الجراحة دون تخدير كامل

,

لماذا التخدير الموضعي؟

انطلاقاً من امكانية تقديم العلاج للمرضى بتكاليف أقل، أصبحت الجراحة دون تخدير كامل هي الخيار المطروق للجرّاحين ، بالإضافة للحاجة الملحة إليها في بعض الحالات عند نقص الكادر الطبي المتخصص بالتخدير أو عند وجود نقص في غرف العمليات. ففي معظم المشافي ، يوجد لدى أخصّائيي الجراحة غرفة خاصة لإجراء عمليات جراحية بتخدير موضعي.لكن فقط العمليات البسيطة و الصغيرة يتم إجراؤها في هذه الغرف بسبب ضرورة التقيد بالوقت المحدود لفعالية مواد التخدير الموضعي. إن أكثر ما يهم في مجال التخدير الموضعي هو محاولة القيام به بأقل عدد حقن ممكنة و خاصة إذا كانت المنطقة المراد إجراء الجراحة عليها على مساحة واسعة من الجسم ، فإذا استطاع الطبيب إجراء التخدير الموضعي بأقل ألم ممكن ، ستكون هذه ميزة له.

مزايا إجراء العمليات الجراحية و المريض مستيقظ

يستطيع الطبيب الجراح الخبير بالتخدير الموضعي القيام بمعظم عمليات اليد، شد الوجه، الجبهة الأمامية و عمليات الرقبة أثناء كون المريض في حالة استيقاظ .كما وقد يلجأ للتخدير الموضعي في عمليات اليوم بمساعدة المسكنات التي يستخدمها طبيب التخدير. مع أنه يدعي بعض الجراحين أن اختلاطات خطيرة قد تنتج عن استخدام جرعات كبيرة من هذه المسكنات، كالغثيان، و الإقياء، و مشاكل رئوية و صعوبات تنفس . و من مزايا التخدير الموضعي، اختصار أجرة طبيب التخدير، وهذا لا يعني طبعاً أنه يمكن القيام بهذه الإجراء في أي غرفة جراحية بسيطة، فلا بد من وجود جهاز مراقبة ضغط الدم و أجهزة مراقبة ضغط الدم و نسبة الأوكسجين و غاز ثاني أوكسيد الكربون.و الأهم من هذا أيضاً أن يكون الجاح على دراية كاملة بكيفية القيام بتخدير موضعي آمن وما الذي عليه أن يفعله في حال حدوث أي خطأ أثناء استخدام مواد هذا النوع من التخدير، و هي ليست بالأمولر التي يصعب تعلمها.

بعض مساوئ التخدير الموضعي

و تظهر المخاطرة باستخدام التخدير الموضعي في المجال التجميلي لأن معظم أخصائيي التجميل ليسوا جراحين و بعضهم حتى ليسوا بأطباء، و قد يتشجعوا أثناء قيامهم بعمليات الجراحة التجميلية تحت التخدير الموضعي بتجاوز حدود الإجراءات التجميلية، فهم أحياناً يسوقون لأنفسهم :” نحن قادرون على إجراء العمليات دون المخاطرة باستخدام التخدير الكامل”، وهذا غير صحيح لأن أي عمل جراحي قد ينتج عنه اختلاطات غير متوقعة وعلى جميع الجراحين أن يكونوا جاهزين لمثل هذه التحديات، فإذا كانت العملية تتم في غرفة عمليات غير مجهزة بشكل كاف، ستكون هنا خيارات ضئيلة لإنقاذ حياة المريض. مع أن إجراء العمليات الجراحية بتخدير موضعي محدود قد نالت صيتاً واسعاً، إلا أن معظم جراحي التجميل لازالوا يفضلون القيام بالتخدير الموضعي بالإضافة لجرعات المسكنات تحت إشراف أخصائيي التخدير وهذا ما يدفع الجراح للتركيز فقط على العمل الجراحي و يترك مراقبة الأجهزة لمسؤول التخدير.

مستقبل الجراحة بتخدير موضعي

و مما يهم المرضى عند احتياجهم للعمليات الجراحية هو اختصار اجراءات التوسع داخل الجسم قدر الإمكان مع الاستغناء عن التخدير الكامل، فإذا استطاع الجراح التجميلي القيام بمعظم العملية الجراحية دون التخدير الكامل سيؤدي هذا لتجاوز الآثار الجانبية لهذا النوع من التخدير بعد العملية مباشرة وهذا ما سيجعله مفضلاً لدى معظم المرضى، ولهذا السبب نحن كجراحون تجميليون نحتاج إتقان هذا النوع من “العمل الجراحي دون تخدير” والقيام به بطريقة آمنة بلا ألم، و بهذه الطريقة سنتفوق على أخصائيي التجميل الغير جراحين.

