية بالإضافة لإغلاق سقف الحلق ، إعادة العضلات لمكانها لتصبح قادرة على القيام بدورها الوظيفي بشكل سليم. فإذاً ما يهم هنا هو عنصر الوقت و عنصر اختيار الطبيب الجراح ذو الخبرة.

العمر المناسب لإجراء العملية

في حالة وجود طفل يعاني من شفة الأرنب مع فجوة في سقف الحلق في نفس الوقت. إن الطريقة الكلاسيكية التي كانت معروفة سابقاً ، كانت بمعالجة الشفة في عمر الثلاثة أشهر و من ثم إغلاق فتحة سقف الحلق في عمر التسعة أشهر أو السنة في عملية أخرى، لكن إخضاع الطفل لعمليتين جراحيتين أمراً ليس سهلاً للمريض أو لعائلته من الناحية المادية أو النفسية. بالنسبة لي ، فإن الطريقة التي اعتمدتها في الخمسة عشر سنة ماضية ،إخضاع الطفل المصاب بشفة الارنب مع فجوة سقف الحلق لعمل جراحي واحد في عمر الستة أشهر بعد أن أتأكد أنه بحالة صحية جيدة. و ما االمخاطر التي قد تحدث عندما نغلق فتحة سقف الحلق في عمر الستة أشهر لا عمر السنة؟ لا شيء، على العكس ستكون النتائج أفضل إلا أنه ستواجهنا مشكلة هنا و هي الفتحة الصغيرة للفم وضيق المساحة،وصعوبات إجراء عملية كبيرة نسبياً في عمر صغير، من وجهة نظري هذه الطريقة مع صعوباتها تعتبر أفضل لأننا عندما ندمج العمليتين معاً في نفس الوقت تكون المساحة مفتوحة فنبدأ من الداخل باتجاه الأسنان دون أن نجد أي صعوبة، و قد قمت بهذه العملية لكثير من الأطفال الذين أصبح عمرهم الآن 15 سنة و لدي فرصة لمتابعة حالات بعضهم وقد كانت النتائج جيدة جداً. بالطبع يجب أن تكون صحة الجسم بشكل عام وجهازه المناعي خاصة جيدين كفاية للتعرض لمثل هذه العملية و نقوم بالتأكد منالحالة الصحية للطفل باستشارة أطباء أطفال أخصائيين وبإجراء تحاليل مخبرية فإن لم يكن الوضع مناسباً نؤجل العملية . المشكلة التي تواجهنا هنا هي إقناع الأهل بالانتظار ثلاثة أشهر إضافية ليصبح عمر طفلهم ستة أشهر وهو على حاله بمظهر شفة مشوه.

العامل الوراثي في حالة شفة الأرنب

للعامل الوراثي تأثير في ظهور هذا المرض لكن ليس بشكل كبيرفكما هو معروف في جميع الأمراض الخَلقية التي تظهر عند الولادة ،أن أحد أهم العوامل المسببة لها هو تعرض الام لظروف استثنائية أثناء الثلاث أشهر الاولى من فترة الحمل كالضغط النفسي الكبير أو لعملية جراحية كبيرة أو استخدام بعض الأدوية وخاصة الكورتيزون أو التعرض لأشعة سينية ، و أيضاً الإصابة بأمراض ناتجة عن فيروسات أو بكتريا محددة .إذا حدث أي من هذا خلال الأشهر الثلاثة الأولى للحمل ستكون هناك نسبة لإنجاب طفل مصاب بتشوه الأرنب ، لكن يصعب التنبؤ بنسبة حدوث مثل هذا التشوه. أعرف عدة مرضى عالجتهم سابقاً من شفة الأرنب و هم الآن بحالة صحية جيدة و كاملة ويعيشون حياتهم تماماً كأي شخص طبيعي من حيث إكمالهم تعليمهم الجامعي و الزواج و الإنجاب ، صحيح أن العامل الوراثي له دور باحتمال إنجاب طفل مصاب بشفة الأرنب في حال كان أحد الأبوين مصاب بهذا المرض لكن نسبة حدوث هذا تعتبر قليلة . أما لو كان كلا الأبوين مصابين بهذا المرض سترتفع نسبة بالتأكيد . لذلك ننصح مرضانا بعدم الارتباط بمن يعاني من نفس المرض . لكن حدوث مثل هذا الارتباط بين أبوين يعانيان من مرض شفة الأرنب أمر وارد الحدوث جداً وذلك لأن معالجة هذا التشوه لا ينتهي بمجرد إجراء العملية ، بل يجب أن تتم متابعته و متابعة عملية النطق طوال مراحل النمو، وغالباً ما تكون هناك مراكز محددة لهؤلاء المرضى يعتادون على ارتيادها بانتظام، وهنا تبدأ تشكل العلاقات بين المرضى التي غالباً تنتهي بالزواج .في السابق لم يجد المرضى مناصب للعمل مناسبة في مجتمعاتهم، أما الآن نجدهم مدراء ، نجوم سينامائيين أو معدّي برامج .

من المؤهل للقيام بعملية جراحية لعلاج شفة الأرنب؟

مع أن اعتقاد الناس السائد الآن أن جراح التجميل مختص فقط بالعمليات الجراحية التي تقتصر على التجميل الشكلي وقد نسوا أن الدور الرئيسي و الأساسي هو تصليح التشوهات . ومعالجة تشوه شفة الأرنب بجميل حالاته ودرجاته يعتبر من أهم إنجازات الطبيب المختص جراحة تجميلية و ترميمية. ما يجب توضحيه هنا ، أن الناس إذا صادفتهم حالة تشوه كهذه في الوجه عامة أو الشفاه خاصة ، لا يجب أن يندفعوا لأخصائيي الأنف و الفم و الحنجرة بل من يستطيع فعلاً علاج هذه الحالات هو أخصائي الجراحة التجميلية والترميمية الخبير.

