ما هي الآفة الجلدية؟

تتمتع بشرتنا بمظهر متجانس إلى حد ما. وبعيداً عن الأورام و الجروح و الحروق قد تكون هناك بعض التشكيلات التي تشوه هذه الصورة المتجانسة. والتي  تؤدي إلى مظاهر مختلفة عن الطبيعي سواء من حيث المظهر أو اللمس. فعلى سبيل المثال، المظهر المنتفخ من الجلد يلفت الانتباه حتى لو لم يكن هناك اختلاف في اللون. أو قد تكون الأفة على نفس مستوى الجلد ولكن بلون مختلف ملفتاً للانتباه. وحتى في بعض الأحيان لو لم يكن هناك أي اختلاف في اللون أو المظهر بل في الإحساس فقط كالإحساس بالألم أو الحكة فإنه أيضاً مثيراً للانتباه. و تعتبر كل حالة من هذه الحالات آفة جلدية .و في كثير من الأحيان قد تترافق هذه الحالات مع بعضها.

ما الذي يسبب الآفات الجلدية؟

يمكن تقسيم الآفات الجلدية إلى قسمين رئيسيين
● الآفات الخَلقية (عند الولادة:جينية).
● الآفات التي تظهر لاحقًا (من الظروف الخارجية).

الآفات الجلدية الخَلقية :

غالباً ما تكون هذه التشكيلات حميدة ومع ذلك قد يتحول بعضها إلى خبيث ويغير سلوكه مع مرور الوقت. ويمكن أن تصنف ضمن مجموعات بحسب أكثرها انتشاراً مثل مجموعة أورام الأوعية الدموية (الورم الوعائي)، وأورام الجهاز اللمفي (الورم اللمفي)، وأورام الجهاز العصبي (الورم الليفي العصبي)، وأورام الخلايا التي تعطي اللون للجلد (الوحمة الخلقية). و معظم هذه الآفات لا يمكن علاجها بالأدوية بل يتم علاجها جراحيًا.

آفات الجلد التي تظهر لاحقاً:

في هذه المجموعة قد يعاني أي شخص من تغيرات جلدية تحدث في أي مرحلة من حياته.  فقد تظهر بشكل كتلة جديدة على سطح الجلد مع/أو تغير في اللون و جروح صغيرة مفتوحة مجهولة المصدر و في بعض الحالات تكون مؤلمة و/أو مثيرة للحكة. يمكن تصنيفهم:
● آفات جلدية تنتشر بشكل مفاجئ (والتي قد تكون عرَضاً لبعض الأمراض الأخرى)
● آفة واحدة تنمو ببطء (عادةً ورم حميد)
● آفة واحدة تنمو بسرعة (ورم قد يكون خبيثًا أو خراجًا)
● الآفات التي تظهر فجأة ثم تختفي ولكنها تعود للظهور في ظروف معينة، كالحساسية وبعض الأمراض الجلدية.

علاج الآفات الجلدية

تشير الآفات الجلدية المتعددة والمفاجئة إلى مرض جهازي (يشمل جهاز معين في كامل الجسم) . يجب أن يوجه العلاج نحو المرض الرئيسي. في حالة الآفات الجلدية الفردية أو  بعض أورام الجلد التي لا يمكن علاجها عن طريق الأدوية، عندها يتم تطبيق العلاج الجراحي.

متى يجب إزالة الآفة الجلدية جراحياً؟

عادة ما تكون الآفة الجلدية حميدة إذا بقيت دون أي تغيير لعدة سنوات. ولكن لمجرد أنها تسبب عدم الارتياح للمظهر قد يُطلب إزالتها من أجل الناحية الجمالية فقط. من حيث المبدأ، بغض النظر عن المظهر، يجب إرسال كل آفة جلدية تتم إزالتها إلى قسم التشريح المرضي، وسيتم ذكر السبب لاحقا.و يجب إزالة الآفات الجلدية المشبوهة جراحياً.

مبادئ العلاج الجراحي للآفات الجلدية في الجراحة التجميلية والترميمية

تتم إزالة الآفة الحميدة لأغراض جمالية أو وظيفية ، كالشامات الموجودة على الوجه بشكل خاص والتي يمكن أن تكون مزعجة من حيث العدد والمظهر يكون علاجها جراحياً.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأورام الحميدة أن تسبب مشاكل جسدية في أماكن مثل الجفون والشفتين والأنف والمنطقة التناسلية، ويتم تطبيق العلاج الجراحي لأغراض وظيفية في هذه الحالة.

جراحة الآفات التي يحتمل أن تصبح خبيثة

هناك مؤشرات مختلفة تدل على أن الآفة الجلدية قد تكون خبيثة:
● تبدأ الآفة الموجودة فجأة في النمو وتظهر آفات جديدة مماثلة في المنطقة المجاورة لها
● تغيير اللون
● تغيير في الشكل
● نزيف
● آفة جديدة مفاجئة وسريعة النمو
وإن العلاج الأكثر ضمانًا لأي آفة جلدية مشبوهة يكون بإزالتها وإرسالها إلى قسم التشريح المرضي. ولكن الشرط المطلق لإزالة الآفة هو إزالة الآفة بأكملهامن الأطراف و الجذور ،لأبعد مدى يمكن رؤية حدود الآفة بالعين المجردة ضمنه. ولكن في الحقيقة من ناحية أخرى، قد تكون الآفة تطورت إلى ما هو أبعد من الأجزاء المرئية، لذلك يجب استئصال كل آفة على مسافة تسمى الهامش الجراحي الآمن.

