من المؤهل لإجراء عملية تجميلية لأنفه؟

يعتبر الأنف هو الجزء الأهم من عمليات الوجه التجميلية، وتعتبر عمليات الأنف التجميلية هي الأعلى نسبةً في دول كثيرة.

طلب عملية تجميلية للأنف هو أمر طبيعي للناس الذين يعانون  من أنف قبيح المنظر، لكن إن قام شخص لديه أنف جميل بطلب مثل هذا النوع من العمليات فقط ليواكب المشاهير ويلفت الأنظار ، عندها تجب إعادة النظر بثقته بنفسه. كل فردٍ منا لديه ظهور فريد، ولا يتم تعريف الجمال بحسب المشاهير فقط. فلا يوجد صيغة ثابتة ل”أنف جميل”، هناك أناس جميلون بأنف كبير أو صغير نسبياً. الأهم من هذا أن يكون الأنف متناغماً مع الوجه. فلا يضمن مجرد وجود الأنف المقنى والصغير للوجه أن يكون جميلاً. ويكون الجراح التجميلي الموثوق قادراً على تحديد نوع مظهر الأنف الذي يلائم بشكل أمثل شكل الوجه و لا يستدعي الإحساس بأن الأنف غير طبيعي أو غير واقعي.

الوقت المناسب لإجراء عملية الأنف التجميلية هو مسألة جدلية أخرى. لا يوجد حد أعلى لعمر المريض لقيامه بمثل هذه العملية إلا إن كان يعاني من ظروف صحية خطيرة تهدد حياته، أما الحد الأدنى لإجراء هذه العملية مرتبط بتوقف عملية النمو. وبشكل كلاسيكي فإن عمر ١٨ سنة هو المقبول حول العالم. لكن هناك بعض الأطباء الذين يرون عمر ١٦ سنة ، هو الحد العمري المناسب لإجراء عملية التجميل للأنف. وينصح الطبيب إيغى أوزغانتاش بالانتظار حتى سنّ ١٨ لإجراء هذه العملية إلا إذا كان هناك حالة مستعجلة ضرورية تستدعي إجراء العملية مسبقاً.

يجب على الأشخاص الذين يرغبون بإجراء تجميل جراحي لأنوفهم، أن يكون لديهم توقعات واقعية،  فالأنف الذي يناسب وجه محدد قد لا يكون مناسباً للآخر. طبعاً على الجراح التجميلي تحقيق رغبة المريض بالشكل الذي يريده لكن فقط إن كان طلبه منطقياً و مناسباً له.

ماذا يجب أن يكون الهدف من العمليات التجميلية للأنف ؟ بالنسبة لي، أصدقاء المريض/المريضة سيمدحونه على التطور الملحوظ في جمال الوجه دون أن يكونوا قادرين على تمييز حقيقة أن الأنف تم خضوعه لعملية تجميلية.بمعنى آخر،الأنف الذي تم إجراء عملية تجميلية له يجب أن يبدو طبيعي و جميل دون أن يكون واضحاً للجميع أنه خضع  لعمل جراحي.

أستراليا تطالب بضوابط جديدة للطب التجميلي

تزداد العمليات و الإجراءات التجميلية بشكل عالمي، مما يؤدي لازدياد المشاكل المتعلقة بها كنتيجة.

أطلق المجلس الطبي الاسترالي نظام الحصول على خلفية معلوماتية لطالبي الاستشارة، بأفضل الطرق، لحماية كل من يرغب بالقيام بإجراء تجميلي طبي  أو جراحي على أيدي الأطباء.و قال رئيس المجلس الدكتور جونا فلين ” تختلف إجراءات الطب التجميلي عن الإجراءات الطبية الأخرى من عدة نواحي، نحن نبحث عن أفضل الطرق للسيطرة على مجازفات المرضى دون الحدّ من حرياتهم أو تقييم اختياراتهم”.