آخر تطورات تجميل الأنف

علاقة الأنف بجمال الوجه

الأنف هو أكثر جزء بارز من الوجه و هو أهم ما يعطي للوجه جماليته. لذلك تحقق عمليات تجميل الأنف باسميها (رينوبلاستي أو نازابلاستي) أعلى نسبة في عالم التجميل هذه الأيام.

بدايات عمليات تجميل الأنف

في البداية، كانت عمليات تجميل الأنف ترتبط بالانف الكبير أو الطويل، وكان الهدف من العملية تصغير الأنف لأصغر حجم ممكن، و أيضاً بالطبع كانت تجرى العملية للأنف المتضرر بشكل كبير أو للأنف الذي يعاني من انحراف واضح حيث كان الهدف الرئيسي لهذه الحالات هو معالجة مشاكل التنفس. في تلك الفترة الزمنية كانت عمليات تجميل الأنف منحصرة غالباً بتصغير الانف، فقد كانت تتم إزالة أو استبدال معظم عظمة الأنف و الغضاريف الأنفية البارزة بشكل كبير، وكان يسبب هذا الإجراء من إزالة أو استبدال عظمة الأنف ألماً كبيراً و كدمات ظاهرة ، يتلوها حشو الأنف بحشوات قطنية لمدة ثلاث أيام على الاقل.

تجميل الأنف في يومنا هذا

في يومنا هذا، يعتبر الهدف الرئيسي من عمليات تجميل الأنف هو أن يبدو الشخص أكثر جاذبية. الجمال هو أمر نسبي يختلف من شخص لآخر و ليس بالضرورة أن يكون يكون الأنف صغيراً حتى نراه جميلاً. تتعلق عمليات تجميل الأنف حالياً بإعادة تشكيله وليس بتصغيره. عقود من التجربة جعلتنا نعتقد أن الأجزاء العظمية والغضروفية للأنف صُمّمت لتأمين تنفس مريح بشكلٍ أمثل، فإذا تم إتلاف هذه البنية التركيبية او الدعامية للأنف ، ستظهر عواقب غير مرغوب بها عاجلاً أو لاحقاً.

من التصغير لإعادة الشكيل

استغرق أخصائيوا الجراحة التجميلية وقتاً طويلاً حتى أدركوا أنه توجد نفس الكمية من العظم و الغضاريف في كلا الأنف الجميل و الأنف القبيح، وكان الفرق في معظم الحالات لا كمية العظم والغضاريف بل مكان توضعهما و كيفية تشكلهما. و بالتالي صار من الممكن تجميل الأنف دون قص أي جزء من العظام او الغضاريف بل بمجرد تغيير توضعها وإعادة تشكيلها، وقد نحتاج أحياناً إذا اضطر الأمر لإزالة أقل ما يمكن من العظم أو الغضروف دون إحداث الضرر لبطانة الأنف، أي بمعنى آخر نقوم بالصدمة ( بالتدخل الجراحي للبنية التركيبية للأنف) بالإجراءات الضرورية فقط و بأقل توسع ممكن، نتدخل في الأماكن التي نريد تغييرها حصراً. و بالنتيجة لن يكون هناك أي ألم بعد العملية التجميلية للأنف. وغالباً ما نترك المجاري الهوائية مفتوحة في الأنف ليتمكن المرضى من القيام بالتنفس بشكل طبيعي. قد تظهر كدمات بسيطة حول العينين وغالباً ما تختفي بعد أسبوع ويعود المرضى لحياتهم اليومية و نشاطاتهم الاجتماعية في فترة زمنية لا تتجاوز الاسبوعين.

الجراحة بلا سكين

ظهرت موضة حديثة تسمى ب ” الجراحة التجميلية بلا سكين” ، وقد أثرت على جراحة تجميل الأنف فصار من الممكن أن يستخدم الجراح التجميلي البوتوكس ( بوتولينوم توكسين) لتغيير رأس الأنف، في حين قام الآخرون باستخدام القطب التجميلية لرفع رأس الأنف. إن استمرارية و فعالية هذه الإجراءات لم يتم إثباتها بعد، لكن من الواضح أن عمليات تجميل الأنف الآن أصبحت أسهل و مريحة أكثر و لا تتعارض مع العمل الوظيفي للأنف كما في السابق.

من المؤهل لإجراء عملية تجميلية لأنفه؟

يعتبر الأنف هو الجزء الأهم من عمليات الوجه التجميلية، وتعتبر عمليات الأنف التجميلية هي الأعلى نسبةً في دول كثيرة.

طلب عملية تجميلية للأنف هو أمر طبيعي للناس الذين يعانون  من أنف قبيح المنظر، لكن إن قام شخص لديه أنف جميل بطلب مثل هذا النوع من العمليات فقط ليواكب المشاهير ويلفت الأنظار ، عندها تجب إعادة النظر بثقته بنفسه. كل فردٍ منا لديه ظهور فريد، ولا يتم تعريف الجمال بحسب المشاهير فقط. فلا يوجد صيغة ثابتة ل”أنف جميل”، هناك أناس جميلون بأنف كبير أو صغير نسبياً. الأهم من هذا أن يكون الأنف متناغماً مع الوجه. فلا يضمن مجرد وجود الأنف المقنى والصغير للوجه أن يكون جميلاً. ويكون الجراح التجميلي الموثوق قادراً على تحديد نوع مظهر الأنف الذي يلائم بشكل أمثل شكل الوجه و لا يستدعي الإحساس بأن الأنف غير طبيعي أو غير واقعي.

الوقت المناسب لإجراء عملية الأنف التجميلية هو مسألة جدلية أخرى. لا يوجد حد أعلى لعمر المريض لقيامه بمثل هذه العملية إلا إن كان يعاني من ظروف صحية خطيرة تهدد حياته، أما الحد الأدنى لإجراء هذه العملية مرتبط بتوقف عملية النمو. وبشكل كلاسيكي فإن عمر ١٨ سنة هو المقبول حول العالم. لكن هناك بعض الأطباء الذين يرون عمر ١٦ سنة ، هو الحد العمري المناسب لإجراء عملية التجميل للأنف. وينصح الطبيب إيغى أوزغانتاش بالانتظار حتى سنّ ١٨ لإجراء هذه العملية إلا إذا كان هناك حالة مستعجلة ضرورية تستدعي إجراء العملية مسبقاً.

يجب على الأشخاص الذين يرغبون بإجراء تجميل جراحي لأنوفهم، أن يكون لديهم توقعات واقعية،  فالأنف الذي يناسب وجه محدد قد لا يكون مناسباً للآخر. طبعاً على الجراح التجميلي تحقيق رغبة المريض بالشكل الذي يريده لكن فقط إن كان طلبه منطقياً و مناسباً له.

ماذا يجب أن يكون الهدف من العمليات التجميلية للأنف ؟ بالنسبة لي، أصدقاء المريض/المريضة سيمدحونه على التطور الملحوظ في جمال الوجه دون أن يكونوا قادرين على تمييز حقيقة أن الأنف تم خضوعه لعملية تجميلية.بمعنى آخر،الأنف الذي تم إجراء عملية تجميلية له يجب أن يبدو طبيعي و جميل دون أن يكون واضحاً للجميع أنه خضع  لعمل جراحي.

مهنة جراحة الأنف

تعتبر عمليات تجميل الأنف من أكثر العمليات التجميلية انتشاراً حول العالم.فمنذ عقدين، عندما كان يتم ذكر العمليات التجميلية، يفهم الجميع أن المقصود هو تجميل الأنف. في ذلك الوقت و حتى في يومنا هذا، تسمّى الجراحة التجميلية للأنف ب “مهنة الأنف” عند العوام.

لماذا الجراحة التجميلية للأنف شائعة؟ عند جميع الثقافات والأعراق، يعتبر الوجه من أكثر عناصر الجمال أهميةً، ويعتبر الأنف تحديداً هو النقطة الأهم من الوجه. عندما نتحدث مع الآخرين، عادةً ما ننظر في وجوه بعضنا البعض، فيقوم دماغنا دائماً باتخاذ قرار عن مظهر الآخرين من خلال وجوههم. لا يوجد عبارة رياضية أو قياسات محددة لجمال الوجه، لكن الأنف هو النقطة الأساسية في مركز الوجه، ويساهم مع العينين والفم والحاجبين لإعطاء انطباع الجمال.تعطي تغييرات بسيطة في شكل الأنف تأثيراًكبيراً للانطباع المتشكل عن جمال الوجه وهذه الحقيقة معروفة لقرون. لهذا السبب تعتبر الجراحة التجميلية للأنف معروفة و مشهورة في التاريخ.

في التسعينات، كان هناك طريقة روتينية في العمليات الجراحية للأنف. وكانت تعتبرنوعاً ما مجرد عمليةللتصغير ،حيث  كانت الطريقة غالباً ببرد أو رفع العظم الظهري والغضاريف، فيتم تضعيف غضاريف الجزء المدبب من الأنف (رأسه) ويتم تقصير طول الأنف في حين تتم إمالة النهاية القصوى للأنف نحو الأعلى.كان يستخدم نفس النموذج مع جميع المرضى و بعد العملية ، بشكلٍ أو بآخر، كان المرضى جميعهم يحصلون على نفس المظهر النهائي. وفي ذلك الوقت كان عدد الجراحون الذين يقومون بهذه العملية محدود و كانت الأسعار مرتفعة للغاية، لذا عدد قليل من الناس كانوا قادرين على إجراء مثل هذه العملية. كان يعتبر إمتيازاً لمن كان يقوم بعمليات الأنف الجراحية ، و سبباً للسعادة لمن يمتلك أنفاً مجمّل جراحياً. لكن من جهة أخرى كانت هذه العمليات تدمر التركيبة الأصلية للأنف، و بعد مرور الوقت (٥- ١٠) سنوات ، سيصبح منظر الأنف غير طبيعي أو حتى قبيح.

منذ عام ٢٠٠٠ تغيرت الحياة الاجتماعية و الطبية بشكل ملحوظ وكذلك مفهوم الجمال. وجعلت تطورات العلوم الطبية والجراحية  عمليات الجراحة التجميلية بتكاليف أقل و أصبح الجمال الطبيعي هو المفهوم المرغوب به،وبالنتيجة لم يعد  ” الأنف المجمل جراحياً” بشكل يسهل تمييزه  امتيازاً .انطلاقاً من هذا المفهوم يجب أن يتناغم وينسجم شكل الأنف مع الوجه مما يعني أن كل شخص أراد إجراء هذه العملية عادةً ما يصمم له تصميم ما قبل العملية يضمن حصوله على نتيجة جمالية و طبيعية معاً.