المشي و إطالة العمر

ما مدى صحّة فكرة ( ١٠ آلاف خطوة في اليوم)؟

لا تحتاج النساء الكبيرات في السنّ ل ١٠٠٠٠ خطوة يومياً لتقليل نسبة الوفاة النسوة اللواتي تسرن ٤٤٠٠ خطوة يومياً ، لديهن نسبة وفاة أقل ممن تسرن ٢٧٠٠ خطوة في اليوم. تستمر نسبة الوفاة بالتناقص مع ازدياد عدد الخطوات حتى تصل ل ٧٥٠٠ خطوة في اليوم حيث يتوقف التغير في نسبة الوفاة عند هذا المستوى.

حقائق علمية عن عددالخطوات اليومية

يبدو الرقم ١٠٠٠٠ رقماً سحرياً في عالم السباق لعدّ الخطوات .تتم البرمجة المسبقة للعديد من الأدوات ،التي يمكن ارتداؤها لعدّ الخطوات اليومية، على ١٠آلاف خطوة لليوم. فبينما كان هذا هو الاعتقاد السائد حتى يومنا هذا بأن التمرينات اليومية ضرورية للحفاظ على حالة صحية جيدة ، ويمكن اعتبار المشي من أسهل و أفضل هذه التمرينات ، و بأن الهدف من المشي اليومي الوصول ل ١٠ آلاف خطوة، من جهة أخرى هناك دراسة حديثة أُجريت في مركز بريغهام و وومينز هسبيتال ، على نساء مسنّات لحساب عدد خطواتهم الاسبوعية على مدى أكثر من أربع سنوات . و توصل الفريق لنتيجة أن من قمن من النسوة بمشي ٤٤٠٠ خطوة يومياً كانت نسبة الوفاة لديهن أقل ممن قمن ب ٢٧٠٠ خطوة . وتستمر نسبة الوفاة بالانخفاض بازدياد عدد الخطوات اليومية حتى تصبح ثابتة عند نتيجة ٧٥٠٠ خطوة وأكثر. وتُقدّم هذه النتيجة حالياً ،التي توصل إليها الفريق، في الكلية الأميركية في اجتماعها السنوي للطب الرياضي وتمّ نشرها بالتزامن في أكثر الصحف الموثوقة الأميركية (جامال إنترنال ميديسن) . يقول آي-مين لي : ” القيام ب ١٠ آلاف خطوة يومياً يبدو متعباً، لكن وجدنا أن القيام بعدد خطوات معتدلة كافي لتنقص نسبة الوفاة عند النساء المسنّات، أدَت دراستنا لفهم أعمق لأهمية النشاط الجسدي للحفاظ على حالة صحية أفضل، ووضحت أن زيادةعدد الخطوات ينقص من نسبة الوفاة ، فكانت الرسالة من الدراسة التي قمنا بها: امشي أكثر… المشي أكثر بقليل يفيد”

