جمال الجسم البشري

جسم المرأة المثالي

تعتبر الفتيات جمال الجسم مهم تماماً كجمال الوجه، و إذا ما نظرنا لجسم إمرأة من بعيد، نستطيع تمييز الملامح الأنثوية التي تبدأ بالانتفاخ الموجود في منطقة الصدر العلوية بسبب امتلاء الصدر و فجأة نلاحظ انحناء في منطقة الوسط حتى أسفل منطقة الخصر حيث يبدأ انتفاخ آخر ينحدر نحو الورك ويستمر فوق الفخذ وحتى الركبة بتناغم. ويسمى هذا المظهر عادةً بالساعة الرملية. و من أسفل الركبة من خلف يجب أن تضيق المنطقة حتى تصبح مستقيمة عند الكاحل. و تعتبر الساقين المنحنيتين غير جذابتين، كما يجب أن لا تبدو المنطقة تحت الركبة أعرض من الركبة. بخلاف بعض عارضات الأزياء اللواتي لديهن الأرداف الضيقة و النحيلة و الفخذ المسطحة فلا تظهر عندهن مظاهر الأنوثة فلا يوجد خلاف أن أكثر جزء أهمية من جسم المراة هو الخصر النحيل و الأرداف الكبيرة و أما الجذع من الأمام و الخلف يجب ان يكون مسطح و السرّة عالية مع قليل من الانتفاخ حولها.

جسم الرجل المثالي

يختلف المظهر المميز لجسم الذكر عن مظهر جسم الأنثى. يجب أن يكون الكتفان عريضان ، عضلاتهما منتفخة و من ثم يضيق الصدر نحو الاسفل كشكل مثلث رأسه نحو الخصر، أما أرداف الرجل يجب ان تكون ضيقة ثم فخذين سميكين مع بروز عضلات أسفل الركبة من الخلف لتدعم المظهر الذكوري. و الجذع يجب أن يكون مسطح من الأمام و الخلف مع اختلاف بسيط عن جسم المراة هو كون ظهور تقسيمة عضلات البطن ( six packs) أمر مرغوب به.

أسباب المظاهر الغير مرغوب بها

السمنة

قد تظهر السمنة، و هي مرض العصر، نتيجة لأسباب وراثية عائلية ، أو من الأكل المفرط و العادات الحياتية الغير صحية، و معالجة السمنة أمر معقد يحتاج العمل على عوامل متعددة و متداخلة.

تجمعات الدهون العنيدة

قد تظهر عند بعض الناس ،ذوي الأوزان الطبيعية، تجمعات للدهون الغير مرغوب بها في مناطق محددة من أجسامهم، و خاصة النساء اللواتي لديهن مستويات BMI (مؤشركتلة الجسم) طبيعية أو حتى منخفضة، قد يعانين من تراكمات دهنية مستعصية في الجزء العلوي من الفخذ، البطن، الجذع و منطقة الركبة، و لن يكون ممكناً التخلص من هذه الدهون الزائدة دون تخريب الأجزاء الطبيعية من الجسم. و لحسن الحظ، يعتبر شفط الدهون هو الحل الأمثل للتخلص من هذه التجمعات الدهنية الغير مرغوب بها. بإمكانكم زيارة هذه الصفحة للحصول على معلومات أكثر عن شفط الدهون:

https://aestheticsinistanbul.com/%d8%b4%d9%81%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%87%d9%88%d9%86/

الحمل و الولادة

تنفق الأمهات المبالغ الكبيرة بعد كل ولادة لتحسين صورة اجسادهن. يترهل جلد الجذع و يتشوه من تشققات الحمل و يضعف جدار الجذع و يتدلى فيما يفقد الثديان شكلهما الأصلي. لذلك ظهر ما يسمى بإجراءات ” تجميل الأمهات” لتصحيح هذه التشوهات. بإمكانكم تصفح هذا الموقع للحصول على معلومات أكثر عن هذه الإجراءات https://aestheticsinistanbul.com/%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%86/

الاكتمال الغير ملائم لبعض أجزاء الجسم

كما ذكرنا سابقاً، يعتبر الانتتفاخ عند منطقة الثديين من الملامح الهامة في جسم المرأة و ثم الخصر النحيل و الوركين الممتلئين بشكل مستمر حتى الفخذين، و هذه الانتفاخات الأنثوية قد تتأثر بعدة عوامل:

  1. تضييق الخصر : ويتم عادةً بعملية شفط الدهون
  2. تكبير الأرداف: للحصول على المعلومات اضغطو الرابط التالي : https://aestheticsinistanbul.com/865-2/
  3. القيام بالإجرائين السابقين في نفس الوقت
  • الانحناء الغير متناسق في منطقة الوركين: تعتبر الأرداف الضيقة مقبولة عند الرجال لكن غير جذابة عند النساء. توجد بعض الخيارات لتكبير الأرداف
  1. التكبير و إعادة تشكيل الانحناء باستخدام حافظات السيليكون للأرداف
  2. إعادة تشكيل و تكبير الأرداف بتدخيل دهون الشخص نفسها

تعتبر الدهون المأخوذة من الجسم نفسه مادة افضل من حافظات السيليكون ، إذا كانت متاحة لكن إذا كان المريض نحيلاً ، يصعب استخلاص الكمية اللازمة من الدهون لتكبير و إبراز الأجزاء المطلوبة. و بين يدي الجراح الخبير ستعطي عملية حقن هذه الدهون نتائج مُرضية وبعيدة المدى بأقل احتمال لمشاكل ما بعد العملية.