وفي عصرنا الحالي لم تعد عمليات الأنف التجميلية وفق قالب ثابت، فيجب أن يدرك الجراح التجميلي المناطق الغير طبيعية المظهر من الأنف و يقوم بتغيير الضروري منها، فقد نقوم اليوم ببعض الاختزال أو إذا لزم الأمر بالإضافة أحياناً، و في معظم الأحيان نقوم بالاختزال والإضافة في نفس الوقت دون تخريب للمادة الأساسية (العظم و الغضروف) في نهاية العمل الجراحي.

تقليل مساحة منطقة العمل الجراحي يقلل بدوره التورم والألم ما بعد العملية. كذلك مواد جديدة حلت محل الكمادات الأنفية التي تعتبر من أكثر الأمور إزعاجاً للمريض.

وهناك نقطة هامة أخرى. من أهم وظائف الأنف تنظيم عملية التنفس، فإذا لم يستطع المريض التنفس بشكل مريح بعد العملية سيساوم هذا الأمر على نجاح العملية. فمن ناحية أخرى،إذا كانت مشكلة المريض تتضمن الصعوبة في التنفس حينها من أولويات العمل التجميلي للأنف هو حل هذه المشكلة ثم الاعتناء بالمظهر الجمالي. في الواقع غالباً ما ترتبط المشكلة التجميلية بمشاكل المجاري التنفسية، ولنتائج ناجحة، يجب الاعتناء بالناحيتين معاً.مثلاً إنحراف الوتيرة يعيق مجرى الهواء و يشوه تناظر الأنف،وإذا قومنا هذا الإنحراف نكون حللنا مشكلة التنفس و التناظر معاً.

بالرغم من التطور الملحوظ في عمليات الجراحة التجميلية للأنف في هذه الأيام،إلا أنها لازالت تصنف ضمن العمليات الصعبة. ليس لأنها من العمليات التي تهدد الحياة، وإنما لأنها من العمليات الدقيقة. تغيير بسيط بمقدار ميلي واحد في العظم أو في الغضروف ينتج عنه اختلاف كبير في المظهر. وهناك مشكلة أخرى، هي أنه لايمكن توقع النتيجة المجملة في غرفة العمليات بسبب التورم و التغيرات المحتملة أثناء فترة الشفاء. معظم الأحيان يرى الجراح نتيجة العملية بعد أسابيع من إجرائها، كالمريض، وعندها يدرك مدى نجاحها أو فشلها.

تعتبر بشكل واضح أمراض الأنف ضمن اختصاص جراحي الأنف والأذن والحنجرة، لكن معالجة أمراض الأنف و الجراحة التجميلية للأنف مجالين مختلفين تماماً. فمثلاً جراحوا الثدي يعالجون سرطان الثدي، و الجراحون التجميليون يقومون بالعمليات التجميلية للثدي. لذلك فإن العمليات التجميلية للأنف يجب أن يقوم بها الجراح التجميلي.

العمليات التجميلية للفك

التناسق بين الفكّين العلوي والسفلي هو أمر ضروري لجمالية الوجه. يجب أن تتقابل الأسنان العلوية و السفلية خلال الإطباق. وتُسمّى هذه الحالة ب “الإطباق التام”. إذا كان الإطباق غير طبيعي، سينتج عنه مشاكل طبية وجمالية.يعالج مشاكل الإطباق الخطيرة كِلا طبيب التقويم و الطبيب الجراح معاً.

في الوجه المتناسق، يكون آخر الطرف الناتئ من الذقن على نفس مستوى الحد العلوي للأنف (بين العينين) وذلك من المقطع الجانبي. و في بعض الأحيان قد تكون الذقن متقدمة أو متأخرة عن هذا الموضع مع وجود إطباق طبيعي، مما يؤدي لمشكلة جمالية. إنّ الوضعية المتأخرة للذقن ( وهي الأكثر شيوعاً من الوضعية المتقدمة) تعطي إنطباعاً بأنّ الأنف أكبر من الطبيعي. يعاني على الأقل ١٠٪ من المرضى الذين يطلبون عمليات تجميلية للأنف من بروز غير كافٍ للذقن. وفي مثل هذه الحالات يجب دمج عملية زيادة حجم الذقن مع العملية التجميلية للأنف للحصول على نتيجة ناحجة أكثر. كما و قد تؤدي الوضعية المتراجعة للذقن لتشكيل زاوية غير واضحة مع الرقبة والتأثير على جمالية الرقبة بالنتيجة.

تتضمن معالجة البروز  الغير كافِ للذقن ( مع وجود إطباق طبيعي):

  • التكبير بحقن مادة دهنية وتُسمى أيضاً (بعملية النفخ) حيث تتم سحب الدهون من جسم المريض وحقنها في ذقنه.
  • التكبير باستخدام مادة حشو ، وهي عبارة عن مواد كيميائية كالكولاجين ،

Calcium Hydroxylapatite Hyaluronic Acid, Poly L Lactic Acid وغيرها من المواد الأخرى القابلة للحقن.

  • زراعة الذقن باستخدام مواد لا عضوية مصممة للتجميل كالسيليكون و وميدبور MEDPOR والتي يمكن زرعها بين الشفة السفلى و عظم الفك.

معالجة الذقن البارزة جداً ( مع وجود إطباق طبيعي) تتم بإزالة الجزء الناتئ من العظم بعملية جراحية.

 

شدّ الجلد بدون جراحة

 

 

يستخدم ما يسمّى ب ” كوي الوجه”  الطاقة الحرارية لشدّ الوجه دون الحاجة للجراحة. وتسمى أيضاً مجموعة هذه الإجراءات ب ” التجميل بلا سكين”.

(موجات تردد الراديو) RF : هي أمواج كهرومغناطيسية  عالية التردد (تُستخدم في المايكرويف)  وتُنتج الحرارة. بإمكانها تثبيت الكولاجين في الجلد دون حرقه. يمكن استخدام الآلات التي تنتج هذه الأمواج دون تخدير في العيادات الخارجية. فلن يكون هناك جرح أو حاجة للإجازة. لكن تُرى نتائجها مع الوقت والتعرض المتكرر لهذه الأمواج.

(نبضات الضوء المكثّف) IPL : هو نوع آخر من مصادر الضوء المكثف بطول موجات محدد. ينتج حرارة في الطبقات العميقة للجلد دون أي جرح. هو آمن ولا يتجاوز المنطقة المطلوبة لذلك يمكن إجراؤه في العيادات الخارجية دون تخدير.تُرى نتائجها مع الوقت وقد يكون من الضروري االجلسات المتكررة.

تتمّ بكلا الطريقتين  RF ،  IPL  عملية شدّ الجلد ، كما و تفيد أمواج  IPL في معالجة التصبّغات الجلدية، النمش ، والأوعية الدموية المرئية.

 

 

 

الأسئلة الشائعة حول عمليات تجميل الأنف

لا تزال عمليات تجميل الأنف واحدة من اهم العمليات الجمالية و الأكثر شيوعًا في العديد من بلدان العالم. أولئك الذين قامو بتجربة هذه العملية يشاركون تجاربهم مع أصدقائهم ويحاول أولئك المهتمون بهذه المسألة إبلاغ بعضهم البعض عن طريق توزيع حمع معلومات أكثر عن الموضوع.

و المهم أيضا جمع فكرة مهمة من أولئك الذين قامو بعملية جراحية لمشاركة مشاعرهم و رأيهم بها. ولكن كم تمثل هذه الأفكار والآراء من الحقيقة؟

يعتقد الكثير من الناس أنه عندما يواجهون شخصًا خضع لعملية أنف جديدة من خلال الكدمات و التورم في منطقة الأنف و حول العينين بأن هذا الشخص قد مر بتجربة سيئة للغاية كما يمكن أن يؤثر ذلك في اقدام على عمل جراحي للتجميل تماما.

يلخص الدكتور ايجى أوزجينتاس معظم الأسئلة والأجوبة الشائعة لمرضاه عن جماليات الأنف مع تجربته لأكثر من 30 عامًا في العمليات التجميلية للأنف.

ما هو مقدار الألم الناتج عن عملية تجميل الأنف؟

الألم بعد العمليات الجراحية يتناسب طرديا مع كمية الأنسجة التي تؤثر عليها العملية الجراحية من قطع أو تمزيق. و كلما كانت الأنسجة المتضررة من العمل الجراحي أقل كلما كانت الألام المصاحبة لهذه العملية أقل. في الماضي تم استخدام تقنية ثابتة (أي محددة سلفًا وتقريباً للجميع) في جميع عمليات الأنف. في كل عملية ، يتم فصل جلد الأنف عن العظام والغضاريف ، ويتم تحرره من الغطاء الذي يسمى الغشاء المخاطي حول غضروف القطب الأوسط للأنف ,في الإجمال ، فإن الغضاريف التي تشكل طرف الأنف ضعيفة بشكل ملحوظ و يتم عزل الأجزاء الجانبية والأجزاء العلوية من الغضروف التي تشكل الجزء المركزي من الأنف.  ، و بذلك فأن التغطية التي تغطي الأطراف الداخلية للأنف (تسمى الغشاء المخاطي في اللغة الطبية) كانت في كثير من الأحيان تمزق أو تصاب بالأذى. كل هذه الإصابات كانت تسبب ألاما بعد الجراحة. خلال السنوات العشر الماضية ، حدثت تغييرات كبيرة في مجال تجميل الأنف. أي أنه في وقتنا الحالي يتم تنفيذ عمليات الأنف مع الحد الأدنى من الجرح والحد الأدنى من الإصابة. يتحدد قبل العملية أي أجزاء من الأنف يجب تغييرها وتصنع شقوق صغيرة بما يكفي للوصول إلى هذه المناطق. و بسبب قلة التمزيق في نسج الخلايا فإن الألم بعد العملية يكاد لا يحس بوجوده . كما يؤكد ذلك البروفيسور ايغى أوزغانتاش من خلال مرضاه حيث أن بعد المرضى لم يحتاجو حتى الى مسكن للالم بعد العملية . لذلك فإن عملية تجميل الأنف تعتبر في وقتنا الحالي من العمليات غير المترافقة بالام قوية بعد العملية .

هل من الصحيح القول أن زاوية الأنف قد تنزل نحو الأسفل بعد الجراحة؟

كثير من الناس يريدون أن تبدو طرف الأنف مرتفعة بعد الجراحة. في نهاية عمليات الأنف فإنه يكون من الواضح وجود ارتفاع في حافة الأنف نتيجة التورم في منطقة الأنف .ومع ذلك ، إذا لم يتم ضبط البنية التحتية بشكل جيد ، فإن طرف الأنف ، الذي يبدو أنه ارتفع في الفترة الأولى ما بعد الجراحة، يأخذ شكله الفعلي من خلال نزول الحافة بعد بضعة أسابيع. إذا لم يكن هذا الشكل الأخير هو ما يريده المريض ، عادة ما يتم التعبير عنه على أنه في البداية كان طرف الأنف مرتفعا و جيدا ولكنه بعد ذلك انخفض . مما يوضح أن المشكلة عند هذا المريض في النسج الداعمة لصلابة الأنف و ظهور حافته بشكل مرتفع. السبب الأهم للانخفاض في طرف الأنف بعد فترة من الجراحة هو عدم وجود تخطيط جيد أو التطبيق السيئ للعملية. لذلك فإنه في حال تطبيق العملية التجميلية للانف بشكل محترف و بعد انقضاء فترة التعافي لايفقد الأنف الشكل الجميل التي تم التخطيط للوصول اليه.

لماذا يتم عمل جبصين و تلزيق للأنف بعد الجراحة؟

كما هو حال جميع مناطق الجسم حيث أنها تنتفخ عند التعرض للوي او ضربة فإن الوجه أيضا يظهر فيه الانتفاخ , يتم جمع كمية معينة من كريات الدم الحمراءفي المنطقة المصابة. وهذا ما يسمى وزمة. بعد جراحة الأنف ، هناك تراكم كريات الدم الحمراء بين الجلد والعظم والغضروف. وبما أن جفون العين مجاورة للأنف ، ينتشر التورم بسهولة على الجفون ، وقد يؤدي التورم الظاهر في بعض الأحيان إلى كدمات (تسمى الكُتُف باللغة الطبية).الضمادة الموضوعة على الجزء الخلفي من الأنف تقلل من التجويف تحت الجلد بتأثير الضغط الميكانيكي و تقلل من حدة التورم . في عمليات تجميل الأنف عادة يكون من الواجب كسر عظام الأنف وتغيير أماكنها. بعد هذا الإجراء ، يسمح القالب من الجص الموصول على الجزء الخلفي من الأنف لكل من العظام بالبقاء ثابتًا في أماكنها والحد من التورم بواسطة تأثير الضغط الميكانيكي. و بالنسبة للبروفيسور ايغى أوزغانتاش فإنه في العمليات التي لا يتم فيها تخريب العظم يمكننا الاكتفاء باللاصق الطبي فقط فوق الأنف.

متى يمكنني البدء بالعمل بعد جراحة الأنف؟

في أيامنا هذه فإنه يمكن للمريض بعد غملية تجميل الأنف بعدة ساعات الوقوف و المشي بشكل عادي , و الأكل بشكل طبيعي و في حال عدم وجود دوران في الراس القيام باعمال الحياة غير الشاقة . يمكن لمعظم المرضى العمل حتى بعد يوم واحد من الجراحة ، بشرط ألا يقوموا بعمل مرهق او شاق. ومع ذلك ، بعد العملية ، إذا كان هناك جص وضمادات حول الأنف (إن وجدت) وانتفاخ حول العين والكدمات (إن وجدت) ، فإنه عادة ينصح للمريض بعدم العمل لمدة اسبوع بعد العمل الجراحي , و عادة ما يقوم البروفيسور ايغى أوزغانتاش بازالة الجص بعد اسبوع من العملية و وضع ضماد صغير لتغطية الأنف بعدها, و هذا الضماد يقوم ازالته بعد اسبوع أيضا . و بالمختصر فإنه كحد أقصى يمكن للمريض البدء بعمله بعد اسبوعين من عملية تجميل الأنف.

كم من الوقت يجب علي حماية أنفي بعد عملية تجميل الأنف؟

انه بعد عملية تجميل الأنف باسبوعين فقط فإن عظم الأنف و الغضرف يصبح ملتحما بشكل جيد , و بعد العمل الجراحي بثلاث أشهر يمكننا القول بأن هذا الالتحام يقترب الى الوضع الطبيعي , لذلك فإن التعرض لضربة صغيرة على الانف في الأشهر الأولى بعد العمل الجراحي لا تسبب الى كسر في الأنف , ومع ذلك ، يمكن أن تؤدي الضربات الشديدة إلى كسر بعد الجراحة. لا ينبغي أن ننسى أن الصدمات القوية ستكسر حتى الأنف التي لم تخضع لعملية جراحية أبدًا. انه من المضاعفات ما بعد العملية التي من الممكن ان تصادف هي نزيف الأنف و يحدث ذلك بسبب الاجهاد و العمل الشاق بعد العمل الجراحي بأقل من اسبوعين. و لذلك الدكتور ايغى بنصح مرضاه باتباع التعليمات الضرورية للحركة الصحية بعد العملية حتى لو كانو لا يحسون بالم يذكر بعد العملية .