من أين أتت فكرة (١٠آلاف)؟

بحسب دراسات سابقة، يخطو الناس في أميركا بمعدل ٤ آلاف- ٥ آلاف خطوة في اليوم. أمّا اعتقاد أن ١٠ آلاف خطوة هو الرقم الأفضل، لا يُعرف أصله بوضوه لكن ربما يعود لعام ١٩٦٥ حيث أنتجت شركة يابانية عدّاد لعدّ الخطوات و سمّت المنتج ب (مانبو كي) ويعني في الياباني ( عدّاد العشرة آلاف خطوة). للقيام بهذه الدراسة، قام لي وزملائه بضمّ متشاركات من النسوة المسنات في مركز ( ومنز هيلث ستادي) تم القيام بتدريب عشوائي لتقييم مخاطر الإصابة بأمراض قلبية أو السرطان بين النسوة اللواتي يأخدن جرعات أقل من الأسبيرين ويأخذون ڤيتامين E. فور انتهاء هذه الدراسة تمت دعوة النسوة للمشاركة في دراسة طويلة المدى تربط عدد الخطوات بالحالة الصحية. تم الطلب من ١٨ ألف إمرأة باستخدام عدّاد (أكتيغراف) على مؤخراتهن ، لسبع أيام متتالية أثناء ساعات الاستيقاظ. سجّل الفريق ١٦٧٤١ حالة من التذمر من ارتداء هذا العداد بين نساء كان معدل عمرهن ٧٢ عاماً. ثم تمّ تتبعهن لمدة تزيد عن ٤ أعوام لتسجيل ٥٠٤ حالة وفاة. كانت أكثر نسبة من الوفيات ٢٥٪؜ بين النسوة اللواتي كنّ يسرن فقط ٢٧٠٠ خطوة في اليوم ، حيث بلغ عددهن ٢٧٥ إمرأةفاللواتي مشين أكثر بمعدل معتدل للخطوات٤٤٠٠ خطوة يومياً ، كنّ بنسبة وفاة أقل ب ٤١٪؜ ،ثم تقل نسبة الوفاة بازدياد عدد الخطوات اليومي حتى يصبح عدد الخطوات ٧٥٠٠ يومياً حيث تتوقف نسبة حدوث الوفاة عن الانخفاض، ووجد الفريق أيضاً أن من بين النسوة اللواتي يمشين نفس عدد الخطوات يومياً لا يغير معدّل السرعة من النسبة شيئاً .

هل تغّير هذه الدراسة من حياتنا اليومية؟

بالنتيجة هناك دراسات عديدة لربط النشاط اليومي بالعيش أطول، ففي يومنا هذا يربط العديد من الناس النشاطات الجسدية والمشي بعمرٍ أطول، لكن حتى يومنا هذا لا توجد دراسة واضحة تبين هذا الارتباط فقد تم الاعتقاد سابقاً أن القيام ب ١٠ آلاف خطوة يومياً هو الحل الأمثل لحياة أطول. قد يكون هذا سهلاً على الشباب لكنه صعباً على الكبار في السن ، فيه تعادل مشي ٨ كم أي مشي قرابة الساعتين. وهذه تعتبر مهمة صعبة لا يستطيع العديد القيام بها. من ناحية أخرى أظهرت دراسة حديثة ان ٤٠٠٠ خطوة كافية للحصول على حالة صحية جيدة فلا تحاول اجهاد نفسك او القيام بالمشي بسرعة متعبة، فقط استرخي و قم بها باستمتاع.

أستراليا تطالب بضوابط جديدة للطب التجميلي

تزداد العمليات و الإجراءات التجميلية بشكل عالمي، مما يؤدي لازدياد المشاكل المتعلقة بها كنتيجة.

أطلق المجلس الطبي الاسترالي نظام الحصول على خلفية معلوماتية لطالبي الاستشارة، بأفضل الطرق، لحماية كل من يرغب بالقيام بإجراء تجميلي طبي  أو جراحي على أيدي الأطباء.و قال رئيس المجلس الدكتور جونا فلين ” تختلف إجراءات الطب التجميلي عن الإجراءات الطبية الأخرى من عدة نواحي، نحن نبحث عن أفضل الطرق للسيطرة على مجازفات المرضى دون الحدّ من حرياتهم أو تقييم اختياراتهم”.

حدد المجلس صيغة ببعض الخطوط العريضة لكل من يمارس الطب بشكل قانوني بالاختصاص التجميلي و الإجراءات الجراحية التابعة. تتضمن الصيغة هذه الخطوط العريضة ( الضوابط):

  • مدة سبعة أيام من إعادة التفكير مجدداً قبل اتخاذ القرار النهائي بإجراء العملية التجميلية، بالنسبة للمرضى البالغين.
  • مدة ثلاثة أشهر من إعادة التفكير مجدداً قبل اتخاذ القرار لمن هم دون سنّ الثامن عشر، بمساعدة إلزاميةمن قبل مستشار نفسي.
  • تصريح خطي بموافقة المريض بعد الاطلاع على بيان (دليل)  يتضمن بدقة المخاطر المحتملة و التعقيدات والاختلاطات الممكنة.
  • بيان خطي صريح يؤكد المسؤولية من قبل الطبيب لمعالجة ما بعد العملية، بما في ذلك تجهيزات الطوارئ إذا كانت نظام التخدير أو المسكنات يلزم استخدامه أثناء الإجراء التجميلي.
  • استشارة إلزامية وجهاً لوجه قبل تحديد الخطة العلاجية ، الحقن التجميلية.
  • معلومات تفصيلية عن التكاليف بصيغة مكتوبة و
  • تحديد مكان القيام بالإجراءات التجميلية، لتجاوز المخاطرة من قبل المرضى.