ما هو الهامش الجراحي الآمن؟

غالبًا ما لا تمتد أورام الجلد الحميدة إلى أكثر من 1 مم خارج هوامشها المرئية. ولهذا السبب، يكفي إزالة الوحمة  التي نعتقد أنها حميدة، بالإضافة ل 1 ملم من الجلد السليم من حوافها الظاهرة. و لكن في أورام الجلد الخبيثة، يختلف الهامش الجراحي، أي الجلد السليم والأنسجة تحت الجلد التي يجب إزالتها، وفقًا لنوع الورم. قد يصل هذا الهامش إلى 0.5 سم في الأورام الخبيثة المتوسطة، بينما قد يصل هذا الحد إلى 5 سم في الأورام الخبيثة المتقدمة. يواجه جراحو التجميل مشكلة في الأورام التي يكون تشخيصها موضع شك. هناك فرق مهم جداً بين إزالة الورم بـهامش 2 ملم من الجلد السليم وإزالته بـهامش 5 سم من الجلد السليم. إذا كان الورم مجهول المنشأ يبلغ قطره 1 سم أو أقل تتم إزالته بالكامل بهامش جراحي لا يقل عن 2 مم و إرساله إلى قسم التشريح المرضي. فإذا كانت الآفة حميدة في التقرير لن تكون هناك حاجة لعلاج إضافي.أما إذا كانت الآفة خبيثة في التقرير فيجب ملاحظة ما يلي:
● إذا كانت الهوامش الجراحية نظيفة فلن يتبقى ورم مرئي، عندها يتم أخذ نوع الورم بعين الاعتبار، ويعتبر العلاج كافياً في حالات الأورام الخبيثة المتوسطة مع مراقبة منطقة العملية بشكل دوري تحسباً لأي ظهور متكرر. ففي حالة ظهورها مجدداً يتم إعادة العلاج. أما إذا كان تقرير الورم بأنه ورمًا خبيثًا متقدمًا، على الرغم من أنه يبدو أنه لم يترك شيئًا، إلا أن الهامش الجراحي البالغ 2 ملم غير كافٍ ويتم إجراء جراحة أوسع وعلاجات إضافية على نفس المنطقة دون انتظار.

● إذا كان هناك ورم في الأطراف الجراحية، فمن المؤكد أن العملية كانت غير كافية ويتم إجراء علاج جراحي أكثر ملاءمةعلى الفور.

العلاج الجراحي للآفات الجلدية المشبوهة و ذات القطر الكبير

الآفة المشتبه بها هي آفة غير معروفة ما إذا كانت حميدة أم خبيثة. فإذا كان من المعروف أنها حميدة، فإن الجراحة ليست ضرورية.و لكن من ناحية أخرى، إذا كان ورمًا خبيثًا، فسيتم إزالته مع بعض من الجلد السليم حوله. و نظرًا لأنه ستتم إزالة الآفة الكبيرة بشكل أكبر، فسيكون قطر الجرح  كبيرًا أيضًا وستكون هناك حاجة إلى إجراءات إضافية لإغلاقه. في هذه الحالة، يتم أخذ خزعة من الآفة المشبوهة.و تعني الخزعة أخذ قطعة (قطع) صغيرة من الآفة بحيث لا ينشأ منها جرح يستلزم الإغلاق. في معظم الأحيان، يتم أخذ هذه الأجزاء تحت التخدير الموضعي في العيادة وإرسالها على الفور إلى قسم التشريح المرضي. يتم التخطيط للعلاج المناسب وفقًا لتقرير قسم التشريح المرضي القادم ومن ثم يتم تنفيذه.

إغلاق الجرح الناتج بعد إزالة الآفة الجلدية

عندما يتم اقتطاع الأفة من الجلد وإزالتها، يتم إغلاق الفجوة الناتجة بطرق مختلفة:

الاغلاق البسيط

يتمتع الجلد بالمرونة. لهذا السبب يتم شدّ أطراف الجلد حول الآفة المزالة و التي يصل قطرها إلى 1 سم في العديد من مناطق الجسم إلى منتصف الإصابة ويتم خياطة الجلد السليم من طرف إلى طرف وإغلاق الفتحة. يمكن إغلاق فتحات الجلد التي يبلغ قطرها 3 سم أو أكبر بشكل بسيط، أي عن طريق الخياطة من طرف إلى طرف.

الإغلاق عن طريق ترقيع الجلد

إذا كانت الفتحة التي تحدث بعد إزالة الورم واسعة، فلا يمكن ربط حواف الجلد في منتصف المسافة بينهما. في هذه الحالة، يتم إغلاق الفتحة برقعة جلدية (طعم) مأخوذة من منطقة أخرى.

الإغلاق بتقنية Flap (قطعة جلد موصولة بالجسم من طرف واحد)

إذا كانت هناك أنسجة مهمة (الأوعية الدموية والأعصاب والعظام والغضاريف) على سطح الجرح المكشوف بعد إزالة الآفةالجلدية، فيجب تغطيتها بطبقة صلبة وسميكة من الجلد. في هذه الحالة، يتم استخدام هذه التقنية كغطاء.

الخاتمة

يمكن إزالة الآفات الجلدية لأسباب جمالية أو صحية. بعد إزالة كل آفة يجب إرسالها إلى قسم التشريح المرضي لمعرفة ما نوع الآفة وفيما إذا كانت الهوامش الجراحية نظيفة وكافية أم لا. وبالنتيجة فإن علاج أورام الجلد هي من مهمة الجراحة التجميلية والترميمية التي يجب أن يقوم بها الجراح التجميلي.