هل يتم وضع حشوة للأنف خلال العمل الجراحي ؟ و هل يسبب اخراج الحشوة ألم بالأنف؟

في السابق فإنه كان يتم وضع حشوات يظن بانها تفيد في ايقاف النزيف بعد العمل الجراحي و يجتفظ بها لمدة 3 أيام على الأقل.و لكنه و كما العديد من الزملاء فإن البروفيسور ايغى لا يفضل وضع هذه الحشوات , بعد العملية فان قدرة المريض على التنفس من فتحة الأنف تشعره بالراحة , الاستثناء الوحيد لهذا هو الانحناء الذي يسبب انسداد مجرى الهواء ، والذي نسميه الانحراف في الأنف. و ذلك بسبب انحناء الجدار المتوسط من الأنف نحو أحد الأطراف  , و في هذه الحالات فإنه يقوم بتعديل بسيط في الغضروف الداعم للخط المتوسط للأنف و لتحقيق ذلك فاننا ندعم هذا الغضروف بطبقة من السيليكون لتقويتها و هذا الطبقة لاتؤثر ابدا على التنفس و تزال عادة بدون أي الم بعد اسبوعين من العمل الجراحي .

متى يمكنني الحصول على شكل الأنف النهائي بعد العملية التجميلية؟

لقدقلنا بأن الأنف يحدث به انتفاخ بعد العملية الجراحية و هذا الانتفاخ يتقلص تدريجيا خلال اسبوعين بعد العملية و لكنه لا يخنفي تماما . خلال شهر يكون الأنف قد عاد بنسبة 75 بالمئة الى حالته الطبيعية . وخلال ثلاث أشهر يكون قد وصل الأنف الة 90 بالمئة من التعافي . و بعد مرحلة الثلاث أشهر من الممكن أن يستغرق التحسن عدة سنوات و يكون الفرق غير ملحوظ للمريض او المحيطين به الا عند التدقيق بالصور . إن الأنف الذي قامت أيدي ذوي الخبرة باجراء عمليته ، على الرغم من التغيرات الطفيفة في السنوات لا يتغير شكله الطبيعي  ، وحتى بعد 15 إلى 20 سنة يظل جماله موجودا . و في حال كان العمل يفتقر إلى الخبرة أو باستخدام تقنيات غير كافية فإن الأخطاء تبدأ بالظهور بعد 3 أشهر من العملية ، ومع مرور الأعوام يظهر شكل الأنف الغير طبيعي و الذي يوحي بأنه مجمل جراحيا.

هل يمكن حدوث نقص في حاسة الشم بعد العملية؟

لا هذا غير ممكن . من أجل الحد من حاسة الشم ، يجب أن يكون هناك ضرر في المناطق القريبة من الدماغ في الجزء العميق من الأنف ، وهو أمر مستبعد جدا في عملية تتم تحت اشراف أيدي ذات الخبرة.

أخاف من المخدر , هل يمكن عمل تجميل الأنف بدون تخدير ؟

نعم يمكن عمل العملية بدون تخدير ومع ذلك فإن البروفيسور الدكتور Ege Özgentaş يفضل القيام بالعملية تحت التخدير العام ، وذلك لعدة أسباب أهمها بان التخدير العام اصبح امنا في أيامنا هذه أصبح الآن من الأسهل بكثير تخدير المريض لفترة طويلة دون الاحتياج الى عمل تخدير بشكل متكرر والحد بشكل كبير من المخاطر. كما أن التخدير العام أكثر راحة للمريض . كما أن المريض لا يحس بأي ألم و لا يتشكل لديه خوف بسبب عدم تأذيه من العملية . تحت التخدير الموضعي ، خاصة عندما تكون الجراحة طويلة ، قد يبدأ المريض في الشعور بالضيق وهذا قد يزيد من نزفه عن طريق زيادة الضغط ، وهذا قد يجعل الجراحة أكثر صعوبة. في المقابل ، يمكن إجراء عمليات الأنف الصغيرة وقصيرة المدى بسهولة تحت التخدير الموضعي (أي بدون تخدير عام).

هل يمكن أن تنحل مشاكل مثل التهاب الجيوب الأنفية والصداع أو الشخير بعد عملية تجميل الانف؟

لا يتم تجميل الأنف لعلاج التهاب الجيوب الأنفية أو الشخير أو الصداع. ومع ذلك ، إذا كان هناك تقوسات تظهر في الأنف في عمليات الأنف التجميلية ، فمن الضروري تصحيح هذه الانحناءات من أجل الحصول على نتيجة جيدة. في بعض الحالات ، يمكن لهذه التصحيحات في الأنف الاسترخاء الشخص. وكقاعدة عامة ، يجب أن يتم علاج الأمراض أو الشكاوى مثل التهاب الجيوب الأنفية أو الشخير أو الصداع من قبل الأطباء في الفروع ذات الصلة ، ولا ينبغي توقع مثل هذه العمليات العلاجية على أنها انتعاش للأنف أو نتيجة جمالية.

أريد أن يكون شكل أنفي مثل أنف فنان أو فنانة معينة. هل هذا ممكن؟

كل شخص لديه جمال خاص به وأنف الشخص الجميل يؤثر عليه انسجام الوجه كاملا بعبارة أخرى ، قد تبدو بعض الوجوه جيدة ، على الرغم من أن الأنف كبير ، وقد لا تكون بعض الوجوه صورة جيدة ، على الرغم من وجود أنف صغير. يتم تقييم الجمال ليس عن طريق القياسات ولكن من خلال الانسجام مع مكونات الوجه الأخرى. لذلك ، البروفيسور الدكتور ايغى أوزغانتاش في كل مريض ، يخطط لشكل الأنف المنفصل وفقًا لهياكل الوجه ولا يستخدم أنماطًا معينة أبدًا. يتم فحص تركيبات الوجه في المرضى الذين يقولون أريد مثل هذا الأنف مع صورة في يده وهذا ما يفسر إذا كانت طلباتهم غير واقعية. إذا كان المريض يرغب في ذلك ، فمن المستحسن أن يتم تخطيط الشكل الأنسب الأكثر ملاءمة معًا في الكمبيوتر.