لقد كان الدافع الرئيسي لهذا البيان ،توعية الناس لتأثير ما تقوم به الصحف والمجلات حول العالم والإعلانات التجارية بنشر معلومات مبالغ بها و صور مزيفة عن الاجراءات التجميلية ( تظهر المرضى قبل و بعد الإجراء التجميلي بتأثيرات برامج كالفوتوشوب) ، تؤدي لتوقعات غير واقعية لنتائج العمليات التجميلية بين الناس.

حتى الإجراءات التجميلية الغير جراحية، هي إجراءات طبية هامة يجب أن يقوم بها من يحمل ترخيص للممارسة الطبية. لذا لا بد من توخي الحذر قبل اختيار المركز المناسب للإجراء التجميلي و عدم تصديق كل ما يتم نشره من إعلانات تجارية خادعة أو مبالغ فيها.

هل تعلم أنّ علامات التقدم بالعمر لديك تحددها والدتك؟

علامات التقدم بالعمر التي تظهر على الوجه عادةً ما تبدأ بالتجاعيد. وهي علامات مزعجة جداً لأنه يصعب إخفاؤها.تهتم النساء دائماً بجمالهن و يرغبن بمعرفة فيما إذا بدأت علامات التقدم بالعمر تظهر على وجوههن.

هنالك بعض الأمور التي تؤذي البشرة. ومن أهمها أشعة الشمس، فالأشعة ما فوق البنفسجية مسؤولة عن التقدم المبكر للعمر وعن حدوث أمراض كالسرطان. التدخين ، والغذاء الغير متكامل، والتعرض المتكرر لتغيرات كبيرة في درجة الحرارة، وكذلك بعض الأمراض الجهازية جميعها قد تودي لظهور مبكّر لعلامات التقدم في العمر .

الميتوكوندريا ( الجزء المولّد للطاقة من الخلية) هي المسؤولة عن التقدم في العمر، فإذا كانت غير قادرة على القيام بوظيفتها بإنتاج الطاقة بشكل كاف، ستبدأ الخلايا بالتفكك و سيبدأ التقدم بالعمر بالظهور. كشفت دراسة حديثة تمّ نشرها في صحيفة ( الطبيعة) أن الحموض الأمينية DNA للميتوكونريا هي التي تحدد أدائها الوظيفي ، وبأنّ هذه الحموض DNA نكتسبها من الأم.

إذا قمنا بتبسيط هذه العبارة العلمية المعقدة، يمكننا قول أن مورثات الأم هي المسؤولة عن التقدم بالعمر. الآن انظر لوجه والدتك، إذا وجدت أن التجاعيد ظهرت في وقت متأخر من عمرها ، فأنت محظوظ لأن التجاعيد ستظهر في وجهك غالباً في وقت متأخر من عمرك، لكن إن ظهرت هذه التجاعيد بشكل باكر نسبياً على وجه أمك، ستكون أنت أيضاً مخولاً للحصول على التجاعيد بشكل باكر.

لكن حتى لو كانت المورثات التي حصلت عليها من والدتك لا تعطيك مظهر الشباب لمدة طويلة الأمد، لازلت تملك بعض الخيارات لتأخير علامات التقدم بالعمر. باحتياطات بسيطة كالامتناع عن التدخين، والاستخدام المنتظم للواقي الشمسي،و الحمية المتوازنة و نمط الحياة الصحي جميعها مجتمعة ستعطيك سنوات أكثر بلا تجاعيد.

عاجلاً أم آجلاً ستظهر التجاعيد على الوجه وعلامات التقدم بالعمر الأخرى، عندها سنقوم نحن أخصّائيوا الجراحة التجميلية والترميمية بمساعدتك ببعض الإجرائات والعمليات الجراحية اللازمة. كحقن الدهون، حشوات الجلد، كوي الجلد بأمواج قصيرة المدى (المايكرويف)، التقشير ، بوتولينيوم، إخفاء القطب الجراحية، وشدّ البشرة جميعها أساليب لتجديد البشرة في الوجه وإعطاؤه مظهر الشباب.