ما هي الثقة بالنفس؟

يستخدم الجميع عبارات متنوعة تعبر عن الثقة بالنفس لكنهم قد لا يعرفون معناها العميق و ما الذي يؤثر عليها ويمكن أن يزيدها أو ينقصها.  يلعب مفهوم “الثقة بالنفس” دورًا مهمًا في حياتنا. وقد عرّف كلاً من علم النفس والطب النفسي والعلوم الاجتماعية والثقافات المختلفة “الثقة بالنفس” كالتالي:

تعريف الثقة بالنفس

الثقة بالنفس مفهومًا يصعب تفسيره بإيجاز.لكن يمكن وصفه بما يلي:

  •  إدراك المرء لقيمته وقدراته
  • أن يكون في سلام مع نفسه
  •  إنها القدرة على الشعور بالراحة في المجتمع
  •  إن يعتقد المرء أن الإجراءات التي سيتخذها بشأن الموضوعات التي يعرفها ستكون ناجحة
  •  أن لا يخاف من الحياة الاجتماعية والناس والمنافسة
  •  أن لا يرى نفسه عديم القيمة وغير كفؤ

ضعف الثقة بالنفس

يؤثر هذا الوضع الذي يُعرف أيضًا باسم “الشعور بالنقص” بشكل سلبي جدًا على نجاح الحياة الاجتماعية للفرد.  وفي الواقع يتجلى نقص الثقة بالنفس ، والذي يمكن أن يكون لدى كثير من الناس ، على النحو التالي:

عدم القدرة على المشاركة في المناسبات الاجتماعية بشكل مريح،حيث يعتقد المرء أن الناس سوف يسخرون منه أو يقللون من شأنه ، وأنه لن ينال أي اهتمام. فيقوم بخلق الأعذار لتجنب المشاركة في هذه المناسبات، وهذا يعود على الأغلب لاعتقاده بأنه لا يبدو جميلاً ولا يمكنه التحدث جيداً وبأنه ضعيف من الناحية الثقافية. فمن يعاني من هذه الحالة عليه الانتباه لهذه النقاط:

  • إن كنت لا تجرؤ على المنافسة أو التقدم لوظيفة شاغرة: فأنت تضيع الفرص بافتراض أنها لن تُقبل أو لن تنجح.
  •  لا تخف من معرفة نقاط ضعفك: لا يوجد شخص مثالي في كل شيء.  ولكن من أجل تحقيق الكمال ، يجب أولاً تصحيح ما أمكن من نقاط الضعف.
  • حاول أن تتقبل النقد البناء فالأشخاص الذين يفتقرون إلى الثقة بالنفس لا يقبلون  النقد
  • عليك أن حلاً إن كنت تجد صعوبة في تكوين الصداقات: بسبب المخاوف من الاقتراب من الناس وتفضيل التواصل مع أشخاص معينين                                                                                                    وبالطبع هناك درجات من انعدام الثقة بالنفس فلا تكون بنفس الدرجة عند الجميع

أسباب عدم الثقة بالنفس

قام علماء النفس وعلماء الاجتماع و المعلمين بالتحقيق في أسباب عدم الثقة بالنفس في مجالاتهم الخاصة ووجدوا أسبابًا مختلفة:

  • الإفراط في حماية الطفل في سن النمو: يشعر الطفل بأنه لا يستطيع فعل أي شيء دون مساعدة من يعتنون به وأنه سيكون في خطر دائم بدونهم.
  •  النقد المستمر: انتقاد الآباء و الأمهات المستمر لأولادهم وتوبيخهم في لحظات الضعف و التذكير المستمر لنقاط الضعف، كل هذه الممارسات تترك آثار سلبية عميقة في السنوات اللاحقة
  • القادمون من بيئة اجتماعية واقتصادية معينة إلى بيئة اجتماعية اقتصادية مختلفة: الأشخاص الذين لا يستطيعون التكيف مع ما يرونه ويتعلمونه لاحقًا ، يقومون بعزل أنفسهم لأنهم لا يشعرون بالراحة في البيئة الجديدة.
    ومما لا شك فيه أنه هناك سبب أساسي يرتبط مباشرة بموضوعنا
  • عدم الشعور بالراحة تجاه الصور الشخصية : على مر التاريخ ، كان الناس إما موضع إعجاب أو استبعاد بسبب مظهرهم. وبشكل عام فإن الناس المحبوبين كانوا يعتبرون جميلين.

ما هو الجمال

الظاهرة المميزة في جسم الإنسان هي أن جميع بنى الجسم التشريحية مثالية و متكاملة.  فكلمة “جميل” لن تقال طبعاً لمن ليس له أنف أو عين أو أذن.  في المفهوم البشري وخاصة عند النساء ، من المهم أن تكون خطوط الجسم وملامح الوجه في تناغم جمالي.  وغالبًا ما نعطي إيماءة بيدنا تشبه الساعة الرملية عند وصف الجسم الأنثوي الجميل. و ما نريد توضيحه بذلك هو صدر ممتلئ وخصر نحيل و أرداف ممتلئة أيضاً.  فلا يمكننا أن نقول “جميلة” للمرأة التي يكون جسمها بنفس العرض من الكتفين إلى الركبتين. و أيضاً عندما يتعلق الأمر بالوجه ، هناك انسجام جمالي بين خط منابت الشعر والجبهة والأنف والحواجب والرموش والخدين والشفتين والفك السفلي.  فحتى لو لم نتمكن من تحديده بالأرقام ، فإن دماغنا يصنف تلقائيًا ما يراه ويصل في النهاية إلى استنتاج فيما إذا كان ما يراه جميلاً أم لا.

ما الذي يفسد الجمال

جمال الجسم

كما أوضحنا من قبل ، فإن العلامة الفارقة التي تحدد جمال جسم المرأة هي نسبة الخصر / الورك.  فلا يعتبر جذابًا إذا كان محيط الخصر والورك قريبين من بعضهما البعض.  يمكننا توضيح الحالات التي لا تبدو فيها السيدات راضين عن شكلهن على النحو التالي:

  • بدانة
  • نحولة
  • عندما يكون الثديان أكبر من الطبيعي ، أو صغيران ، أو متدليان ، أو غير متماثلين (يختلفان عن بعضهما البعض)
  • خصر سميك
  • وجود انحناء للداخل بدلاً من الانحناء الخارجي السلس عند المنطقة الواصلة بين الخصر و الورك
  • محيط منطقة الوركين غير مناسب مقارنة بالخصر
  • سماكة الفخذين أعرض من الوركين
  • انحناء الجزء الداخلي للركبة أكثر من الطبيعي أو تورم مفرط في الركبتين.
    بالطبع يمكن إضافة العديد من التصنيفات لهذه القائمة.  وبالنتيجة لا أحد يستطيع إنكار أن امتلاك جسم جذاب ، وهو ما يسمى بالتناسب بين الناس ، يزيد بشكل كبير من ثقة المرأة بنفسها.