ما الذي يمكن عمله إذا لم يكن شكل أنفي ما أريده بعد الجراحة؟

يحاول كل جراح تجميل الحصول على أفضل نتيجة من خلال إظهار كل الرعاية التي يتمتعون بها في عملياتهم. ومع ذلك ، في بعض جماليات الأنف ، قد لا يكون من الممكن الحصول على النتائج المتوقعة. وحتى في الجراحين التجميليين الأكثر خبرة في العالم ، فإن احتمال عدم رغبته هو 10٪. وبعبارة أخرى ، بغض النظر عن مقدار الاهتمام في كل 10 عمليات أنف ، قد لا تكون النتيجة جيدة كما هو متوقع. الطريقة الوحيدة التي يمكن القيام بها في هذه الحالة هي إجراء جراحة الأنف الجديدة بعد فترة زمنية معقولة. هذه الفترة المعقولة تكون عادة بعد سنة واحدة من الجراحة الأولى. للحصول على نتيجة أفضل ، ينصح بإجراء جراحة تصحيح بعد عامين من أول عملية جراحية. يمكن أن تكون هذه العمليات التصحيحية إجراء صغير يتم إجراؤه بتخدير موضعي أو قد تكون عملية كبيرة في شكل تكرار العملية الأولى.بشكل عام ، في مثل هذه العمليات الجراحية التصحيحية ، يُطلب من المريض فقط دفع نفقات المستشفى وعدم أخذ أي فائدة من الطبيب.

هل انت غيرُ راضيةٍ عن مظهر عنقكِ؟

الوقت يؤثر على جسمك وعاجلا أم آجلا يصبح العنق مثل بجعة أي “رقبة الديك الرومي”. ونحن عند التقدم بالسن الكثير منا سوف يبدأ بشعور “سيء” تجاه مظهر رقبته. العنق الجميلة التي تبدأ في إيداع الدهون والتجاعيد والتواليل الرأسية ونحن نتقدم بالعمر ثم تكاد هذه الاشياء من الأحلام. وسوف تحتاج إلى وشاح للرقبة للقضاء على دموعك عندما يبدأ الفك بالضيق والترهل، الذقن المزدوجة، و / أو العنق المتجعدة.

قد يكون طائر الشباب الحلو قد طار من القفص، ولكن ليس بالضرورة أن تكون يائسا حول هذا الموضوع. يمكنك أن تأخذ بعض النهج الاستباقية مثل زيارة جراح التجميل الخاص بك لمناقشة التحرير والسرد من الإجراءات المتاحة، ويشار إليها مجتمعة باسم رفع الرقبة.

ليس هناك إيصال واحد لتصحيح جميع تشوهات الرقبة ولكن شد الجلد والعضلات وإعادة تشكيل الفك سوف تنتج مظهر أكثر شبابا وأكثر نضارة. إعادة بناء الفك يمكن أن يحتاج الى مزيج من شفط الدهون، خياطة الجلد وشده. قد يتم تصحيح التجاعيد في الرقبة عن طريق رفع جلد الرقبة ويمكن تصحيح كفاف الرقبة الأمامية عن طريق إعادة تشكيل عضلة الرقبة السطحية (بلاتيسما).

يجب أن تكون شخصية لتجميل الرقبة عند كل فرد. على سبيل المثال شخص لديه دهون زائدة فقط تحت الذقن يمكن علاجها عن طريق شفط الدهون أو عن طريق الحقن بالأدوية التي تذيب الدهون. وافقت ادارة الاغذية والعقاقير مؤخرا دواء لعلاج الذقن المزدوجة. لتجميل تجاعيد الرقبة يمكن الاستفادة من شد الجلد بالليزر الغير جراحي. المرضى الذين يعانون من “رقبة الديك الرومي” قد تستفيد من عضلة الرقبة إجراءات إعادة تحديد المواقع (تسمى بلاتيسمابلاستي) وحتى حقن توكسين البوتولينوم في بلاتيسما لتقليل العصابات العمودية الأمامية. الجلد المترهل حول الرقبة والرباط قد تتطلب رفع الرقبة التي عادة ما تكون جنبا إلى جنب مع رفع الوجه.

مثل كل العمليات الجراحية، تجميل الرقبة لديها بعض إيجابيات وسلبيات. الإجراءات الصغيرة مثل شفط الدهون محدودة وغير حراحية، شد الجلد،وشد الجلد من قبل الغرز تحت الجلد هي نسبيا غير جراحية ولها القليل أو عدم وجود مدة انتهاء. كما ولديها مضاعفات أقل. ولكن آثارها ليست بارزة مثل الإجراءات الجراحية الأخرى. الإجراءات الجراحية مثل رفع الرقبة و بلاتيسمابلاستي تتطلب وقتا أطول للعملية وأكثر عرضة للمضاعفات مثل ورم دموي، وتأخر الشفاء، والألم والكدمات. مدة الاستدامة أطول واكنها أكثر تكلفة وتنتج نتائج أكثر إلتفاتاً.

الناس الذين يشعرون ” بشكل سيء بسبب عنقهم” لا ينبغي أن تخفى. سترة الياقة المدورة لن تحل المشكلة. بدلا من ذلك حدد موعد مع جراح التجميل من المجلس مثلنا ودعونا نجد حلا بالنسبة لك.وعنقك سوف تكون شكرة لك.