هل حقاً ترغبين الحصول على جسم الباربي؟

لازالت لعبة الباربي معروفة في العديد من أنحاءالعالم. تمّ تسويقها بدايةً عام ١٩٦٠ ونالت نجاح تسويقي كبير، وكان له ا تأثيراً كبيراً على مفهوم الجسم الجميل. لعبة الباربي لديها جسم نحيل جداً، لدرجة أن العديد من المراهقات تضوّرن جوعاً حتى الموت للحصول على جسم نحيل اسطواني كجسم الباربي.

وفي يومنا هذا ، ينشغل إعلام المجلات مجداداً بالباربي، لكن هذه المرة بجسد بشري حقيقي. لفتت عارضة الأزياء الأوكرانية فالريا لوكيانوفا الانتباه لشبهها بلعبة الباربي من حيث الوجه والجسم، وبعد تصفيفها للشعر بشكل معين ووضعها لمكياج عين ملائم، أصبحت تبدو تماماً كلعبة باربي حقيقية. كشف الإعلام مؤخراً أنها قامت بعمل جراحي لتكبير الصدر، فصورها الحديثة تظهر إمرأة نحيلة جداً بصدرٍِ كبير.

يتغير مفهوم الجمال بين الحضارات و عبر الأزمان، لكن هناك فكرة ثابتة بأن جسم المرأة يتم تمييزه من خلال انتفاخ الصدر والأرداف.

كانت الأرداف المدورة و المنتفخة شائعة جداً في البرازيل و جنوب أميركا، في حين أنّ أميركا الشمالية و أوربا باهتمام متزايد بالأرداف المسطحة. لذا تعتبر عمليات تكبير الأرداف من العمليات التجميلية الرائدة في العديد من الدول، لدرجة أنه في بعض الدول ينظرون للمرأة التي تفتقد الأرداف على أنها ليست “إمرأة حقيقية”.

ربما لا يجب الاعتقاد بأن جسم الباربي هو الأمثل و الأجمل، بل على كل إمرأة أن تكتشف عناصر الجمال في جسمها وتسعى لإظهارها حتى لو احتاجت مساعدة آطباء التجميل، بدل محاولة التقليد والمحاكاة.

هل أنت بدين بصحّة جيدة؟

,

البدانة هي مسألةٌ ذات أهمية متزايدة في عالم الصحّة، وعادةً ما تكون غير مقبولة إذا كنا نتحدث عن معايير الجمال.

هل تُعتبر البدانة مرضاً؟

يُعتبر الجواب على هذا السؤال جدلياً عند بعض الناس، فكما نعلم جميعاً ، يوجد العديد من الناس الذين يعانون من البدانة،لكن في نفس الوقت يعيشون حياة صحّية خالية من الأمراض كما أنّ النتائج المخبرية لدمهم طبيعية و سليمة.وهذه الحقيقة خلقت مفهوماً جديداً طبياً :” بدين بصحّة جيدة”.

توصيف” البدين بصحة جيدة” قد يكون خطيراً و مربكاً، خاصةً إذا تمّ سوء تقدير  مشاكل البدانة التي  تظهر على المدى البعيد أو تمّ التقليل من أهميتها.

لقد تمّ نشر مقالة علميّة في جريدة الكليّة الأميركية لطب القلب ، حيث كشفت بعض الحقائق الهامة.ثلث الأشخاص البدينين الذين كانوا بحالة صحّية جيدة جداً في بداية الدراسة، ظهرت لديهم بعض المشاكل الصحّية المتعلقة بالبدانة بعد خمس سنوات، وبإجراء متابعة لمدة زمنية أطول وُجد أنّ عدد كبير ممن كان يعتبر بديناً بصحة جيدة قد ساءت حالته الصحية و أصبح يعاني من أمراض ناتجة عن البدانة.

إنّ المظهر الصحّي للبدانة خادع ولا يستمر طويلاً. عاجلاً أم آجلاً ستظهر المشاكل والأمراض الناتجة عن البدانة. بالإضافة لتعارض البدانة مع معايير الجمال، لذا نقوم نحن ،جرّاحوا العمليات التجميلية ، بمساعدة المرضى الذين يعانون من البدانة بتقليل المشاكل الجسدية وتحسين الصورة الجمالية للجسم من خلال القيام ببعض العمليات الجراحية، فمن أجل نوعية حياة أفضل، يجب معالجة البدانة أولاً.