تجميل الجسم

نقوم نحن أخصائيوا الجراحة التجميلية و الترميمية بملئ التجاويف وتخفيف النتوءات تماماً كما يقوم النحات بخلق خطوطًا جمالية في منحوتته.  و الطريقة الأكثر شيوعًا التي نستخدمها لهذا الغرض هي إزالة الدهون (شفط الدهون) واستخدامها  كحشو (حشو الدهون).  فيُنظر الآن إلى الأنسجة الدهنية التي كانت تُعتبر زائدة، على أنها مادة حشو مهمة جدًا.

جمال الوجه

يمكن تلخيص الملامح التي تؤثر سلبًا على المظهر الجميل للوجه على النحو التالي:

  • التجاعيد وترهل الجلد
  • حواجب منخفضة أو مرتفعة بشكل مفرط
  • الجفون المنخفضة أو الفتح الرأسي غير الكافي للعينين
  • شكل الأنف المزعج (كبير ، محدب ، منحني ، غائر ، إلخ.)
  •  شفاه صغيرة أو شفة علوية طويلة بشكل مفرط.
  • نتوء غير كافٍ أو مفرط في الفك السفلي.
  •  الخدود الممتلئة أو الرقيقة بشكل مفرط
  •  عدم وجود زاوية قائمة بين العنق  و الفك السفلي
  • وجود تجاعيد أو خطوط عمودية على الرقبة
    وبالطبع يمكن إضافة العديد من المظاهر الأخرى إلى هذه القائمة

تجميل الوجه

يمكن إخفاء الجسد بالملابس ، لكن إخفاء منطقة الوجه أمر يصعب جداً.  فامتلاك وجه جميل بين النساء هو امتياز حقيقي ومصدر للثقة بالنفس. و سواء كانت المشكلة خَلقية أو  حدثت لاحقاً أو بسبب تقدم العمر ، فإن تجميل الوجه هو أحد أهم مواضيع الجراحة التجميلية و الترميمية.

يمكنك العثور على العديد من خيارات العلاج التي يقوم بها جرّاحوا التجميل لتوفير جمال الوجه على الصفحات ذات الصلة من موقعنا على الإنترنت.

 

النتيجة

الثقة بالنفس مهمة جدًا لسعادة الناس ونجاحهم.  فإذا كان اضطراب الثقة بالنفس ناتجًا عن مشكلة في الجمال والمظهر ، فنحن جراحوا التجميل نقوم بإجراء الحل الأكثر فعالية.و أنا شخصياً لدي تجربة ممتعة للغاية في حياتي المهنية الخاصة.  فنسبة كبيرة من الفتيات غير المتزوجات أو ليس لديهن صديق (بالتأكيد أكثر من 60٪) إما يجدن أصدقاء أو يجدن شريك حياتهن من خلال الخطوبة و من ثم الزواج بعد الجراحة.  تقوم مريضاتي بإعلامي بهذا أثناء الفحوصات الدورية بعد الجراحة.

إذا كنتي تعانين من نقص في الثقة بالنفس بسبب مشكلة في جسمك أو لا تري نفسك جميلةً، كوني على ثقة أنه بإمكاننا أن نقدم لك المساعدة الأكثر فاعلية.

 

مفهوم التجميل

مفهوم تجميل الأشياء مفهومٌ قديمّ تطور مع الزمن و قد صار يشمل الآن جميع مظاهر حياتنا و لا يقتصر فقط على تجميل الجسم وملامح الوجه.

ظهور الحاجة لتجميل ملامح الجسم و الوجه

يسعى الإنسان دائماً للكمال، و من المعروف أن جمال ظاهر الأشياء التي تحيطنا في بيئتنا هو وجهاً من أوجه الكمال ، لذلك نجد الآن انتشاراً واسعاً لهذا التوجه حوا العالم و رغبة كبيرة عند النساء و الرجال من عمر المراهقة وحتى المسنّين في العمر، للحصول على جسم أفضل مثالي و ملامح وجه جميلة وفقاً لمعايير محددة، إمّا بالتخلص من مشكلة خَلقيّة ظاهرة أو بتحسن مظهر معين كي تزداد الثقة بالنفس و نحقق الرضى عن النفس.

معايير الجمال البشري

يصعب وصف مفهوم الجمال البشري بدقّة لأنه يختلف بين زمان و زمان وبين مكان وآخر ، يختلف بين الثقافات و الأعراق و المناطق الجغرافية . فمثلاً مظهر الأذنين المتدلييتين عند أي سيدة في أفريقيا يُعتبر مظهراً جميلاً، لكنه بعيد كلّ البعد عن الجمال إن وجد في دولةٍ أوربية.

فإذاً للجمال مفهوم نسبيّ يعتمد على الرأي الشخصي في تفاصيله ، وهنا نتحدث طبعاً عن الجمال الفيزيولوجي الماديّ للشخص لا عن جمال الروح الذي يفوقه أهميّة و قيمة.

علاقة النسب بمفهوم الجمال

بشكلٍ عام، هناك صورةٌ ثابتة و مشتلركة في مخيلتنا منذ الطفولة تحدد في لا وعيينا كيف يكون الجسم جميلاً و كيف تبدو ملامح الوجه جميلة ، دون أن يعلّمها أحد لنا، فنعتبر كل ما يختلف عن هذا التصور شكلاً غير طبيعي.