حدد المجلس صيغة ببعض الخطوط العريضة لكل من يمارس الطب بشكل قانوني بالاختصاص التجميلي و الإجراءات الجراحية التابعة. تتضمن الصيغة هذه الخطوط العريضة ( الضوابط):

  • مدة سبعة أيام من إعادة التفكير مجدداً قبل اتخاذ القرار النهائي بإجراء العملية التجميلية، بالنسبة للمرضى البالغين.
  • مدة ثلاثة أشهر من إعادة التفكير مجدداً قبل اتخاذ القرار لمن هم دون سنّ الثامن عشر، بمساعدة إلزاميةمن قبل مستشار نفسي.
  • تصريح خطي بموافقة المريض بعد الاطلاع على بيان (دليل)  يتضمن بدقة المخاطر المحتملة و التعقيدات والاختلاطات الممكنة.
  • بيان خطي صريح يؤكد المسؤولية من قبل الطبيب لمعالجة ما بعد العملية، بما في ذلك تجهيزات الطوارئ إذا كانت نظام التخدير أو المسكنات يلزم استخدامه أثناء الإجراء التجميلي.
  • استشارة إلزامية وجهاً لوجه قبل تحديد الخطة العلاجية ، الحقن التجميلية.
  • معلومات تفصيلية عن التكاليف بصيغة مكتوبة و
  • تحديد مكان القيام بالإجراءات التجميلية، لتجاوز المخاطرة من قبل المرضى.

لقد كان الدافع الرئيسي لهذا البيان ،توعية الناس لتأثير ما تقوم به الصحف والمجلات حول العالم والإعلانات التجارية بنشر معلومات مبالغ بها و صور مزيفة عن الاجراءات التجميلية ( تظهر المرضى قبل و بعد الإجراء التجميلي بتأثيرات برامج كالفوتوشوب) ، تؤدي لتوقعات غير واقعية لنتائج العمليات التجميلية بين الناس.

حتى الإجراءات التجميلية الغير جراحية، هي إجراءات طبية هامة يجب أن يقوم بها من يحمل ترخيص للممارسة الطبية. لذا لا بد من توخي الحذر قبل اختيار المركز المناسب للإجراء التجميلي و عدم تصديق كل ما يتم نشره من إعلانات تجارية خادعة أو مبالغ فيها.

مهنة جراحة الأنف

تعتبر عمليات تجميل الأنف من أكثر العمليات التجميلية انتشاراً حول العالم.فمنذ عقدين، عندما كان يتم ذكر العمليات التجميلية، يفهم الجميع أن المقصود هو تجميل الأنف. في ذلك الوقت و حتى في يومنا هذا، تسمّى الجراحة التجميلية للأنف ب “مهنة الأنف” عند العوام.

لماذا الجراحة التجميلية للأنف شائعة؟ عند جميع الثقافات والأعراق، يعتبر الوجه من أكثر عناصر الجمال أهميةً، ويعتبر الأنف تحديداً هو النقطة الأهم من الوجه. عندما نتحدث مع الآخرين، عادةً ما ننظر في وجوه بعضنا البعض، فيقوم دماغنا دائماً باتخاذ قرار عن مظهر الآخرين من خلال وجوههم. لا يوجد عبارة رياضية أو قياسات محددة لجمال الوجه، لكن الأنف هو النقطة الأساسية في مركز الوجه، ويساهم مع العينين والفم والحاجبين لإعطاء انطباع الجمال.تعطي تغييرات بسيطة في شكل الأنف تأثيراًكبيراً للانطباع المتشكل عن جمال الوجه وهذه الحقيقة معروفة لقرون. لهذا السبب تعتبر الجراحة التجميلية للأنف معروفة و مشهورة في التاريخ.