إنّ تجمّعات الدهون البشعة لا نجدها فقط عند من يعاني من السمنة. هناك العديد من النساء والرجال ذوي أوزان مناسبة لكن يعانون من تجمّع قبيح للدهون في الفخذ أو الجذع. بالإضافة للعديد من الحالات بعد خسارة الوزن بشكل كبير يبقى لديهم تجمّع قبيح المنظر للدهون العنيدة . يعتبر أفضل معالجة لتجمع هذا النوع من الدهون الزائدة هو شفط الدهون. مع التذكير بأن عملية شفط الدهون ليست هي الحل الأمثل لمعالجة السمنة بشكل عام.

السمنة حالة صحية يمكن تلافيها ويمكن معالجتها. إذا تم إدراك الآثار الضارة لها بشكل جيد سيسهل محاربتها. ولا يوجد ما يسمّى ب”البدين بصحة جيدة”.

 

الضمان في العمليات الجراحية

قام البروفيسور ايغى أوزغونتاش بالكتابة عن هذا الموضوع بعد محادثة هاتفية مع مريض.

قال الشخص المصاب بحروق على وجهه إنه زار العديد من الأطباء من قبل لكنه لم يستطع الحصول على أي معلومات مرضية لعلاجه. أخبرني أنه إذا كان بإمكاني ضمان 100٪ من اختفائه ، فإنه يود أن يأتي لإجراء عملية جراحية. انتهت محادثتنا بالإخطار بأنه لا يمكنني ضمانها.

هل يوجد ضمان في العلاج الطبي؟

يسعى الناس في الحياة المجتمعية المعقدة إلى الحصول على ضمانات بطريقة تحمي أنفسهم من كل قضية تقريبًا ، ولجعل قراراتهم مريحة قدر الإمكان. يزداد الخطر عندما لا يكون الضمان متاحًا.

ماهو معنى الضمان ؟

معنى الضمان هو التأكد من أن الاتفاق المضمون أو الإجراء المستقبلي سيتم تنفيذه بالطريقة المرغوبة ، وإلا سيتم تصحيحه.

في الحياة اليومية يتم أخذ الضمان أو تقديمه بطرق مختلفة. على سبيل المثال ، يمكن تأمين مبلغ معين من المال وتأمينه مقدمًا من أجل التعويض عن الأضرار المحتملة في الاتفاقيات المادية.يمكن للشركات التي تنتج السلع الاستبدال للسلع المعيبة والتالفة مع بديل جديد. يمكن للبنوك ضمان عدم سرقة أموال عملائها.

تغطية الضمان

لا توجد ضمانات تغطي الخسارة بالكامل. دعنا نقدم لك مثالاً: يمكن للشركة التي اشتريت سيارة أن تمنحك ضمان 30 عامًا على قطع الغيار. ومع ذلك ، إذا أفلست الشركة وأغلقت ، فلن يوجد تغطية لهذا الضمان.

وكما يتضح ، فإن الضمان مفهوم يمكن أن يتغير حسب الزمان والمكان وليس آمنًا كما يعتقد البعض . لأنه في بعض الخسائر ، يمكن الوفاء بتجقيق الضمان من الناحية النقدية فقط

الضمان الطبي

الضمان الطبي يعتبر من اصعب انواع الضمان من ناحية التطبيق العملي

هل يمكن أن يضمن الطبيب العلاج الكامل لمريض سرطان؟ بالطبع لا ومع ذلك ، استنادًا إلى خبرته السابقة ، يمكنه اعطاء نسبة مئوية لنجاح العلاج . هذا ليس ضمانة ، ولكنه ابلاغ للمريض لاحتمالات العلاج الذي يقدمه الطبيب.

وبعبارة أخرى ، لا يمكن ضمان نتائج أي عمل جراحي (بما في ذلك الجراحة التجميلية) لتكون مضمونة 100 ٪. لكن هذا شيئ طبيعي لأنه موجود في حياتنا اليومية. لأن أياً منا لا يملك ضمان 100٪ أننا سنرى الغد.

الضمان في العمليات التجميلية

في الأمراض التي تهدد الحياة ، يدرك الجميع حقيقة أن الضمان الجراحي لا معنى له. ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بالجراحة التجميلية فان مقهوم الضمان يتغير لدى البعض لتوقعهم بأنه ليس عمل جراحي مهم.