ترتبط هذه الصورة بمفهوم النسبة والتناسب بين أعضاء الجسم الكبيرة و بين أعضاء الوجه الصغيرة. لكن بالنسبة لتصوّر الرجل عن الشكل المثالي لجسم المرأة، فقد أظهرت دراسات حول العالم بأن معظم الرجال منذ قديم الزمان وحتى يومنا هذا يجمعون على أن الجسم الجذاب للمرأة يجب أن يكون بشكل الساعة الرملية. وهذا يتحقق عندما يكون صدرها بارز و منتفخ من الأطراف وكبيراً قليلاً ومن ثمّ خصرٌ نحيل تليه أردافٌ كبيرة لحدّ معين و متناسب.

الجمال و صيحات الموضة

صحيح أن الجسم النحيل في يومنا هذا يعتبر صيحة جمال ، لكن كون جسم المرأة على استقامة واحدة دون أي انحناءات لن يجعل من المظهر جذاباً و مغرياً للرجل مهما كانت صيحة الموضة. فقد يتعامل الرجل مع هذه المرأة في جميع أوجه الحياة ،لكن عندما يقرر الزواج، سيبحث عن إمرأة لنفسه يكون جمالها مطابقاً لمفهوم النسب في انحناءات الجسم بحسب ما ذكرنا. بمعنى آخر يجب أن تكون نسبة محيط الخصر لمحيط الأرداف تساوي أو أقل من 0.69 ، وهذا طبعاً لا يرتبط بالقيمة الرقمية للوزن وكبر حجم الأرداف لا يعني مطلقاً أن تكون المرأة بدينة، فإذا ما كانت المرأة بدينة بأرداف كبيرة وخصر عريض ،لن تبدو جميلة أبداً.

دور أطباء و أخصّائيي التجميل

وهنا يأتي دور أطباء و أخصّائيي الجراحة التجميلية ليقوموا بنحت الجسم ليصبح مطابقاً أو قريباً من هذه النسب المحددة فيبدو الجسم أكثر جمالاً ، باستثناء طبعاً فيما إذا كان هناك عضواً مفقوداً جزئياً أو بشكل كامل، هنا يصبح دور أطباء التجميل محدود و نسبي.

و من أكثر المواصفات أهمية لتشكيل الخطوط العامة للجسم هي وجود النسيج الدهني تحت الجلد و الذي يمكن التأثير عليه بالزيادة أو النقصان. فمثلاً باعتبار النسيج الدهني في منطقة الثدي، نحسب نسبة حجم الصدر لحجم الجسم و من ثم نقرر إذا كان الثدي كبيراً او صغيراً و نقوم بالإجراء المناسب. من المعلوم أن الصدر الكبير يشكل حملاً على ظهر النساء ويسبب ألماً في الظهر و الرقبة. و إذا ما كانت عملية تصغير الثدي بهدف علاجي لمرضٍ ما، عادةً ما يتمّ قصّ الصدر من المنتصف و من ثم خياطة الجرح. لكن في النتيجة لن يكون المظهر العام جميلاً، لذلك يقوم جراحوا التجميل بمراعاة معايير الصدرالجميل أثناء القيام بمثل هذه العملية، بحيث يكون الثدي بشكل مخروطي و مكان الحلقة حول الحلمة بموضع منخفض من الثدي في مكان مناسب نسبياً عند مستوى الثنية أسفل الثدي، بالإضافة للمعايير الأخرى كالمسافة بين منتصف الترقوة و الحلمة التي يجب أن تكون بين 16-22 سم بحسب طول المرأة، فإذا كانت المرأة متوسطة الطول و كانت هذه المسافة مساوية ل 26سم، هذا يعني أنها تعاني من ترهل في الثدي .

ناهيك عن معيار التناظر بين الثديين، أي أن هذه العملية ليست بالعملية البسيطة و تحتاج ليد جراح تجميلي ماهر و ذو خبرة للقيام بها. و لأن ظاهرة الصدران الكبيران لا تعتبر ظاهرة مميتة بل يتسببان بألم في الظهر و الرقبة و عدم ثقة المرأة بنفسها، يأتي دورنا كجراحي تجميل في إزالة هذا الألم وفي نفس الوقت مساعدة المرأة باستعادة ثقتها بنفسها بعد حصولها على صدر جميل المظهر.

ماذا يعني العمل لجراحي في الطب؟

العمل الجراحي هو تعرض الجسم لصدمة محددة بغرض العلاج. و قد تشمل هذه الصدمة قص، استئصال، خياطة، إضافة نسيج غريب أو جسم غريب………..الخ. و قد يكون هذا الإجراء قصيراً و سطحياً أو قد يكون فيه مخاطرة لكونه في عضو حيوي. لا يهم مهما كانت درجة الخطورة ، فجميع العمليات الجراحية تخترق حصانة الجسم من قبل أن يستعيدها الجسم مجدداً. وهناك مقولة أخرى تعرف العمل الجراحي بكونه جرح عميق أو خفيف للجسم.

ما المكان الذي يجب القيام بالعمل الجراحي فيه؟

يقال بأن العمل الجراحي يكون بإحداث جرح، و كل جرح يؤدي إلى إحداث الألم، لهذا السبب كل عمل جراحي يجب القيام به مع استخدام مسكنات الألم، ويسمى إيقاف الألم في الطب بالتخدير. ويتم إيقاف الألم في منطقة محددة بحقن المنطقة بجرعة دوائية محددة وهذا ما نسميه بالتخدير الموضعي.لك في العمليات التي تشمل مساحة كبيرة من الجسم ، لن يكون من الصواب تخدير هذه المناطق المحددة بالجرعات بل يجب وضع المريض لحالة النوم وهذا ما يسمى بالتخدير العام. في التخدير العام لن يكون المريض واعياً و لن يستطيع التنفس و عملية التنفس الصناعية يقوم بها طبيب خاص يسمى طبيب التخدير بقيامه بدفع الهواء للرئتين باستخدام بالون ، وهناك بعض الآلات التي تزود المريض أوتوماتيكياً بالأوكسجين للتنفس وتسمى هذه الألات بجهاز التخدير.