في التسعينات، كان هناك طريقة روتينية في العمليات الجراحية للأنف. وكانت تعتبرنوعاً ما مجرد عمليةللتصغير ،حيث  كانت الطريقة غالباً ببرد أو رفع العظم الظهري والغضاريف، فيتم تضعيف غضاريف الجزء المدبب من الأنف (رأسه) ويتم تقصير طول الأنف في حين تتم إمالة النهاية القصوى للأنف نحو الأعلى.كان يستخدم نفس النموذج مع جميع المرضى و بعد العملية ، بشكلٍ أو بآخر، كان المرضى جميعهم يحصلون على نفس المظهر النهائي. وفي ذلك الوقت كان عدد الجراحون الذين يقومون بهذه العملية محدود و كانت الأسعار مرتفعة للغاية، لذا عدد قليل من الناس كانوا قادرين على إجراء مثل هذه العملية. كان يعتبر إمتيازاً لمن كان يقوم بعمليات الأنف الجراحية ، و سبباً للسعادة لمن يمتلك أنفاً مجمّل جراحياً. لكن من جهة أخرى كانت هذه العمليات تدمر التركيبة الأصلية للأنف، و بعد مرور الوقت (٥- ١٠) سنوات ، سيصبح منظر الأنف غير طبيعي أو حتى قبيح.

منذ عام ٢٠٠٠ تغيرت الحياة الاجتماعية و الطبية بشكل ملحوظ وكذلك مفهوم الجمال. وجعلت تطورات العلوم الطبية والجراحية  عمليات الجراحة التجميلية بتكاليف أقل و أصبح الجمال الطبيعي هو المفهوم المرغوب به،وبالنتيجة لم يعد  ” الأنف المجمل جراحياً” بشكل يسهل تمييزه  امتيازاً .انطلاقاً من هذا المفهوم يجب أن يتناغم وينسجم شكل الأنف مع الوجه مما يعني أن كل شخص أراد إجراء هذه العملية عادةً ما يصمم له تصميم ما قبل العملية يضمن حصوله على نتيجة جمالية و طبيعية معاً.

وفي عصرنا الحالي لم تعد عمليات الأنف التجميلية وفق قالب ثابت، فيجب أن يدرك الجراح التجميلي المناطق الغير طبيعية المظهر من الأنف و يقوم بتغيير الضروري منها، فقد نقوم اليوم ببعض الاختزال أو إذا لزم الأمر بالإضافة أحياناً، و في معظم الأحيان نقوم بالاختزال والإضافة في نفس الوقت دون تخريب للمادة الأساسية (العظم و الغضروف) في نهاية العمل الجراحي.

تقليل مساحة منطقة العمل الجراحي يقلل بدوره التورم والألم ما بعد العملية. كذلك مواد جديدة حلت محل الكمادات الأنفية التي تعتبر من أكثر الأمور إزعاجاً للمريض.

وهناك نقطة هامة أخرى. من أهم وظائف الأنف تنظيم عملية التنفس، فإذا لم يستطع المريض التنفس بشكل مريح بعد العملية سيساوم هذا الأمر على نجاح العملية. فمن ناحية أخرى،إذا كانت مشكلة المريض تتضمن الصعوبة في التنفس حينها من أولويات العمل التجميلي للأنف هو حل هذه المشكلة ثم الاعتناء بالمظهر الجمالي. في الواقع غالباً ما ترتبط المشكلة التجميلية بمشاكل المجاري التنفسية، ولنتائج ناجحة، يجب الاعتناء بالناحيتين معاً.مثلاً إنحراف الوتيرة يعيق مجرى الهواء و يشوه تناظر الأنف،وإذا قومنا هذا الإنحراف نكون حللنا مشكلة التنفس و التناظر معاً.

بالرغم من التطور الملحوظ في عمليات الجراحة التجميلية للأنف في هذه الأيام،إلا أنها لازالت تصنف ضمن العمليات الصعبة. ليس لأنها من العمليات التي تهدد الحياة، وإنما لأنها من العمليات الدقيقة. تغيير بسيط بمقدار ميلي واحد في العظم أو في الغضروف ينتج عنه اختلاف كبير في المظهر. وهناك مشكلة أخرى، هي أنه لايمكن توقع النتيجة المجملة في غرفة العمليات بسبب التورم و التغيرات المحتملة أثناء فترة الشفاء. معظم الأحيان يرى الجراح نتيجة العملية بعد أسابيع من إجرائها، كالمريض، وعندها يدرك مدى نجاحها أو فشلها.