مفهوم التجميل في الأيام الحالية

صناعة الجمال ، التي بدأت مع مستحضرات التجميل ، أدت الى تغيير بالقطاع الصحي تحت اسم علم الجمال ، وقد طورت تكنولوجيات تحدث تغييرات في جسم الإنسان تحت اسم علم الجمال كما لو كانت شيئًا مختلفًا عن القطاع الصحي.مع أنه ارتبط ارتباطا مباشرا بالكثير من الإجراءات المتعلقة بالصحة ، البوتولينوم ، والحشو ، والليزر التجميلي ، والعمليات الجراحية غير المباشرة ، وما إلى ذلك.

أهمية الطب التجميلي

من الواضح جدا أن هناك احتمال أن كل إجراء يلامس جسم الإنسان قد يسبب مشكلة طبية غير مرغوب فيها. ويشمل ذلك حلاقة الشعر واللحية والذهاب إلى مصفف الشعر والعناية بالبشرة والتدليك ورعاية اليدين والأظافر. ومع ذلك ، لأن هذا الاحتمال منخفض للغاية ، لا ينظر إليه على أنه مدمر من قبل البشر ولكنه ليس كذلك.

كيف يثق المريض بطبيبه؟

هناك مرضى يقولون كيف يمكننا الثقة بكم ؟ أكبر ضمان يمكننا تقديمه للمرضى هو أننا لدينا الخبرة الواسعة في جميع مجالات الطب التجميلي  ونبذل قصارى جهدنا في كل حالة ونحصل على نتائج ناجحة في العديد الحالات بالرغم من أن أغلبها عمليات تجميلية متقدمة و معقدة..

ومن ناحية أخرى ، فإنه للأسف أكثر الضمانات التي يتم تقديمها هدفها الإعلان عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي و نشر لاسم عيادة أو دكتور معين عبر الوسائل المكتوبة والمرئية.

أكبر مشكلة في الجراحة والعلاج الطبي هي مرحلة ما بعد العملية التي نسميها المضاعفات. وهذا لا يعني أن المضاعفات بعد ال العمليات بان العملية تمت بشكل غير صحيح . و لكننا نحرص على التقليل من المضاعفات بعد العمليات التي نقوم بها الى المستوى الأقل لتحقيق الراحة و الرضى لدى مريضنا .

ونتيجة لذلك ، لا يوجد نظام ضمان في الجراحة التجميلية والصحية.حتى لو تم تقديمه فهو غير تام . عند اختيار الطبيب ، يجب أن ينظر المريض إلى الشعور بالثقة بالطبيب و خبرته بدلاً من الضمانات المالية. تحدد العلاقة بين المريض و الطبيب كيفية اكتساب هذه الثقة.

تقنية أشعة الليزر في الطب التجميلي

تقنية الفراكسل

هل تودون التخلص من المشاكل الجلدية بدون اثار جانبية؟

على الرغم من أن تقنية الليزر معروفة منذ بداية  1950 ميلادية ، إلا أن أول استخدام طبي لها بدأ في عام 1962 ثم تطور بسرعة. في عام 1964 تم البدأ باستخدام ليزر يعرف باسم الارجون لأمراض الشبكية. و في نفس ذلك الوقت استخدم ليزر ثاني أكسيد الكربون (CO2) و Nd: YAG في العمليات الجراحية. كانت هذه التقنية تستعمل لعدة أغراض منها قطع الجلد والأنسجة دون تشكل نزيف في النسج المقطوعة لأنهم قاموا بذلك عن طريق تبخير الأنسجة. ومع ذلك ، فإن الجراحة التي بتقنية الليزر لغرض القطع لم تستمر لفترة أطول لأن العمليات الجراحية بالليزر لم تنجح من ناحية عدم ترك أثر بعد الجراحة.

في المقابل فإنه تم استخدام ليزر ثاني أكسيد الكربون (CO2) لسنوات طويلة لتقشير الجلد بشكل سطحي. كان الهدف هنا هو تدمير الطبقة السطحية من الجلد و الحصول على الطبقة الناعمة و المنتظمة من الجلد التي تقع تحتها. على الرغم من أن هذا العلاج كان جيدًا في أيدي ذوي الخبرة إلا أن أشعة الليزر المتواصلة قد تتسبب في حدوث أثر يسبب ندوبًا غير مرغوبة.