ولا يمكننا القول بأن العمليات التي تحدث تحت تخدير موضعي آمنة 100%. قد تكون ردة فعل الجسم لجرعة التخدير الموضعي غير متوقعة وقد تكون غير مرغوبة كانخفاض ضغط الدم، أو عدم انتظام ضربات القلب، أو حتى نوبة قلبية. قد يحدث أي من هذه الأعراض حتى لو كان المريض لا يعاني من اي من ألم أو ضغط نفسي. فإذا ما تم القيام بالعمل الجراحي داخل غرفة العمليات، جميع هذه الحالات المحتملة و الغير مرغوبة ستتم إدارتها بشكل سليم. ومن ناحية أخرى ، إذا تم القيام بالعمل الجراحي في غرفة الفحص، فنتائج مهلكة محتملة الوقوع. وعلى ضوء هذه الحقائق، يجب القيام بجميع العمليات الجراحية الصغيرة منها والكبيرة على حدّ سواء داخل غرفة العمليات. إنّ غرف العمليات المعتمدة هي جزء من مراكز طبية غير تابعة للمشافي أو تابعة لها. وقانونياً، لا يستطيع أي أحد يعمل في المجال الطبي انشاء غرفة للعمليات من غير هذين الخيارين. وهذا يعني أنه ليس بإمكان أي من مراكز التجميل أو مراكز الاستجمام الطبية أو حتى مكاتب الأطباء احتوائها على غرف معتمدة لإجراء العمليات. و بعض العمليات الصغيرة التي تتم في مثل هذه الأمكنة تشكل مخاطرة كبيرة.

توجد في غرف العمليات المعتمدة طاولات خاصة للعمليات، أجهزة تخدير، اسطوانات أوكسين ونتروجين، معدات لمراقبة الاشارات الحيوية للمريض، تصميم ديكور خاص مناسب للعقامة والنظافة، أجهزة التكييف ذات مصاف خاصة لتنقية الهواء من الجزيئات و الجراثيم، و غيرها من المعدات الضرورية للعملية.

الإجراءات الغير جراحية

يوجد في يومنا هذا العديد من الاجراءات الغير جراحية كالحقن بمواد ( الفيللر، البوتوكس، الميزوثيرابي: عدة حقنات تحت الجلد لإذابة الدهون)، المعالجة بالليزر، وإدخال مواد تحت الجلد ( كالغرز شائكة الأطراف). وهناك إجراء يسمى “شدّ الوجه بدون عمل جراحي”، ويتم القيام بشد البشرة بتقنية الغرز تحت الجلد عادة في عيادات خارجية أو مراكز التجميل ، ومع أن القانون لا يمنع القيام بهذا النوع من الإجراءات في مثل هذه الأماكن ، تبقى غرف العمليات أأمن و أكثر تعقيماً. لا توجد بيئة عقيمة خارج غرفة العمليات.

ألمشافي والعيادات الطبية الخارجية

لا بد من التأكيد بأنه لا يمكن القيام بأي نوع من أنواع العمل الجراحي خارج غرفة العمليات ، و مع أنه قد توجد في بعض العيادات الطبية غرفة عمليات معتمدةلكن هذا لا يعني إمكانية القيام بأي عملية في أي مبنى توجد فيه غرفة عمليات. فقد نظمت وزارة الصحة العمليات الجراحية بحسب خطورتها، كما وصنفت المشافي و العيادات الطبية لدرجات، بالنتيجة غرفة العمليات الموجودة في بعض العيادات الطبية مناسبة فقط لنوع العمليات التي تتم في نفس اليوم كعمليات إزالة الكتل الجلدية الصغيرة، وتجميل الأنف، وتجميل جفن العين….الخ.أما العمليات الأكثر عمقاً كاستئصال الثدي، تجميل الجذع، وشفط الدهون بمساحة وكمية كبيرة، جميعها يجب إجراؤها في مشفى. و قد تم تصنيف المشافي في تركيا إلى ثلاث مجموعات : أ ، ب ، ج ( حيث أن المجموعة أ هي الأكثر تطوراً) . و لا تتم العمليات المختلطة و التي تستغرق وقتاً طويلاً ( كعملية شفط الدهون) إلا في مشافي من نوع أ، وهذا ما يستدعي من المريض ضرورة التحقق من مرتبة المشفى قبل إجراء العمل الجراحي فيها( و في الأغلب لا يعطي الأطباء الجراحون مثل هذه التفاصيل لمرضاهم.

المنشآت خارج العيادات الطبية و المشافي

يوجد بعض المراكز “كالعيادات التجميلية”، “مراكز التجميل”، ” منتجعات طبية” ……..الخ، وجميعها غير مؤهلة لوجود غرف عمليات فيها ، وهذا يعني أنها غير مناسبة لقيام أي نوع من العمليات الجراحية فيها. لكن ما يحدث، هو قيام هذه المراكز بإطلاق تسميات مختلفة لبعض العمليات لتوهم بأنها ليست عمل جراحي. و أكثر مثال معروف هو “تشكيل الدهون” المقصود بها “شفط الدهون” والتي يجب أن تتم في مشفى من نوع أ ، و في الواقع فإن أي إجراء يتطلب تخدير موضعي بما فيها استخدام تقنية الغرز ( القطب) الشائكة الأطراف يجب أن تتم في غرفة العمليات فقط لضمان العقامة و الأمان.

الإجراءات التجميلية

يعتبر شائعاً بين الناس اعتبار العمليات التجميلية أقل اختراقاً للجسم وأأمن ، ومنشآت التجميل مسؤولة عن هذا الانطباع لأنهم يريدون القام بأكبر عدد ممكن من عمليات التجميل دون وجود غرفة عمليات متاحة لديهم، و يستحيل منع هذا النوع من العلاج الغير آمن إلا إذا توقف المرضى من التعامل معهم.

في النتيجة

لا تختلف جميع أنواع عمليات التجميل عن العمليات الجراحية الأخرى لذلك يجب القيام بها في منشآت معتمدة، وإن استخدام أسماء تمويهية للتقليل من خطورتها وجديتها و بالتالي القيام بها في منشآت غير مجهزة بشكل مناسب يعتبر أمراً غير قانوني وخطير.

حقن الدهون أفضل من الفيللر التجاري

أصبحت مادة الفيللر ( الحشو) التجارية في يومنا هذا أفضل و أكثر أماناً،. و بالتالي قلّ اللجوء لعمليات شدّ الوجه كما في الماضي. حيث يمكن القيام بحقن الفيللر في بيئة عيادات خارجية دون احتياج معدات خاصة، ولهذا السبب يقوم بها جرّاحوا التجميل وأطباء التجميل بشكل واسع. لكن غالباً ما يكون تأثير الحقن بالفيللر التجارية مؤقتاً و تجب تكراره عدة مرات بفواصل زمنية. بالإضافة لذلك يتم بيع الحشو التجاري في عبوات حقن بكميات قليلة. فهي مُعدّة للحقن بكميات صغيرة وغير كافية لمساحات كبيرة.

لذلك يغتبر البديل الأفضل لمادة الفيللر الصناعية ،استخدام الدهون الخاصة المأخوذة من المريض نفسه.و حتى في حال كون المريض نحيلاً بإمكاننا شفط كمية معينة من دهون جسمه.

ما هي أجزاء الجسم التي يمكن شفط الدهون منها؟

إذا كنا نقوم بشفط النسيج الدهني علينا البدء بالأجزاء التي تفيض فيها الدهون ( أي تزيد عن الكمية العادية). وبشكل عام يمكننا شفط الدهون من الأماكن التالية:

  • جدار الجذع (البطن)
  • منطقة الخصر
  • منطقة تجمع الدهون في الظهر
  • الجوانب الداخلية من الساقين
  • الجوانب الداخلية للركبتين
  • الجوانب السطحية من الساقين
  • الأجزاء الجانبية من الساقين
  • الأرداف

هل تصبح هذه الأجزاء رفيعة أو نحيلة بعد شفط الدهون منها؟

عادةً ما نقوم بشفط الكمية التي نحتاجها فقط للحقن في مكان آخر ، إلا إذا كانت رغبة المريض بإزالة جميع الدهون الزائدة من جزء محدد من جسمه. عادةً ما يلزمنا 20-30 مل إلى لتر أو أكثر من الدهون. فإذا كان المراد حقن الدهون في مناطق محددة من الوجه ، يكفينا 4-5 مل. لكن إن كنا نرغب بتكبير الأرداف أو الثديين بحقن الدهون ، فسنحتاج لبضع من اللترات من الدهون لنقوم بشفطها.

شفط النسيج الدهني

يعتبر شفط الدهون من المريض عملية جراحية يجب القيام بها في غرفة العمليات. حتى لو كنا بحاجة لكميات قليلة من الدهون، علينا القيام بشفطها من أجزاء الجسم الكبيرة حتى لا يتم حتى لا نحدث عدم تناسق في المظهر النهائي. إذا قمنا بشفط الدهون من منطقة صغيرة من الجسم ، سيتشكل تجويف في هذه المنطقة ويكون منظره غير مقبول. إذا كنا نريد كمية قليلة من الدهون بإمكاننا شفطها باستخدام حقنة كبيرة موصولة مع مغذّية (أنبوب يتم إدخاله في مجرى الدم) يكون لها رأس حاد. يتم إدخال هذه المغذيّة في النسيج الدهني تحت الجلد من خلال جرح صغير في الجلد، ثم نسحب الجزء المطاطي من الحقنة للخلف ليترك فراغاً داخل الحقنة، وبعدها نقوم بتحريك المغذية للأمام و الخلف فتندفع الدهون لداخل الحقنة مالئةً الفراغ. لكن إذا ما كنا بحاجة لكمية كبيرة من الدهون، لن تكون هذه الطريقة مجدية، فعندها سنستخدم مضخة شفط الدهون و نقوم بشفط منتظم للدهون. ويتم تعبئة الدهون التي تم شفطها في عبوّة عقيمة( شديدة التعقيم) للاستخدام اللاحق.

تجهيز النسيج الدهني و الخلايا الجذعية

أثبتت دراسات حديثة أن الخلايا الجذعية مفيدة جداً لإعادة توليد أنسجة فتيّة. و النسيج الدهني هو النسيج الوحيد في الجسم الذي يحوي على أكبر عدد من االخلايا الجذعية. لذا دون الحاجة للقيام بأي إجراء إضافي، يوجد في النسيج الدهني خلايا جذعية كافية لإعادة توليد النسج. و من جهة أخرى، يوجد في الدهن المسحوب حديثاً،خلايا ميتة، كريات دم ، مصل و سوائل نسيجية. و لنقوم باستبعادهم نستخدم المصفاة أو جهاز الطرد المركزي( الذي يعتمد على خضّ المحلول). و بعد الخضّ ، تتتوضع السوائل في طبقات متباينة ، تكون إحداها طبقة الخلايا الجذعية، فنقوم بسحب هذه الطبقة ونضيفها للدهون المراد حقنها ، فيما نتخلص من السوائل الأخرى الغير مستخدمة.