نعمل نحن جراحوا التجميل تماماً كفناني النحت ليحصل المريض أو المريضة على شكل الجسم المرغوب، فنقوم بإخفاء انتفاخ المناطق المتدلية بسحب الدهون كما نقوم بإبراء المناطق الغير منتفخة بشكل كاف بحقن ذات الدهون، و كقاعدة عامة: لا نرمي الدهون الزائدة حتى لو لم نكن بحاجة إليها في ذلك الوقت، بل نقوم بتجميدها في ثلاجة خاصة بدرجة حرارة -80 درجة مئوية ونحتفظ بها لمدة عامين في حال تم احتياجها في المستقبل.

الجراحة دون تخدير كامل

,

لماذا التخدير الموضعي؟

انطلاقاً من امكانية تقديم العلاج للمرضى بتكاليف أقل، أصبحت الجراحة دون تخدير كامل هي الخيار المطروق للجرّاحين ، بالإضافة للحاجة الملحة إليها في بعض الحالات عند نقص الكادر الطبي المتخصص بالتخدير أو عند وجود نقص في غرف العمليات. ففي معظم المشافي ، يوجد لدى أخصّائيي الجراحة غرفة خاصة لإجراء عمليات جراحية بتخدير موضعي.لكن فقط العمليات البسيطة و الصغيرة يتم إجراؤها في هذه الغرف بسبب ضرورة التقيد بالوقت المحدود لفعالية مواد التخدير الموضعي. إن أكثر ما يهم في مجال التخدير الموضعي هو محاولة القيام به بأقل عدد حقن ممكنة و خاصة إذا كانت المنطقة المراد إجراء الجراحة عليها على مساحة واسعة من الجسم ، فإذا استطاع الطبيب إجراء التخدير الموضعي بأقل ألم ممكن ، ستكون هذه ميزة له.

مزايا إجراء العمليات الجراحية و المريض مستيقظ

يستطيع الطبيب الجراح الخبير بالتخدير الموضعي القيام بمعظم عمليات اليد، شد الوجه، الجبهة الأمامية و عمليات الرقبة أثناء كون المريض في حالة استيقاظ .كما وقد يلجأ للتخدير الموضعي في عمليات اليوم بمساعدة المسكنات التي يستخدمها طبيب التخدير. مع أنه يدعي بعض الجراحين أن اختلاطات خطيرة قد تنتج عن استخدام جرعات كبيرة من هذه المسكنات، كالغثيان، و الإقياء، و مشاكل رئوية و صعوبات تنفس . و من مزايا التخدير الموضعي، اختصار أجرة طبيب التخدير، وهذا لا يعني طبعاً أنه يمكن القيام بهذه الإجراء في أي غرفة جراحية بسيطة، فلا بد من وجود جهاز مراقبة ضغط الدم و أجهزة مراقبة ضغط الدم و نسبة الأوكسجين و غاز ثاني أوكسيد الكربون.و الأهم من هذا أيضاً أن يكون الجاح على دراية كاملة بكيفية القيام بتخدير موضعي آمن وما الذي عليه أن يفعله في حال حدوث أي خطأ أثناء استخدام مواد هذا النوع من التخدير، و هي ليست بالأمولر التي يصعب تعلمها.

بعض مساوئ التخدير الموضعي

و تظهر المخاطرة باستخدام التخدير الموضعي في المجال التجميلي لأن معظم أخصائيي التجميل ليسوا جراحين و بعضهم حتى ليسوا بأطباء، و قد يتشجعوا أثناء قيامهم بعمليات الجراحة التجميلية تحت التخدير الموضعي بتجاوز حدود الإجراءات التجميلية، فهم أحياناً يسوقون لأنفسهم :” نحن قادرون على إجراء العمليات دون المخاطرة باستخدام التخدير الكامل”، وهذا غير صحيح لأن أي عمل جراحي قد ينتج عنه اختلاطات غير متوقعة وعلى جميع الجراحين أن يكونوا جاهزين لمثل هذه التحديات، فإذا كانت العملية تتم في غرفة عمليات غير مجهزة بشكل كاف، ستكون هنا خيارات ضئيلة لإنقاذ حياة المريض. مع أن إجراء العمليات الجراحية بتخدير موضعي محدود قد نالت صيتاً واسعاً، إلا أن معظم جراحي التجميل لازالوا يفضلون القيام بالتخدير الموضعي بالإضافة لجرعات المسكنات تحت إشراف أخصائيي التخدير وهذا ما يدفع الجراح للتركيز فقط على العمل الجراحي و يترك مراقبة الأجهزة لمسؤول التخدير.

مستقبل الجراحة بتخدير موضعي

و مما يهم المرضى عند احتياجهم للعمليات الجراحية هو اختصار اجراءات التوسع داخل الجسم قدر الإمكان مع الاستغناء عن التخدير الكامل، فإذا استطاع الجراح التجميلي القيام بمعظم العملية الجراحية دون التخدير الكامل سيؤدي هذا لتجاوز الآثار الجانبية لهذا النوع من التخدير بعد العملية مباشرة وهذا ما سيجعله مفضلاً لدى معظم المرضى، ولهذا السبب نحن كجراحون تجميليون نحتاج إتقان هذا النوع من “العمل الجراحي دون تخدير” والقيام به بطريقة آمنة بلا ألم، و بهذه الطريقة سنتفوق على أخصائيي التجميل الغير جراحين.