تعتبر بشكل واضح أمراض الأنف ضمن اختصاص جراحي الأنف والأذن والحنجرة، لكن معالجة أمراض الأنف و الجراحة التجميلية للأنف مجالين مختلفين تماماً. فمثلاً جراحوا الثدي يعالجون سرطان الثدي، و الجراحون التجميليون يقومون بالعمليات التجميلية للثدي. لذلك فإن العمليات التجميلية للأنف يجب أن يقوم بها الجراح التجميلي.

هل تعلم أنّ علامات التقدم بالعمر لديك تحددها والدتك؟

علامات التقدم بالعمر التي تظهر على الوجه عادةً ما تبدأ بالتجاعيد. وهي علامات مزعجة جداً لأنه يصعب إخفاؤها.تهتم النساء دائماً بجمالهن و يرغبن بمعرفة فيما إذا بدأت علامات التقدم بالعمر تظهر على وجوههن.

هنالك بعض الأمور التي تؤذي البشرة. ومن أهمها أشعة الشمس، فالأشعة ما فوق البنفسجية مسؤولة عن التقدم المبكر للعمر وعن حدوث أمراض كالسرطان. التدخين ، والغذاء الغير متكامل، والتعرض المتكرر لتغيرات كبيرة في درجة الحرارة، وكذلك بعض الأمراض الجهازية جميعها قد تودي لظهور مبكّر لعلامات التقدم في العمر .

الميتوكوندريا ( الجزء المولّد للطاقة من الخلية) هي المسؤولة عن التقدم في العمر، فإذا كانت غير قادرة على القيام بوظيفتها بإنتاج الطاقة بشكل كاف، ستبدأ الخلايا بالتفكك و سيبدأ التقدم بالعمر بالظهور. كشفت دراسة حديثة تمّ نشرها في صحيفة ( الطبيعة) أن الحموض الأمينية DNA للميتوكونريا هي التي تحدد أدائها الوظيفي ، وبأنّ هذه الحموض DNA نكتسبها من الأم.

إذا قمنا بتبسيط هذه العبارة العلمية المعقدة، يمكننا قول أن مورثات الأم هي المسؤولة عن التقدم بالعمر. الآن انظر لوجه والدتك، إذا وجدت أن التجاعيد ظهرت في وقت متأخر من عمرها ، فأنت محظوظ لأن التجاعيد ستظهر في وجهك غالباً في وقت متأخر من عمرك، لكن إن ظهرت هذه التجاعيد بشكل باكر نسبياً على وجه أمك، ستكون أنت أيضاً مخولاً للحصول على التجاعيد بشكل باكر.

لكن حتى لو كانت المورثات التي حصلت عليها من والدتك لا تعطيك مظهر الشباب لمدة طويلة الأمد، لازلت تملك بعض الخيارات لتأخير علامات التقدم بالعمر. باحتياطات بسيطة كالامتناع عن التدخين، والاستخدام المنتظم للواقي الشمسي،و الحمية المتوازنة و نمط الحياة الصحي جميعها مجتمعة ستعطيك سنوات أكثر بلا تجاعيد.

عاجلاً أم آجلاً ستظهر التجاعيد على الوجه وعلامات التقدم بالعمر الأخرى، عندها سنقوم نحن أخصّائيوا الجراحة التجميلية والترميمية بمساعدتك ببعض الإجرائات والعمليات الجراحية اللازمة. كحقن الدهون، حشوات الجلد، كوي الجلد بأمواج قصيرة المدى (المايكرويف)، التقشير ، بوتولينيوم، إخفاء القطب الجراحية، وشدّ البشرة جميعها أساليب لتجديد البشرة في الوجه وإعطاؤه مظهر الشباب.