منذ تسعينيات القرن الماضي تم تطوير الأجهزة التي تمنح أشعة الليزر بشكل مستمر لتتمكن من اعطاء الأشعة بشكل متقطع بدلاً من الاستمرار. تقنية الليزر الجزئي هي عبارة عن أشعة الليزر التي يمكنها العمل على نقط معينة من الجلد خلال اجزاء من الثانية و بسبب ان هذه النقط ليست مرتيطة ببعضها فان ذلك يحافظ على النسيج الحية بشكلها السليم ، و بفضل وجود الروابط السليمة بين هذه النقط المعالجة فان وقت الشفاء يكون أسرع وأكثر سلاسة. بعض أنواع هذه الأشعة قادرة على معالجة نسج الجلد الداخلية دون الإضرار بالأجزاء الخارجية وذلك بفضل الطول الموجي الذي يتم استخدامه. بهذه الطريقة ، و هذه التقنية توفر للجلد لونه الطبيعي من خلال الكولاجين و البيغمنت(الأصبغة التي تعطي لون الجلد) من خلال تغير درجة الحرارة في ذرات الجلد الداخلية دون تاثيرات جانية او جروح في الطبقة السطحية للجلد

يمكن لليزر الجزئي شد الجلد دون جروح او تاثيرات جانبية عن طريق شد حبال الكولاجين الموجودة في الجلد. بالإضافة إلى ذلك فإنه من الممكن معالجة مكان الجروح و الندبات بنفس التقنية و التقليل من اثارها المزعجة. يمكن ايضا تحسين تغيرات اللون في الجلد عن طريق تدمير خلايا البيغمنت بنفس التأثير.

ومع ذلك فإن تأثير أشعة الليزر على الأنسجة يختلف باختلاف الطول الموجي لتلك الأشعة اي أن كل طول موجة له تأثير مختلف. . في عيادتنا يتم استعمال اطوال موجة مختلفة من الليزر في نفس الجهاز تمكن الليزر الجزئي ثنائي اللون (Fraxel Dual) من تحقيق تأثير مختلف. اي ان تغيير طول الموجة في نفس الجهاز بين 1550 و 1927 نانومتر ، يمكننا بسهولة تنفيذ العملية على الجلد من الوجه والمناطق الأخرى دون تغيير الجهاز.

أهم مميزات تقنية الليزر الجزئي هي أنها تستطيع أن تحافظ على الحياة اليومية للشخص المعالج بشكل طبيعي مباشرة بعد العلاج لأنها لا تسبب إصابة او أضرار للجلد. من ناحية أخرى ، قد يكون من الضروري تكرار العلاج بالليزر خلال كل 2 و 4 أسابيع لأن التأثيرات ليست ضارة ولا تسبب أي أعراض جانبية.

قائمة عمليات التجميل

الوجه

تجميل الثديين

شد البطن

تجميل الارداف(ملئ)

تجميل الساقين

نحت الجسم

تجميل الأيدي

ما هي الجراحة التجميلية؟

في التاريخ “الجمال” كان يعتبر من العناصر الاساسية الأكثر قيمة عند البشر، كما هو الان أيضا في عصرنا هذا.

ليس هناك وصف واضح للجمال في عصر البشرية، كما و يختلف تصورها بين الثقافات وأيضا في التاريخ. ومع ذلك معظمنا نتفق على أن الجمال هو الانسجام بين الأجزاء التشريحية لأجزاء الجسم المرئية اما اذا كان هناك اعضاء  مفقودة أو تالفة فمن الصعب الحديث عن الجمال.

الجراحة التجميلية تهتم بأجزاء الجسم المرئية التالفة أو غير طبيعية وبعد عقود من الخبرة بدأ جراحين التجميل بتغيير مظهر أجزاء الجسم العادية لخلق مظهر أكثر ارضاء.

الجراحة التجميلية هي مجال أكثر تقدما من الجراحة التجميلية الترميمية. فإنه يعدل أجزاء الجسم السليمة في الغالب في الأفراد الأصحاء، ولهذا السبب هي أكثر خطورة وصعوبة من تلك الجراحة العلاجية من ناحية العواقب والنتائج.

على الرغم من إستخفاف المجتمع اليوم بإجراءات التجميل الجراحية لكن في الواقع هي عمليات طبية حقيقية، وينبغي أن يؤديها الجراحين المؤهلين في المرافق الطبية المجهزة تجهيزا كاملا.