حقن الدهون في المناطق المراد حقن الدهون فيها

هناك تشابه بين حقن الدهون و زراعة البذور في التربة، إذا ما قمنا بزراعة البذور جميعها في مساحة ضيقة فلن تنمو النباتات بشكل نظامي، وبشكل مشابه يجب أن يتوضع النسيج الدهني في المنطقة المراد زراعته فيها على شكل قطرات صغيرة جداً. مما يتيح لهذه القطرات الصغيرة أن تكون محاطة بالأوعية ويأنسجة صحية فتمر أوعية دموية جديدة من خلال هذه القطرات لتجعلها تستمر . إذا تم حقن النسيج الدهني بشكل مضغة كبيرة ،لن تستطيع الأوعية الدموية اختراقها و ترويتها فتموت المضغ الكبيرة بعد فترة ويقوم الجسم بالتخلص منها. مما يعني اختفاء جميع الدهن المحقون بعد فترة. و اعتماداً على هذه الحقيقة ، تكون أكثر الطرق ملائمةً لحقن الدهون باستخدام حقنة صغيرة موصولة بمغذّية ذات رأس حاد، حسث نقوم بإدخال هذه المغذية لمنطقة ما تحت الجلد من فتحة صغيرة ، و بالقيام بتحريك الحقنة للأمام و الخلف ، تندفع كميات قليلة من من الدهون لأماكن مختلفة من المنطقة ، بهدف عدم تماس جزيئات جزيئات الدهون الصغيرة. و هناك أمراً هاماً آخر، وهو الانتباه لعدم حقن الدهون في مجرى الدم، لذلك نستخدم المغذيات الحادة الرؤوس للحقن.

العناية بعد حقن الدهون

لن تكون هناك جروح في المنطقة التي تم حقن الدهون فيها باستثناء علامات الثقوب الصغيرة من الإبرة، لذلك لا توجد ضرورة لارتداء زي معين. لكن من المحتمل ظهور بعض الكدمات و الانتفاخات في المنطقة المعالجة، تكون عندها الكمادات الباردة مفيدة لمدة 24 ساعة أو أقل. و الأمر نفسه ينطبق على المنطقة التي تم سحب الدهون منها. وإذا ما قمنا بتكرار منتظم لعملية شفط الدهون،ستتكرر الحاجة للعناية المنتظمة بالمنطقة ما بعد العملية.

نجاح عملية حقن الدهون وبقاء الدهون

يعتمد بقاء الدهون في الجسم بعد حقنها على تقنيات الشفط و الحقن المتبعة أثناء العملية،و على الحالة الصحية للمنطقة المتبرعة. فأثناء عملية الشفط مثلاً، يجب سحب الدهون بلطف و عدم تعريضها للصدمة قدر الإمكان. ويجب كذلك أخذ الحذر أثناء تحضير الدهون قبل حقنها، فتقنيات الحقن يجب أن تكون دقيقة كما تم الإيضاح سابقاً. وحتى إذا قمنا بجميع المقاييس بشكل صحيح، لن نستطيع توقع بقاء الدهون 100 بالمئة، بسبب وجود جزء غير دهني في المادة وهذا الجزء سيذهب. و في حالة حقن الدهون المخطط له بشكل جيد، نتوقع على الأقل بقاء 50% من الدهون. و قد تتسائل لماذا لا نحقن كمية دهون زائدة من البداية؟ و الجواب :لا يمكننا التنبؤ بمعدل الدهون التي ستبقى،فإذا بقيت كمية الدهون بنسبة أكثر من 50% سنحصل في النتيجة على منطقة منتفخة. إذا كانت كمية الدهن المحقون ستتلاشى، فسيظهر ذلك خلال الأشهر الثلاثة الأولى . لذلك يمكننا القول أن كمية الدهن المحقون الذي استمر لأكثر من ثلاثة أشهر سيكون دائماً و لن يزول لاحقاً، وهذا تميز كبير عن الفيللر التجارية. ففي حال كانت النتيجة غير مرضية (لكن ليست فاشلة بشكل كامل)، بإمكاننا القيام بعملية حقن للدهون أخرى بعد ثلاثة أشهر.

طريقة الاحتفاظ بالنسيج الدهني

يعتبر حقن الدهون سهلاً بشكل نسبيّ، ويمكن القيام به بإجراء تخدير موضعي. لكن هذا لا ينطبق على شفط الدهون، فحتى لشفط كميات قليلة من الدهون نحتاج لتجهيز مناطق كبيرة نسبياً من الجسم و سيحدث بض الألم في هذه المنطقة بعد العملية لعدة أيام أو أسابيع. لهذا السبب نقوم في العملية الأولى بشفط كمية دهون أكثر مما نحتاج. و بعد استخدامنا للكمية المحتاجة، نقوم بحفظ الدهن الزائد في نتروجين سائل و نخزنه في ثلاجة بدرجة حرارة -80 درجة سيليسيوس. تحت هذه الشروط،يمكننا الاحتفاظ بالدهون لسنوات. و نقوم بالاحتفاظ بالدهون في أنابيب صغيرة( 25-50 مل) ثم نقوم بإذابتها عند الحاجة. و من خلال هذه التقنية ، ستكون عملية حقن الدهون المتكررة سهلة جداً تحت تخدير موضعي كإجراء يحتاج يوم واحد.

المخاطر و المضاعفات

عملية حقن الدهون عملية آمنة. الأمر الوحيد الذي يحتاج للإنتباه هو تجنب حقن الدهون في مجرى الدم لأنه عندها قد يتحول لكارثة.ومن الحالات النادرة حدوث حقن للدهن في الأوعية الدموية في حال كان الطبيب جراح تجميلي مخت و متدرب بشكل جيد. كما وأن مخاطر حقن الدهون في الدم تزيد إذا كانت المادة الدهنية تجارية ليست مأخوذة من جسم المريض.

وبالنتيجة يعتبرحقن الدهون المستخلصة من جسم المريض نفسه هو الخيار الأمثل والأفضل من استخدام الفيللر التجاري. و مع أن إجراءات العملية في هذه الحالة ستكون معقدة أكثر ، لكنها ستكون مضمونه وآمنة و دائمة الننتيجة.