تقنية أشعة الليزر في الطب التجميلي

تقنية الفراكسل

هل تودون التخلص من المشاكل الجلدية بدون اثار جانبية؟

على الرغم من أن تقنية الليزر معروفة منذ بداية  1950 ميلادية ، إلا أن أول استخدام طبي لها بدأ في عام 1962 ثم تطور بسرعة. في عام 1964 تم البدأ باستخدام ليزر يعرف باسم الارجون لأمراض الشبكية. و في نفس ذلك الوقت استخدم ليزر ثاني أكسيد الكربون (CO2) و Nd: YAG في العمليات الجراحية. كانت هذه التقنية تستعمل لعدة أغراض منها قطع الجلد والأنسجة دون تشكل نزيف في النسج المقطوعة لأنهم قاموا بذلك عن طريق تبخير الأنسجة. ومع ذلك ، فإن الجراحة التي بتقنية الليزر لغرض القطع لم تستمر لفترة أطول لأن العمليات الجراحية بالليزر لم تنجح من ناحية عدم ترك أثر بعد الجراحة.

في المقابل فإنه تم استخدام ليزر ثاني أكسيد الكربون (CO2) لسنوات طويلة لتقشير الجلد بشكل سطحي. كان الهدف هنا هو تدمير الطبقة السطحية من الجلد و الحصول على الطبقة الناعمة و المنتظمة من الجلد التي تقع تحتها. على الرغم من أن هذا العلاج كان جيدًا في أيدي ذوي الخبرة إلا أن أشعة الليزر المتواصلة قد تتسبب في حدوث أثر يسبب ندوبًا غير مرغوبة.


منذ تسعينيات القرن الماضي تم تطوير الأجهزة التي تمنح أشعة الليزر بشكل مستمر لتتمكن من اعطاء الأشعة بشكل متقطع بدلاً من الاستمرار. تقنية الليزر الجزئي هي عبارة عن أشعة الليزر التي يمكنها العمل على نقط معينة من الجلد خلال اجزاء من الثانية و بسبب ان هذه النقط ليست مرتيطة ببعضها فان ذلك يحافظ على النسيج الحية بشكلها السليم ، و بفضل وجود الروابط السليمة بين هذه النقط المعالجة فان وقت الشفاء يكون أسرع وأكثر سلاسة. بعض أنواع هذه الأشعة قادرة على معالجة نسج الجلد الداخلية دون الإضرار بالأجزاء الخارجية وذلك بفضل الطول الموجي الذي يتم استخدامه. بهذه الطريقة ، و هذه التقنية توفر للجلد لونه الطبيعي من خلال الكولاجين و البيغمنت(الأصبغة التي تعطي لون الجلد) من خلال تغير درجة الحرارة في ذرات الجلد الداخلية دون تاثيرات جانية او جروح في الطبقة السطحية للجلد

يمكن لليزر الجزئي شد الجلد دون جروح او تاثيرات جانبية عن طريق شد حبال الكولاجين الموجودة في الجلد. بالإضافة إلى ذلك فإنه من الممكن معالجة مكان الجروح و الندبات بنفس التقنية و التقليل من اثارها المزعجة. يمكن ايضا تحسين تغيرات اللون في الجلد عن طريق تدمير خلايا البيغمنت بنفس التأثير.

ومع ذلك فإن تأثير أشعة الليزر على الأنسجة يختلف باختلاف الطول الموجي لتلك الأشعة اي أن كل طول موجة له تأثير مختلف. . في عيادتنا يتم استعمال اطوال موجة مختلفة من الليزر في نفس الجهاز تمكن الليزر الجزئي ثنائي اللون (Fraxel Dual) من تحقيق تأثير مختلف. اي ان تغيير طول الموجة في نفس الجهاز بين 1550 و 1927 نانومتر ، يمكننا بسهولة تنفيذ العملية على الجلد من الوجه والمناطق الأخرى دون تغيير الجهاز.

أهم مميزات تقنية الليزر الجزئي هي أنها تستطيع أن تحافظ على الحياة اليومية للشخص المعالج بشكل طبيعي مباشرة بعد العلاج لأنها لا تسبب إصابة او أضرار للجلد. من ناحية أخرى ، قد يكون من الضروري تكرار العلاج بالليزر خلال كل 2 و 4 أسابيع لأن التأثيرات ليست ضارة ولا تسبب أي أعراض جانبية.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *